مقالات

  بقلم محمد نبيل محمد استراتيجية تحصين الوعى وبناء الفكر(٦) محاولات الآخر لترويج الأكاذيب لتضليل الوعى العام نستكمل الآن مساعى الآخر فى هدم العمود الثانى للإعلام وبالطبع ليس بآلية مسلسلة ونمط متتالى, بل كما ذكرنا عن سياسته فى تحقيق التشكيك والهدم للثوابت والتى تقوم تلك السياسة على مبدأى الحشد لكل طاقاته الممكنة والعمل بالتوازى لا بالتتالى حتى يتم تحقيق استراتيجيته (متعة القتل) فى توقيت متسارع, ومن هنا كان سعيه فى

القباج: تقديم صرف معاشات يناير بمناسبة أعياد الميلاد المجيد كتب: هناء ماهر عزت قررت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي صرف جميع المعاشات المستحقة عن شهر يناير 2020 بصورة مبكرة اعتبارا من اليوم الأول بدلًا من اليوم العاشر من خلال البنوك وجميع مكاتب البريد بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد المجيد تيسيرا على أصحاب المعاشات ولقضاء مستلزمات السنة الجديدة. وشكلت القباج غرفة عمليات مركزية تعمل وفقاً لآليات محددة ترتكز على سرعة الأداء لمتابعة

عندما صدر قرار بالحد الادنى لموظفى الدوله كتبنا وطالبنا بضرورة مراعاه المعايير الاساسيه لصرف وتطبيق الحد الادنى وقلنا بانه لابد ان يراعى الاقدميه وتاريخ التعيين والدرجه الوظيفيه وكان لنا راى الى حد ما مقبول ومعقول وهى احتساب 1200 جنيه لاول سنه تعيين ثم احتساب 200 جنيه عن كل سنه اقدميه وان تكون هذه الحسبه والاقتراح خاليه من الخصومات والضرائب . ولكن فوجئنا بما تم نشره ومخاطبه المديريات والادارات هو خروج

فى احتفالية ملتقى الهناجر الثقافى بانتصارات اكتوبر: إرادة الشعب وراء انتصار الحرب وفيلم الممر لخص الحكايه للشباب

    كتبت  هايدى فلفل ياللي عاش حبك يعلم كل جيل من بعد جيل ياللي علمتينا دايما نلغي كلمة مستحيل ياللي عاشَ حُبُك يُعْلَم كُلّ جِيل مَن بُعْد جِيل بهذه الكلمات مصاحبة ببكاء شديد شدى الفنان الكبير سمير الاسكندرانى بأحلى وأروع أغنياته وباقه من الاغانى الوطنية بمصاحبة فرقة عشاق النغم بقيادة المايسترو الدكتور محمد عبد الستار إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا من هنا استهلت الدكتوره ناهد

كل عام ننادى بضرورة تعديل اللائحه الطلابيه وتغليظ موادها لانها منذ اقرارها لم تكن رادعا ابدا لتجاوزات الطلبه واولياء امورهم ونرى يوميا اعتداءات وبلطجه وتمادى من الطلبه واولياء امورهم تجاه المؤسسات التعليميه بدون خوف ولا رادع ولا حساب للعقوبات المنتظرة فنرى فيديوهات لطلبه يتطاولون على معلميهم بالالفاظ والافعال والرقص والاستفزاز بدون حياء ولا اهتمام لما سوف يناله من عقاب منتظر بل نال الطلبه من زملائهم الضرب والاصابات والتنمر ووصلت الى

ساره اسامه حدثت في الآونه الاخيره جرائم كثيره كان سببها الرئيسي التربيه والأسره وعدم الوعي بكيفيه داسه عقليه الأبناء وتنظيم أسس الاحترام والمحبه والأهم تأسيس القيم الدينيه لديهم علي العائله دورا هاما وكبيرا في حيات ابناءهم وهو ما يترتب عليه حياتهم بأكملها فهنا السلوك الذي يلعب دورا أساسياً وخطيراً في آن واحد وترسيخ الفكر الناضح والوعي الفكري لديهم وما يحدث في الجيل الحالي هو عباره عن ابتذال فكري وعدم تحصين

عبدالحميد شومان تحل علينا اليوم ساعات فرح وسعادة حيث نتذكر سويا نحن جيل العواجيز انتصارات عظيمه ونروي لابناء أبنائنا ذكريات محفورة في صدورنا.. انها ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣ نتذكر حرب الست ساعات التي قضت على اسطورة الجيش الذي لا يقهر… وقهره الجيش المصري العظيم انه جيش الصهاينه الاسرائيليون وتلقنوا درس مدى الحياة. انها ذكرى أغلى وأكبر وأعظم انتصار فى تاريخ البشرية المصرية انتصار السادس من أكتوبر، فهو

التعليم هو احد ركائز بناء الامم المتقدمه فهو كانت دعوة الله سبحانه وتعاله لنبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما نزل سيدنا جبريل وامره بقول اقرأ وكانت تلك دعوة صريحه وامر يجب تنفيذه فى وقت اتسم بالجهل وانتشار الخرافات ولم يكن وقتها اى سمه للعرب سوى بلاغه الكلام فى الشعر فجاء سيدنا محمد بايصال دعوه ربه سبحانه وتعالى بالتعلم والبحث العلمى والحفظ والدراسه فاقبل الناس حينها على ضرورة التعلم

لقد زكرها الله في القران اكثر من مرة  شعبها وجيشها وشرطتها في رباط الى يوم القيامة .. من منطلق ذلك اكتب اليكم مقالتي المتواضعة في حب مصر والتي لا يغفل لي جفن حتى اطمئن على سلامتها عبر القنوات الرسمية  المصرية والتي اشهد بنزاهتها  وليس بمن هم يفسرون الحرية بوجهة نظرهم الشخصية وما يضعون انفسهم موضع القلة المندسة. سيدي الرئيس انت لنا ونحن لك ولم نشعر بالامن والامان لحظة الا في

بقلم ..محمد صبري الشامي انشر لكم ومن وجهة نظري المتواضعة مقالتي المتواضعة للسيد عزيز مصر والتي تصب في مقتل لكل اعداء الوطن ومن اراد خرابه وكل من نهشته بطنه حينما جاع وليس له من المبدأ شيء . عزيزي القاريء المباديء  لا تجزأ فقد اخترنا معالي الرئيس الموقر عبدالفتاح السيسي ليكون قائد المسيرة والمنقذ في المرحلة الانتقالية الحرجة التي نمر بها والتي لا تحتاج الا بطل في نفس قوته وفطنته تجاه