عاجل

  كتب / رضا محمد حنه امين مركز فارسكور لحزب الحرية المصري و محرر في جريدة دمياط اليوم و كاتب في موقع الجمهورية اليوم تلعب الألوان في حياتنا شيء هام جدا و لها دلالتها الخاصة بل تقدم لنا رسائل هامة أبلغ في تفاصيلها من افصح العبارات و نستطيع قراءتها بكل سهولة و يسر و الألوان مثل الكلمات لابد أن يكون كل لون في الوقت و المكان المحدد له حتى يكون

كتب /أحمد جمال   (الاقلاع عن التدخين) الكثير منا يدخن و اصبحت بالنسبة له عاده ويريد الاقلاع عنها لكن السؤال هنا كيف يتم ذلك و كذلك ما البديل في تقليل الدخان و الابتعاد عن روائح السجائر الكريمة في الآونه الاخيرة ومع التقدم العلمي تم أختراع جهاز الفيب و موديلات كثيرة منه كذلك السجائر الالكترونية و الشيشة الالكترونية بنكهات واطعمه مختلفه و اصبح عالم جديد يسمي عالم الفيب و عالم الشيشة

رؤيه بقلم .. مصطفي العموري كان حفل اليوم مهيب وكانه الخيال وكأن الدنيا كلها اظلمت اليوم لاراكي يا مصر لازلتي انتي وانتي فقط تتوهجين وتضيئء ما بين الارض والسماء .. دوما كان بعقلي اماكن اعشقها ، واماكن يهفو لها قلبي ، واغمض عيني ف اقطع الاف الاميال لأسافر الي هناك وحدي بمخيلتي . اليوم كنتي انتي كل صوره نسجها يوما خيالي . نعم تجسدت امامي وتمثلت فيكي كل الاماكن التي

نحكي رواية يقصها علينا مواطن من سكان الأمازيغ الأصليين…و عربي ، أفريقي ، متوسطي، وكوني مصطلح البربر، وهو في الأصل مصطلح قدحي..قيل أنه تم استخدامه لأول مرة ،في الحضارة الرومانية .تصغيرا وتحقيرا، للشعوب الأخرى التي احتلوها..وأنهم غير يونانيين.كونهم كانوا يكرهون الأجانب، من غير اليونانيين. والبربر، هي اغلبية شعوب المنطقة المغاربية ( المغرب- الجزائر- تونس – ليبيا- وأجزاء من مناطق جنوب الصحراء- ) والبربر هم شعوب أصيلة، شجاعة ، قوية ،

بقلم : اشرف عمر عندما كتبت مقالي عن انهزام هاني شاكر ونقابة المؤديين وهي نقابه الموسيقين لم اعلن في مقالي اعجابي بشاكوش وبيكا وميكا وايكا أو انني من المستمعين لهم ولم انحدث في هذا الامر نهائيا وانما كتبت الواقع ولكن وجدت تعليقات من البعض تخص هؤلاء بانهم يروجون للمخدرات والاباحيه وغيرها وانهم هم السبب في افساد الذوق العام في مصر وتدني اخلاق جيل كامل وانني من المشجعين لهم ولرزائلهم وهذا

لماذا أصبح العرب غير متقدمين على عكس الماضي حيث أنهم كانوا أسياد العالم في كل شيء، والآن أصبح العكس، الغرب أصبح أكثر تطوراً؟ كان الناس في أوروبا لا يفعلون سوى الصلاة والدعاء من أجل المريض , بينما كان الزهراوي يخترع أدوات الجراحة الدقيقة , وابن سينا يكتب القانون في الطب , والذي ظل أكبر مرجع طبي حتى القرن الثامن عشر في اوروبا. بينما كانت مريم الإسطرلابي الدمشقية تطور من الإسطرلاب , واحد من أعقد الإختراعات الفلكية

كتبه -ياسين إزاز من إرتريا ضاع مني شخصي … الآن حانت ساعة البحث عن شخصي الضائع، عن شيء لا أستطيع امتلاكه ولا أستطيع أيضا الاقتراب منه، السراب. مهما كنتَ بحاجة إلى السند، لا تستند بظهرك مائلا على أحد، هناك من يرغب في أن يراك متقوسا متعرجا … دون أن يقدم شيئا كي يعينك على استقامتك. إذا عانيت من الفقر، فتذكر أن غيرك يعاني من المرض … وإذا أتعبك المرض فلا

مفتاح الشخصية الإنجليزية هو ال” جنتلمان ” فى حين أن مفتاح الشخصية الأمريكية هو ” البراجماتى ” , وهذه المفاتيح هى بمثابة الشفرة التى من خلالها نستطيع قراءة الكثير من أفكار وسلوكيات كل شخصية , تعنى القدرة على التكيف السريع والقدرة على التلون مع الموقف ونقيضه , اى المبالغة فى تأكيد الذات والإلحاح على إظهار قدرة فائقة هو وحده الفهلوى الذى ” يفهمها وهى طايره ” وهو الذى يستطيع أن”

بقلم/ أحمد جمال   ( جرائم العنف) في الحقيقة أن ما نجده هذه الأيام من جرائم العنف كما حدث في الأسماعيلية او الأسكندرية أو الشرقية هي ليست أخلاق المصريين لكن صناعة السينما الخبيثه التي أستغلت غياب الدولة في أحداث ثورة يناير و حكم الأخوان المشؤوم علي الدولة المصرية ظهرت عناصر البلطجه وتشويه صورة الحارة الشعبية الأصيلة مما يجعل البعض من المراهقين يقومون بتقليد بعض هذه النماذج السيئه مع غياب دور

بقلم / عماد موسي   (الطفل بين الاستقامه والانحراف)   يظل علي الأسرة الدور الأكبر في بناء الطفل سواء كان الاتجاه نحو الاستقامه او الانحراف ومن المؤسف فإن كثير من الأسر المصرية قد تخلت عن مسؤوليتها التربويه الاب مشغول طوال اليوم يواصل الليل بالنهار لتوفير حياة كريمه لابنائه الام مشغوله ببيتها او عملها ومن ثم غياب التواصل بين الآباء والابناء فلم يعد الاب يعلم كل شئ عن ابناءه ولم تعد