هل قلبك معلق بربك ؟……………………..

[ad id=”1177″]
بقلم الشيخ السيد العباسي 

أبدأ أحبتي كلماتي 
وأقول ..
الله الله في قلب تعلق بجلال الله وعظمته فهو قلب استنار بنور الله فكان شغله الشاغل هو
ان يعيش دائما في مرضات ربه وطاعته
فقد تعلق بالله وعلم أن السعادة الحقيقيه في تعلق قلب العبد بالله تعالي
فكان كلما قرأ قوله تعالي …إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءا ولاشكورا ..
علم هذا العبد بقلبه المُعلق بالله أنه كلما كانت الحياه لله وعمله الصالح خالصا لله لا ولن ينتظر الثناء والمدح من أحد ولن يضره الذم من أحد لأنه يفعل الخير لله وحده ..
فلايري بعينه الا طاعة ربه وعلمه بقصر عمره وقرب آخرته تحفزه دائما للعمل الصالح
وكيف لا وقد بَيّن الله تعالي فقال …إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين…
دل هذا علي أن القلوب المتعلقه بربها تسارع الي كل خير وتسعي اليه فهو همهم وشغلهم الشاغل لأنه لامجال لغير الخير والسعي اليه
فهم يسارعون للخير ويعملونه ثم يدعون الله القبول والجنة واذا رأيتهم تجدهم خاشعين تائبين
ولو قرأنا قول ربنا …
وياقوم لاأسألكم عليه أجرا إن أجري الا علي الله …
اي العمل الصالح لانسألكم شكرا ولا مالا انما نفعله لوجه الله وأجرنا علي الله ونتقرب به الي الله…
وهنا نتساءل كيف لا نكون ممن يبحثون علي الخير وفعله وقد بين الحبيب النبي صلي الله عليه وسلم صنفين من الناس فقال
إنّ من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وإنّ من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبي لمن جعل الله الخير علي يديه وويل لمن جعل الله الشر علي يديه .
فهل من الممكن أن نري مسلما يبتغي وجه ربه ورضاه يكون مفتاحا للشر 

[ad id=”1177″]
ام نراه من مفاتيح الخير من
مساعدة فقير أو محتاج ؛ واماطة الأذي عن الطريق ؛ وإغاثة ملهوف ؛ وتقديم العون والمساعده لإبن السبيل ؛ واكرام الضيف وحُسن استقباله ؛ والاصلاح بين الناس وتشجيعهم لعمل الخير والكلمه الطيبه والعيش بسلام
وقبل ذلك كله
الأخلاق الطيبه الكريمه التي هي اقصر الطرق التي تؤدي بصاحبها الي الله
ولنعلم…
ان عمل الخير يشمل الأعمال والأقوال التي تؤدي الي إدخال السرور الي القلوب المسلمه أو غير المسلمه لأنه يزيل اسباب الشقاق والحزن والتعب من القلوب ويبدلها بفرحة وسرور
لأن عمل الخير علامه ودليل علي صلاح المرء وإيمانه والتقوي تترجم كل هذه المعاني الي افعال ..
فالخير يجعل المجتمع كالجسد الواحد اذا تألم منه عضو او اشتكي تداعي سائر الجسد بالسهر والحمي
وبالخير يكون مجتمع متماسك فيه قوة ورفعه وهذه لاتتحقق في مجتمع متفكك متفرق
وعمل الخير يبث روح الألفه والمحبه بين الناس فله أثر عجيب علي القلوب والنفوس ومن طبع المجتمع هو محبة صانعي الخير
لان الخير يجعل العداوه محبه من كثرة رؤيتهم لهذا الانسان في فعل الخير
وختاما …
المسلم المتقي لربه الذي علق قلبه به حريص علي اغتنام أي فرصه في الخير لعلمه بقصر عمره ودنو أجله
وهل هناك أفضل من عمل الخير ومحبة أهل الخير والبعد عن أهل السوء والشر الهاتكين للأعراض أو الذين يسفكون الدماء
ابدا أحبتي
لانعلم ابدا قلبا تعلق صاحبه بربه يتجه به الي شر ابدا
فأيهما نختار قلبا معلق بالله ؟
أم قلبا علقه صاحبه بالشر وأهله ؟

اللهم اجعلنا ممن تعلقت قلوبهم بك وبكل فعل أو عمل أو قول يؤدي الي رضاك

 [ad id=”1177″]

Related posts

Leave a Comment