Basha

بقلم مصطفى سبتة سر بالليالي لاتخـف مـن وحشـة ودع العـوازل لا تـمـل لكـرامـة وأصدق بشـوق وابتهـج بسلامـة هـذا العبـيـد مـؤيـد ومـحـرر شـنـف لآذان بـصـوت مـطـرب وأرقـى بقـرآن شريـف أعــذب وألـزم لأستـاذ عظيـم المـذهـب سلـم لـه كـل الأيـادي فتظـفـر صبـر جميـل ثـم صـدق بالوفـا سير قويم وصـف حـب قـدصفـا وتحمـل المكـروه شوقـا للـقـى ذاك الجـنـاب ودمـعـه يتـحـدر ضربوا النطاق على بواطـن خمـص طـال القيـام فروجـوا بالحـمـص وصلوا الصيـام وجوعـوا للأنفـس فالفطـر

دور الشباب فى أدب الدول الناطقة بالألمانية فى إعادة بناء المجتمع فى مراحل ما قبل الطفرات الاقتصاديه والتحولات السياسيه د.رانيا الوردى أستاذ مساعد الأدب الألماني-تربيه عين شمس رئيس منتدى الحوار العربى الأوروبى بإتحاد الكتاب والمثقفين العرب بباريس عضو مجلس إدارة جمعية الكاتب الممساوى الثائر يورا صويفر بفيينا منذ ٢٠١١ وحتى الأن عضو الهيئة الإستشارية العلمية بهيئة إنست الدولية بفيينا الدعمة للخوار الثقافى القومى والعابر للقومية منذ ٢٠١١ وحتى ٢٠١٩ وعضو

بقلم عادل شلبى لقد سطعت شمس الانهيار ,على كل افعال العباد التى تجافى المعتقد وتعاضده وتحاربه نعم النفس البشرية تعاقب , اكتسبت من اثام والنفس الكونية كذلك ففى الظلم ظلمات وما يكتسبه الانسان , من خير يجازى به , ومن اكتسب شرا يجازى به أيضا وعندما يجتمع الجمع , على كلمة سواء فيها شر للأخرين أيا كان معتقدهم فهذا ظلم بين نعم أنصر أخاك ظالما , أو مظلوما فنصرة الاخ

  ذكرى_سنوية_أولى_ يحق_لمثلي_الاحتفال_بها اسمها الرسمي #انفصال واسمها عندي ولادة_الروح اسمها #الديني أبغض الحلال … واسمها عندي من رحمة ديننا بنا من رحمة ولطف الله بي بتجربتي الجديدة أني لم يتغير بداخلي أو بمسار حياتي أي شئ …. ولم أحتاج لمواساة أو لدعم من أحد كباقي النساء … اكتشفت بأنني كنت منفصلة منذ زمن … ولا أدري … وأن الانفصال أحياناً داخلي وروحي وجسدي ونحن لانشعر … مما يسبب لنا التناقض

بقلم مصطفى سبتة قَبْلَ بَدْءِ الْخَلْقِ كَانَ الّـكَنْزُ يُخْفِيهِ الْحِجَــــاَبْ كَانَ عَرْشٌ الْحَقِّ فَوْقَ الْمَاءِ قدْسِيَّ الْجَنَــابْ لم يكن للكون ذكرٌ لم يكن غيرُ اليباب لَمْ يَكُنْ الَا دُخَان كُلُّ شَيْءٍ فِى ارْتِقــــــابْ ثُمَّ شَاءَ الْلَّهُ أَمْرَا خُــّطَّ فِي أُمِّ الكِتَــــــــــابْ إنْ أَرَادَ. الْلَّهُ شَيْئا أمْرُه فَوْرَا يُجَــــــــــابْ أَمْرُه كَافٌ وَنُوْنٌ قَبْلَهَا يَأْتِى الْجَــــــــــــوَابْ قَالَ كُنْ يَا كَوْنُ فَيْضًا مِنْ عَطَائى فَأَجــــابْ أَىُّ إبْهَارٍ وَسِحْرٍ قَدْ نَضَا عَنْهُ الَنّقْـــــــــابْ مِنْ

بقلم عبد العزيز الرفاعى ماذا أقول عنك وكيف يكتب القلم عن أوصافك؟….. رسمت بعقلك خريطة الجهاد بأجمل.أفكارك…. هكذا دُونَ ذكرك في تاريخ الامم بذكر أقوالك…. أخلصت و أجدت وحافظت علي أرض أجدادك….. كتبت عنواناً للعزة والكرامة في سجل حياتك… أدهشت الإدارة وأتعبت القيادة بكل أفعالك… رسم لك الغرب تمثالاً في حياتهم بكبريائك…. كما أحبضت لهم خطط بفكرك وعظمة دهائك… شخص كنت بمثابة جيش وكتائب مع كبر أعمارك…. بكي قائد الأعداء

أمام المنحدر المطل على ساحة شاسعة مليئة بأطلال المنازل المتهدمة.. تحيطها أشجار كثيفة نزعت أغصانها فبدت عارية بلا أوراق.. خطت “سعاد” عدة خطوات مسرعة.. كفها تقبض بقوة على يد طفلها.. لم يتجاوز الرابعة من عمره.. فيتعثر تارة, وينهض أخرى.. دموعها تجرى.. وعيناها صوب السماء: – أين أذهب؟.. أين أختبيء؟؟ اندست خلف جدار سبق وأن هدمته دانة.. تجمدت مكانها.. بدا الضجر يتسرب إلى قلبها, كل فينة وأخرى تنهض برأسها تمد البصر

كتبت⁦✍️⁩ هند المصري. سعت الحكومة المصرية في الفترة الأخيرة على أن تجعل محافظة القاهرة وجها مصر الحضارية والثقافية، فقامت بتطوير القاهرة الخديوية، وميدان التحرير الذي يعد أهم ميادين العالم حيث شهد على ثورتي 25 يناير و30 من يونيو، ومن المقرر أن يفتتح الميدان قريبا بعد تطويره. وتم العمل على تطوير ميدان التحرير الذي يُعد أشهر الميادين في مصر؛ ليظهر في أبهى صورة له، وليكون مزارًا ضمن المزارات الأثرية والسياحية التي

كتبت⁦✍️⁩ هند المصري لماذا يسمى علم مهم من أدق علوم السنة في نقد رواة الحديث وتعديل أو جرح روايتهم بـ”علم الرجال” متجاهلين إسهامات المرأة المسلمة عربية وغير عربية، في علم الحديث. واوضح فضيلة الدكتور حسن كمال القصبي أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية. أوضح الدكتور القصبي أن هناك قاعدة لغوية ضمن بلاغة اللغة العربية، قلما توجد في لغة أخرى بخلاف لغة الضاد، وهي “النساء شقائق

*معلم وفخور بهذا….. بقلم المعلم :عاطف محمد قرأت خبرا عن تكريم شاكوش كأحسن مطرب شعبى أنا لا اعترض وليس هذا موضوعنا ، ولكن فى نفس المكان وبنفس البنط…. القبض على أكثر من معلم بتهمة ……….تعليم العلم … تكريم .. وإهانة ……لا تعليق !!!!!!!! أشعر بغصة فى حلقى، ويعتصر قلبى ألما فادحا ،أشعر بكل أنواع المرارة لضياع هيبةالمعلم وسنين عمره سدى…. بالإضافة لعدم تقديره ،لدرجة أنه أصبح متهما لأنه يعلم بل