أنا مش إخوان …………

[ad id=”66258″]

بقلم/عبدالحميدشومان

مقولة كثيرا ما تتردد خاصة في مجتمعنا المصري (أنا مش إخوان) تأكد ان من يقولها اخواني قلب وعصب وفكر وولاء وانتماء لكن يخفي كل هذا لمصالح شخصية وخوفا من ملاحقة قانونبة لأن مصر ودول اخري وضعت تنظيمهم الاخواني بالارهابي يتم تجريم كل من ينتمي إليه علاوة على أن أسلوب الإخوان ونهجهم يعتمد على أن تكون مجموعة من قيادات التنظيم في الواجهة بينما تقف مجموعة أخرى داعمة لها في الصف الثاني؛ لتوفير الدعم المساعد للترويج للتنظيم وأفكاره وتولي مهمة التجنيد وحشد المزيد من الأعضاء، بينما يأتي في الصفوف الخلفية العوام المتأثرون بهذا الفكر العفن والذين كان تأثرهم فيه من منطلق ديني واجتماعي دون إدراك منهم لخفايا التنظيم وسوءاته.

[ad id=”1177″]

ولا يخفي علي احد علينا أن الربيع العربي كان سبباً رئيساً وقوياً في تعرية زيف وادعاءات تنظيم الإخوان الإرهابي وسقوط شعبيته لدى الشارع المصري والعربي وعلى الرغم من هذا التفاؤل بانتهاء هذا التنظيم إلا أن هناك الكثير من نجوم الإخوان ما زالوا متخفين تحت ستار الحياد ويترقبون عن بعد متسترين ومنهم من ذاب في المجتمع منضما الي احذاب وطنية رافعين شعار تحيا مصر وهم في الحقيقة ارهابي مصر ويرددون شعارات توحي عن الحرص على وحدة الأمة ودرء الفتن.. تلك الشعارات الرنانة تأتي بعد ان اغلقت كل الابواب في وجوههم وانكشف أمرهم بسقوط مرسي وحاشيته حيث أثبتت تلك الجماعة فشلها في إدارة الدول وتأكد للشعب المصري وكل العرب الوطنيين أنهم عصابة لا تجيد سوى فن الشعارات، وتخوين المجتمعات والاتجار بالدين لتحقيق أهدافهم السياسية دون أي اعتبار للوطن الذي هو باانسبة لهم حفنة من التراب العفن” كما قال مفكّرهم وقطبهم سيد قطب.

[ad id=”66258″]

ولا يخفي علي احد علينا أن الربيع العربي كان سبباً رئيساً وقوياً في تعرية زيف وادعاءات تنظيم الإخوان الإرهابي وسقوط شعبيته لدى الشارع المصري والعربي وعلى الرغم من هذا التفاؤل بانتهاء هذا التنظيم إلا أن هناك الكثير من نجوم الإخوان ما زالوا متخفين تحت ستار الحياد ويترقبون عن بعد متسترين ومنهم من ذاب في المجتمع منضما الي احذاب وطنية رافعين شعار تحيا مصر وهم في الحقيقة ارهابي مصر ويرددون شعارات توحي عن الحرص على وحدة الأمة ودرء الفتن.. تلك الشعارات الرنانة تأتي بعد ان اغلقت كل الابواب في وجوههم وانكشف أمرهم بسقوط مرسي وحاشيته حيث أثبتت تلك الجماعة فشلها في إدارة الدول وتأكد للشعب المصري وكل العرب الوطنيين أنهم عصابة لا تجيد سوى فن الشعارات، وتخوين المجتمعات والاتجار بالدين لتحقيق أهدافهم السياسية دون أي اعتبار للوطن الذي هو باانسبة لهم حفنة من التراب العفن” كما قال مفكّرهم وقطبهم سيد قطب.

ولم نجد هؤلاء العصبة اصحاب مقولة أنا مش إخوان تلك الغيرة والوطنية منهم في دفاعهم عن ألوطن عندما تعرض لأزمات سياسية وأمنية خلال فترة الربيع العربي بينما وجدنا الغيرة تغلي في عروقهم للدفاع محمد مرسي وعصابته. وبعد الصدمة بسقوط الربيع العربي حاولوا تجميع قواهم من جديد عبر محاولاتهم اليائسة في تحريض الشعوب العربية وبدعم صهيوعربي وبتوفير منابر ومنصات اعلامية واستغلال شبكات التواصل الاجتماعي في الترويج للمواد الإعلامية التي تنتجها الآلة الإعلامية للتنظيم المدعوم بزعامة أردوغان لمهاجمة الدول العربية وأنظمتها الحاكمة وما أن يتم مواجهة أي من هذه الرموز المتخفية وسؤالها عن سبب ترويجهم ودفاعهم عن الإخوان وفكرهم ورموزهم كان الرد جاهزاً لديهم انا مش إخوان.

 

[ad id=”1177″]

اوافقكم أنتم مش إخوان ولكن لماذا ما زلتم تهاجمون مصر؟ وتدافعون عن الجماعات الإرهابية المسلحة التي تستهدف أمن واستقرار الشعب المصري لماذا تستكثرون حتى تعاطف المصريين وتأييدهم للجهود التي يقوم بها الجيش والشرطة المصرية لمواجهة جماعات الإرهاب في سيناء؟ ما الذي يزعجكم في تلك الإنجازات التنموية ومشاريع البنى التحتية والإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها مصر؟ وما يزعجكم في ترشّح الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر في دورة ثانية؟ اوافقكم أنتم مش إخوان ولكن ما هو تفسير ذلك الحماس المنقطع النظير منكم للغزو التركي لشمال سوريا؟ وما هو سبب غضبكم من ردة فعل الدول العربية المستنكرة للجرائم التي يرتكبها أردوغان ضد السوريين في “عفرين”؟ لماذا غضبتم من قرار قناة mbc بإيقاف المسلسلات التركية؟ ألم تكن تلك مطالبكم بوقف المسلسلات الهابطة التي تفسد الأجيال؟ أم أن المسلسلات التركية أصبحت الآن وبقدرة قادر مثالاً للعفة والشرف فقط لأنها أزعجت أردوغان، وقطعت عليه الفرصة في استمرار الغزو الفكري والثقافي للشباب العربي من خلال هذه المسلسلات؟

[ad id=”1177″]

اوافقكم أنتم مش إخوان ولكن أين ذهبت مطالبكم للدول العربية في مواجهة التغلغل الإيراني والوقوف بوجه محاولات نظام طهران في استهداف أمن دول الخليج العربي؟ أين مواقفكم مما تتعرض له البحرين من محاولات إرهابية؟ اوافقكم نتم مش إخوان ولكن اين ذهبت شعاراتكم ومؤتمراتكم ودعواتكم لمقاومة التطبيع مع إسرائيل؟ أين شعارات مقاومة التطبيع من الصفقات التجارية والعسكرية التي يبرمها حزب أردوغان الحاكم في تركيا؟ أين شعار عالقدس رايحين شهداء بالملايين؟ ايها الشعب المصري ايها الشعب العربي بعد هذا كلّه عليكم اخذ الحيطة والحذر ممن يحاول أن يدافع عن تنظيم الإخوان الإرهابي بحجة أنه يقوم بذلك حرصاً منه على درء الفتنة وتوحيد الصفوف وتأكد أن كل من يبدأ حواره معك بعبارة أنا مش إخوان هو بالفعل إخون ورضّع من ثدي العنف لما يخدم ذلك التنظيم الإرهابي.

 

Related posts