أيـا سـاكِـنـي أكـنــافِ طـيـبَــةَ
أيـا سـاكِـنـي أكـنــافِ طـيـبَــةَ بقلم مصطفى سبتة مَـا ضـلَّ بالخـبـرِ اليَقِيـنِ و مَا غَـوى أبداً ولَمْ ينطِــقْ حَـديثًـا عَـنْ هَــوى بلْ جـاءَ بالغيْـثِ الكـريـمِ فَلَـمْ يـذَر شِبراً علَى وجْهِ البسِيطَـةِ ما ارتَـوَى صَلُّــوا بِــلَا شُــحٍ عَـليـهِ وسَـلِّـمُــوا ما لاحَ نَجمٌ فِي السَّمَاءِ و مَا ضَـوَى لم تعـرفِ الدّنيا كحُـبِّ محمـدٍ حُباً تجاوزَ في تساميهِ المـدى مَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ أنّى. لـهُ يَلـقـى لِـحُــبٍ مَــورِدا يا ربّ أسعِـدنـا
