Basha

بقلم أ / عاطف سالم اسماعيل ايها الاخوه والاباء في مشارق الارض ومغاربها اننا نريد فتح موضوع هام جدا للمناقشه وهو يهم البشر كافه علي مر العصور وهو موضوع ( ?المغالاه في المهور الي اين ? ) ان الزواج فريضه وعباده نتقرب بها الي الله عزوجل ونحصن انفسنا من الوقوع في المعاصي وهو سنه الحياه ولذلك فان التيسير في امر الزواج فريضه شرعيه وحاجه انسانيه ويجب مساعده الشباب في اكمال نصف دينه

بقلم/د/أميمة أحمد رمضان         إنها حالة من الصخب والضجيج على غير العادة ، حالة من الفتور والملل تكسوا ملامح البعض ، حالة من اللا إنسانية ..إنها حالة من تحجر القلوب وتبلد المشاعر .. .الكل يهرول الكل يتسابق ويتصارع من أجل قضاء حاجاته ، الكل فى عجالة لمواكبة تغيرات العصر، حالة من التخبط يعقبها حالة من الانتظار والترقب.. انتظار كل ما هو جديد فى عالم الماديات والمصالح  فالكل يتنافس حتى يصبح

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال لكي ندرك أهمية كشف الشخصية السيكوباتية لنقرأ للبروفيسور روبرتر هاير:” الشخصية السيكوباتية هو مفترس للمجتمع، جذاب ومتلاعب يشق طريقه في الحياة بلا رحمة يخلف وراءه بقايا من قلوب مكسورة وآمال محطمة ومحافظ خالية. معدوم الضمير لا يعتريه تعاطف مع الآخرين يأخذ بأنانية مايريد ويفعل مايحلو له. ينتهك الأعراف الاجتماعية والتوقعات دون أدنى شعور بالذنب أو الندم” .وبرغم كل هذا التدمير فليس من السهل كشفه ولكن

بقلم/محمدسالم تعددت الازمات فى هذة الايام واصبحت كابوس يطاردالمجتمع المصرى فهناك ازمة الدولار وازمة السكر ونقص الادوية وازمة ارتفاع الاسعار وغلاء السلع وكذلك تدنى الاخلاق وانتشار الفساد بكل انواعة فى انحاء الوطن والاهمال فى المستشفيات والمدارس كل هذا يعود الى الضمير الذى غاب عنا فلو وجد الضمير ماوجدنا ازمات ومن هنا اكتب اليك هذة السطور ياصاحب الضمير الغائب فى خضم هذة الايام وهذة الاحداث المتعاقبة (لقولة تعالى..إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ

بقلم : انتصار شاهين الوجة الرابع قناع الزيف لم تظهر الاعيناه بهابعض حكايات عن شمس الصيف كانت محروقه والفارس يشرب من دمع الاحزان يركب فوق حصان خشب ويقول اناالسلطان يتجسدطيف الوهم امام رؤاه تلال من امال لكن الامال هشيم تذروه رياح الخوف وصحارى تلمح عندنهايتها اسراب حمام تحمل اغصان الزيتون وتسبح فى افق الوهم ويحاول أن يبعدها عناذئبان ذئب ياكل من لحم الشرق بلحيته الشيطانية والاخرياكل من لحم الغرب بسطوتة

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال الخطاب ضرورة فطرية وبشرية ، لأن هذا الخطاب الديني الحالي مفكك وفردي، بينما يشهد العالم تجمعات وتطورات هائلة في مجال التقنية والمعلومات والاختراعات، وأعتقد بأن أية نهضة أو تنمية في العالم الإسلامي التي ينادي بها المخلصون من دعاة الإصلاح إن لم تصدر من مفهوم ديني فهي محكوم عليها بالفشل، فلا بد من خطاب ديني واع ومعاصر ومنضبط يستطيع أن يضع هذه النهضة ويساعد عليها ويدفعها

نجلاء ابو شرخ قف أيها العربي فأنت الافضل بين العالم حينما تكون يد بيد,, قلبا بقلب,,, وقتها سوف تغلب العالم بقوة العروبة … أنتبه فلا وقت للدموع فالسبيل للنجاه هو سلاح التعاون ,,,سلاح المحبة ,,,سلاح الفكر فبهذا السلاح سوف نجد طوق النجاة في هذا الوقت الصعب الذي فية الطوفان القادم من الغرب سوف يقضي على الاخضر واليابس لذا فأنتبه ايها العربي فلا عزاء لإصحاب المنازعات ولا وقت للدموع في وسط

متابعة :خالد الحيني قادتها قدماها ورغبتها في العشق الحرام إلى الموت؛ حيث استطاعت اخفاء أمر خيانتها عن زوجها لفترة طويلة، إلى أن كشف أمرها عندما قبض ملك الموت روحها في أحضان عشيقها أثناء ممارستهما الخطيئة. خرجت من منزلها في الصباح الباكر، بعد ذهاب زوجها للعمل تاركة طفليها بالمنزل مسرعة نحو المنزل المشبوه الذي استأجره عشيقها للمقابلة سويًا بعيدًا عن أعين الناس. رانيا في بداية العقد الثالث من عمرها، كانت على

دمياط : عمادعرنسه وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !! فملابسه دائماً شديدة الاتساخ مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ، وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح

بقلم/المستشار محمد صبري الشامي الكثير من الناس لا يفرق بين الأسماء أو التعبيرات الدارجة في الحديث ولكن الصحيح أنه توجد فوارق كثيرة بين الكلمات المستخدمة وهنا أرجوا أن توضح لكم المفهوم الصحيح للكلمات التالية والتي قد نستخدمها ونحن نعتقد إنها بمعني واحد . أولا : الإسرائيلي قال تعالى :{ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا