الجمهورية

لواء دكتور/ سمير فرج متابعة عادل شلبى استقبلت مصر الأسبوع الماضي، الرئيس إسماعيل عمر جيلي، رئيس دولة جيبوتي الشقيقة، وهي دولة عربية، عضو بالجامعة العربية، ودولة أفريقية عضو بالاتحاد الأفريقي، ودولة إسلامية، استقلت عام 1977، وكانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت بها آنذاك. تبرز أهمية جيبوتي من مكانتها الجيوبوليتيكية، بموقعها المتميز على المحيط الهندي، ومدخل البحر الأحمر، بما أتاح لها السيطرة على مضيق باب المندب، الذي يمر من خلاله

بقلم مصطفى سبته كَـالـبَـدرِ مِـن حَيـثُ اِلتَفَـتَّ رَأَيتَـهُ يُـهـدي إِلـىٰ عَـينَيكَ نــوراً ثـاقِـبـا دعانى الهوى شوقاً إلى باب عزكم فأقبلت أسعى من غرامى بحبكم وحقكم لاحت يوماً عن الهوى ولم يحل فى قلبى سواكم وحقكم حلاذكركم في ألقلب من قبل نشأتى فهمت اشتياقا مذ سمعت بذكركم خلعت عذارى في هواكم وقد حلا بقلبى عذابى فارحموا مغرما بكم وقد لامنى لما تهتكت في الهوى عذولى وقد باحت دموعى بعزكم عرفت بكم

كتب:جمعه سليم زيادة الابتزاز الاكتروني في المجتمع الحديث في ظل تقدم الاتصالات الحديثة وخاصةأصبح كل فرد يملك هاتف نقال الحديث وأصبح كل فرد يخزن المعلومات والصور الخاصة عليه . ظهر موخرا بعض البرامج التي تقوم بنسخ المعلومات والصور الشخصية ويصبح الشخص المالك للمحمول عرضة للابتزاز الكتروني والذي من شانه يتم مساومتة ماديا ومعنويا وهذه جريمة يعاقب عليها القانون . ظهر موخرا قضايا انتحار للفتيات الذين وقعو تحت مايسمي بالابتزاز الاكتروني

كتب :جمعه سليم نعيش في عصر الانترنت الذي جعل العالم قرية واحدة وربطها بعضها بعض من خلال شبكات النت .ومنذ ظهور هذه التقنيات الحديثة أدت الي اختفاء بعض الوسائل التي كانت تستخدم من قبل مثل الخطاب المكتوب والشرئط التسجيل. ومنذ ظهور الكمبيوتر وتوصيلة بالنت اخذ فترة وجيزة وبداء في الاختفاء التدريجي حين ظهر التليفون المحمول الحديث اصبح كل فرد لديه تليفون خاص به وعن طريقه الدخول علي الانترنت في الحال

بقلم : زينب مدكور أنا إبن ناس أوي ، أنا إبن ناس راقية ، أنا إبن أكابر ، أنا من عيلة كبيرة جدا ، إنتم متعرفوش أنا مين وإبن مين هذه بعض من العبارات التي سادت مجتمعنا في الآونة الأخيرة وبعد إنتشار السوشيال ميديا وكثرة صفحاتنا عليها ، ومن هنا بدأت بعض الشخصيات التي كنا لانعلم عنها شيئا في الظهور نتيجة إضطرابات مكبوته داخلهم فيشعر المصابون باضطرابات الشخصية بالتعالي والتكبر

البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام  تحتفل معظم دول العالم وخاصة في أوربا وأسيا وأمريكا وأفريقيا وأستراليا وبنسب متفاوتة  في دول الشرق الأوسط  بعيد الحب الذي يوافق الرابع عشر من فبراير من كل عام,  والذي يعرف منذ مئات السنين باسم الفلانتين، يأتي  يوم الفلانتين هذا العام ، في ظل ظروف صعبة فرضها فيروس كورونا ( كوفيد – 19) ومشاقاته  ( دلتا – أوميكرون …) . لكن مع إنتشار اللقاحات  وزيادة

بقلم / د. وجيه جرجس سيطر هوس ( التريند )على أكثر مستخدمى التطبيق، فاستخدام المصريين للتيك توك ” Tik Tok ” هو الأسوأ فى العالم فنرى ونسمع فيه عن جرائم الانتحار ونشر الفجور والنصب والرقص و الابتزاز و التنمر الإلكتروني وغيرها من الأفعال المُجرمة قانونًا..والسبب هنا تحقيق المكاسب المادية بناءً على نسبة المشاهدة فالعديد للاسف الشديد الأسر المصريةيقدمون العديد من التنازلات و اتجاه الفتيات والسيدات إلى العري واعتبروه وسيلة لتحقيق

يحذر “شارلي شابلن” من النفاق في المجاملة حتى لاتسقط في بئر النفاق.. ولا تبالغ في الصراحة حتى لاتسقط في وحل الوقاحة.. فالنفاق الاجتماعي في علم النفس هو حالة من التناقض المعرفي يقوم فيها الشخص بالترويج لسلوك لا يمارسه هو نفسه .نعيش اليوم في مجتمع العالم الافتراضى المخادع..يعشق البعض فيه النفاق في حين يظهر حوله الهالة الملائكية المصطنعة، وبات النفاق أمراً مطلوباً وطبيعياً في مجتمعنا العربى، لقد طغى النفاق الاجتماعي على

  كتب / رضا محمد حنه محرر بجريدة دمياط اليوم و موقع الجمهورية اليوم و جورنال الحرية المصري مستشفى فارسكور العام كلها جراح و كلها منغصات سواء على الأهالي أو طاقم الإدارة مستشفى تخدم أكثر من خمسمائة نسمة و مائة و عشرة ألف أسرة و مازالت تبحث عن من يحنو عليها الكل يقول انه صاحب الفضل بعد الله عز و جل في تجديد و إحلال المستشفى بداية من سيادة النائب

البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام    يعتبر خبراء  البيئة والمناخ  أن السبب  في تسريع وتيرة الاحتباس الحراري يعود إلي التراكم الهائل لثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي والمستمرة منذ الثورة الصناعية وحتي الان.      يعني بالحياد   الكربوني أو الحياد المناخي خفض انبعاثات الكربون إلى أقصى حد ممكن، والتعويض عما لا يمكن التخلّص منه.  تبنت العديد من الشركات والمؤسسات وإدارات المدن سياسات وخطط وبرامج علمية