Basha

[ad id=”66258″] بقلم / محمود عابدين إن الحديث عن التفاعلات يقود حتما إلى الحديث عن المواقف، النقاشات، النزاعات والرغبة في إثبات وجهات النظر. وقبل كل هذا فالإنسان هو في سعي دائم إلى تلقي الاعتراف. من أول نظرة يبدو تطوير المؤهلات الاجتماعية غير متطابق مع إثبات الذات. [ad id=”1177″] كيف بإمكاننا أن نُحترم إذا كنا ملزمين بتقديم تنازلات حتى يتم الاستماع إلينا؟ وكان ذلك من دون الاعتماد على التعريف الايديولوجي لإثبات

[ad id=”66258″] بقلم/عبدالحميدشومان مقولة كثيرا ما تتردد خاصة في مجتمعنا المصري (أنا مش إخوان) تأكد ان من يقولها اخواني قلب وعصب وفكر وولاء وانتماء لكن يخفي كل هذا لمصالح شخصية وخوفا من ملاحقة قانونبة لأن مصر ودول اخري وضعت تنظيمهم الاخواني بالارهابي يتم تجريم كل من ينتمي إليه علاوة على أن أسلوب الإخوان ونهجهم يعتمد على أن تكون مجموعة من قيادات التنظيم في الواجهة بينما تقف مجموعة أخرى داعمة لها

[ad id=”66258″] ما أروع الإنسانية وفطرة الحب ودين الرحمة حين تتجسد في كيان يوصف ويوصم بالعجز والضعف والوهن وأنه غير قادر علي فعل مهام ومجهود الرجال أصحاب الفكر الحاذق والمهام الشاقة والعضلات المفتولة البارزة ، عجيبة الدنيا وعجيب الزمن وصادق القدر حين يصرخ في وجه الشباب و معشر الرجال ويقول لهم إن هناك نساء قادرين علي أن يفعلوا ما يعجز عنه ألوف الرجال من بني البشر ، فالقصة التي سردها

[ad id=”66258″] كان جالساً بأحدى مقاهى عابدين يستمع لأحدى روائع أم كلثوم. .فكرونى. . جفف عيناه برفق حتى لايلامس تجاعيد عينه الخامدة بخريفها الصاخب…. وتذكر زوجته الغالية المتوفية وقال بذاكرته…الله يرحمك يادرية…. ثم جاء محامى العائلة الأستاذ شوكت… قال:ياحاج رزق أين أنت قلقتنى عليك….. قال الحاج رزق مبتسما : اعذرنى يابني لكن من أنت هل تعرفنى؟؟؟؟ قال شوكت : أرجوك حاول ان تتذكرنى أنا محامى العائلة وانتظرتك كثيراً لننهى أجراءات

[ad id=”66258″] للشهرة بريق ولمعان يسطع أمام ضعاف النفوس فيستولي عليهم، ويُغري البعض فلا يستطيع تجاهله أو الابتعاد عنه؛ إلا مَن كان قوي الإرادة والشخصية، والذي يعرف قيمة نفسه وقدرها ومكانتها. ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعية وقدرتها على منح الشهرة لبعض الناس بمن فيهم مَن لا يملكون الموهبة أو الخبرة أو أي شيء وذلك في غضون ثوان معدودة؛ [ad id=”1177″] فقد أصبح هناك مَن يلهث خلف الشهرة بمختلف الوسائل، ويسعى

[ad id=”66258″] جميلة أجواء الفرح والشعور بإحساس السعادة والمرح عندما يكون صاحب العرس وزعيم الحفل والمهرجان هو الوطن فالتفاني في حب الوطن والتغني بكل لغات الإنتماء والمجد لعزة ومكانة الأوطان ليس سبة أوعيب أو حالة من الإبتذال والخلاعة و الخروج عن النص كما يعتقد أصحاب الرأي المتعصب لكل فكرة تدعوا إلي التوحد والإلتفاف حول مؤسسات الدولة ورئيس المرحلة المقبلة من فترة الحكم العصية التي تمر بها مصر التحدي والصمود فهذه

[ad id=”66258″] الواجب هو الشعور بالإلتزام بالأخلاقيات والكثير يربط هذا الشعور بالوطن أولا والعائلة وهو تعبير عن الحب الذي تقدمه اتجاه مجتمعك ومن حولك والبعض يقول أن الواجب أقل مرتبة من الفرض عند بعض علماء الدين ولكن الواجب في مفهومي هو شعورك النابع من خلال انسانيتك وغير مرتبط بالحب والكراهية ونابع من أخلاقياتك وشعورك بالمسؤولية اتجاه وطنك أو اتجاه نفسك أو اتجاه الآخرين وتقديم العون والمساعدة لهم بصفة انسانية أولا

[ad id=”66258″] بعد رحيل صديقها الوحيد رامى اطفئت داخلها التوهج والتفاؤل للحياة وأصبحت أكثر حزنا وتعمق من قبل حتى انطويت على وحدتها واعتزلت الخروج من المنزل… هى لاجئة من فلسطين تدعى درة هاجرت إلى فرنسا بعد اغتيال عائلتها بالقدس المحتلة وأسست بمجهودها مشروع صغير لبيع المعجنات وتعرفت على صديقها رامى الجزائرى وتعهد بأن لايتخلى عنها ويساندها ويمدها بالقوة وكانوا إحدى أفراد فرقة الأصالة للموسيقى الشبابية…. اصطدم رامى بسيارة وتوفى منذ

[ad id=”1177″] بقلم/عبدالحميدشومان مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المصرية والمرشح لها الرئيس عبدالفتاح السيسي والمهندس موسي مصطفي . تلك الانتخابات التي يترقبها العالم بأثره وهذا ان دل فانما يدل علي عظمة واهمية الشأن المصري .. وقد بدأت الحملات الانتخابية للسادة المرشحين بدأ من يوم24فبراير وبدأت الشوارع والميادين تتزين بصور الرئيس السيسي وبدأت أنغام تسلم الايادي تتردد من العامة بكل الحب للرئيس السيسي ردا للجميل تأييدا لتولي فترة. رئاسة ثانية لتكملة مسيرته

[ad id=”66258″] ذكر تقرير صادر عن شركة “برايس ووتر هاوس كوبرز” للخدمات المهنية، أنه من المتوقع أن تصبح الصين أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2050، حيث تمثل نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، في حين ستأتي السعودية في المركز الأول عربيًا والـ 13 عالميا. وتضمن التقرير توقعات الشركة لأقوى 32 اقتصادا في العالم بحلول 2050 والتي تشكل معًا حاليًا 85% من الناتج المحلي الإجمالي، ولم تتضمن القائمة سوى