أبريل 2017

بقلم … محمد مصطفى طاهر قال تعالى في كتابه الجليل ” ادخلوا مصر ان شاء الله امنين ” ، لقد حفظها الله سبحانه وتعالى فهي مهبط الانبياء ، ولقد قال الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم ” اذا فتح الله عليكم بمصر فاتخذوا منهم جنداً فهم خير اجناد الارض واهلها في رباط الى يوم القيامه ” . ولقد ظهرت الحرب الاخيره وهي الحرب مع الارهاب ، الذي ظهر مخططه الاخير في

متابعة _محمود عوني الطبائع البشرية تختلف طبائع البشر فمنهم من يُحب أن يكون اجتماعياً ويتمتع بروح مرحة تُحبّب الآخرين به، ومنهم من يُحب الانطواء والابتعاد عن الناس، وهذه الصفات قد تأتي مع الشخص بالفطرة، وقد يكتسبها مع الوقت إن استطاع معرفة كيفيّة التعامل مع الآخرين الذي سيُعطونه خبرة في الحياة تُمكّنه من تغيير تصرّفاته نحو الأفضل ليُصبح إنساناً منخرطاً في المجتمع قادراً على التعامل مع جميع الناس على اختلاف صفاتهم.

بقلم المستشار محمد صبري الشامي في الماضي كان الاقتراب من هاتف المنزل محظوراً وممنوعا إلا على الوالدين وإذا رن الهاتف تتعالى أصواتهم بالآمر من بعيد لا أحد يرد فهذا الجهاز الساحر ارتبط بمفهوم الأخلاق والحياء وكان اقتراب البنات منه يمثل خروجهن في الشارع دون غطاء رأس في الماضي كان أقصى ما يمكن أن يشاهده الصغار في التلفزيون افتح يا سمسم والكابتن ماجد وزينه ونحول وأفضل البرامج في رمضان بابا فرحان

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال الخطاب هو المحاورة والمحادثة بين طرفين ، ونسبته للدين يقصد فيها الخطاب الذي يعتمد على مرجعية دينية في مخاطبته وأحكامه وبياناته، وإنني أقصد بالخطاب الديني ما يطرحه العلماء والدعاة والمنتمون إلى المؤسسات الإسلامية في بيان الإسلام والشريعة، سواء كان ذلك من خلال الخطب أو المحاضرات أو التأليف أو البرامج الإعلامية الأخرى، وقد يدخل في ذلك المناهج الدراسية الدينية في المدارس والجامعات الشرعية، بل يمكن أن

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال ظهرت القنوات الفضائية الدينية في العالم العربي كاستجابة مفتعلة للطلب المتزايد على التدين الذي أصبحت تتسع قاعدته في العقد الأخير من القرن العشرين. وقد ووجه هذا الطلب بقلق وتوتر كبيرين من الناحية السياسية، فبدأ التفكير داخل مراكز القرار في صيغ احتوائه وتوجيهه، بل توظيفه كذلك لمصلحة التوازنات السياسية، وهذا يفسر بعضا من العوامل التي أدت إلى انتشار القنوات الفضائية الدينية وتعدد نسخها. ولعل تعددها يفسر

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال في اعتقادي أنَّه لم يتَّضح هذا الدور بعد، علمًا بأنه لا يختلف اثنان في أنّ الإعلام وسيلة مزدوجةُ الاستخدام؛ فقد تكون وسيلةَ بناءٍ وارتقاءٍ بالأوطان، وقد تكون وسيلة هدم وتفتيت للشعوب وللقيم، وكونها كذلك فهذا يدعو لمراجعة كل ما يصدر عن هذه الوسائل ومَن يتحدثون فيها، ولقد أصابنا ما أصابنا من جرَّائها تشكيكًا في ديننا وتشتيتًا لأفكارنا، أن قضية التجديد “بدأت تفرض نفسها بعد (سنة

بقلمي أمل رفعت تعودت عزيزي القارئ التقاط أروع ما كتب كتاب العصر من روايات وقصص ونصوص ونقل نبذة منها هنا، وكان من حسن حظي أن اهداني الأديب أستاذ سمير الفيل وهو من أبناءمدينة دمياط، مجموعته (اللمسات)، وتتسم هذه المجموعة بإلقاء الضوء على قضايا هامة في المجتمع، والتي استهلها بإهداء رائع للمساته لكل جسد مهزوم تركت ندوبات الروح عليه لمسات لا ترى بالعين. وقد تجلت اللمسات في نص (قمر برتقالي) تركت

الكاتبة . مروة رجب الشريف في بدية حديثى عن الشخصية العسكرية ومدى أهمية تلك الشخصية فى تحويل مسارات بلاد من النقيض إلى النقيض الآخر ومدى المخاطر المحيطة بتلك الشخصية وما تتحمله من إهتمامات داخلية وأكثرها خارجية تخص الوطن وتخص أيضا المواطن ولذا علينا أن نجرى وراء حقيقة وسمات تلك الشخصية لأنها أثارت جدلاً فى كل بيت مسلم ،وغير مسلم وحوربت وحاربت فى قضايا تهم الوطن العربي ولكن بعد التجربة المشهدية

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال الواقع العملي وما أكدته بعض المصادر والأبحاث والمقالات التي تناولت وصف الإساءة للمرأة التي تقدمها الفضائيات العربية تفتقر إلى معالجة الواقع الحقيقي للمرأة في المجتمع، الواقع الحي الذي تواجهه يومياً، في سياق النزعة الاستهلاكية المفرطة في السنوات العشر الأخيرة أيضًا اقتحمت بيوتنا من خلال القنوات، صورة نمطية للمرأة تلك الصورة للمرأة الشابة الجميلة الأنيقة بملابس أقل وببشرة برونزية وجسم رشيق بحيث يتم التركيز غالبًا على

كتبت/ سارة عبدالحميد وصف السيد المستشار بالتحكيم الدولي ممثل منظمة الحريات لحقوق الانسان بمحافظة الشرقية معبرا بأن ما حدث من تفجير بكنيسة مارجرجس في طنطا ما هو الا إرهاب غاشم ففي الوقت الذي يحتفل فيه الأخوة الأقباط بيوم أحد السعف الذي يُمثل مناسبة دينية عزيزة على كل المصريين بما تحمله من معان وقيم تحث على المحبة والسلام. وعبر شومان بالنيابة عن السيد المهندس مدحت الجنايني رئيس المنظمة وعن كل أعضاء