المصور الكامن في داخلي: هويتي الأخرى
في زحمة الحياة اليومية وانشغالنا الدائم بمتطلبات العمل والمسؤوليات المتراكمة، نختزل غالباً أنفسنا في دور واحد أو وظيفة واحدة. لكن في أعماق كل منا، توجد عوالم خفية وشغف حقيقي ينتظر اللحظة المناسبة ليخرج إلى النور. بالنسبة لي، يمثل المصور الكامن في داخلي تلك الهوية الأخرى البديلة والموازية؛ الهوية التي لا تقيس الزمن بالساعات والدقائق، بل بالضوء، الظل، واللحظات الخالدة. في هذا المقال، سنغوص في تلك الهوية السرية التي تمنحنا القدرة










