تعرف الأشياء بعكسها
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال وجود المصائب والآلام والمعاناة والتحديات في حياة الإنسان دور كبير في رقيه وتقدمه العلمي والطبي والأخلاقي. ولذلك فإنّ الشرور الطارئة عرضاً هي أيضاً مفيدة وليست ضارّة ،، ولا يعدّ الألم والخسارة المادية شرّاً له لما فيها من مصلحة كبيرة. المصائب وسيلة لتحريك الطاقات العلمية عند الإنسان : لأنّ ازدهار الحضارات والتقدم المدني في العمارة والبناء والطرق والجسور والكمبيوتر والطب والعلوم كله كان بسبب الحاجة
