أوزوريس الرجل الأخضر!!!

 

هل إدريس النبي هو أوزوريس ؟ ومن هو إسرائيل ؟

حسب الترجمات المغايرة لترجمات شامبليون للبرديات المصرية التي وصفوها أن بها صحف الأنبياء السابقين
أن “إدريس النبي” هو جد ” النبي نوح عليهما السلام” وليس “أوزوريس” ..

و”أوزريس” هو “عزير”
قال تعالي ( وقالت اليهود عزير بن الله)
أما عن نطق عزير بأوزوريس هو نطق اليونانيين .. فهم ينطقون حرف العين حرف ألف ويجعلون حرف السين في أخر كلامهم بالاتينية ..

و”عزير” هو أيضا “ملكي صادق” الذي أحتار في شخصيتة الجميع وهو مولود على يد النبي” نوح” فهو الاخ الأصغر له وهو أول من حكم مصر بعد الطوفان..

وهو من إستقبل إبراهيم عليه السلام في مصر ولیس في أورشليم ، ولذلك أعطاه إبراهيم العشور ، لأنه كان ملك مصر ، ، وقد بارك إبراهيم بالخبز والكرم كعادة
المصريين في تقديم بركات القرابين، ومحكوم علي نسله
بالفناء ، من أول يوم..

(سفر أخنوخ او إدریس)
وملكي صادق يكون رئيس الكهنة في نسل آخر.
(29) فلتعلم أن هذا النسل ينتهي في الفوضى فيهلكون
جميعاً. أما نوح أخي يحفظ لك كغرس، ومن نسله يقوم
شعب عديد، ويكون ملكي صادق رئيس كهنة في شعب
يخدم سلطتك الملوكية، يا رب”.

وقصتة بدأت كالتالي كانت ذرية قابيل ملعونة من الله
ممنوعة من التزاوج بذرية آدم حتى
ولد “لامك” أبو نوح من زوجته التي
زوجها إياه جده إدريس بناء على
وحي من الله له وكانت في الخفية
من نسل قابيل دون أن يعلم أحد ولا
“لامك” نفسه..
وعندما وضعت وليدها عرف الجميع
من شكله أنه ليس آدمي خالص بل
خليط مع نسل قابيل ، فقابيل لم يتزوج بعد قتل هابيل من أخوته من نسل أدم بل عاشر جنيه وأنجب منها وكان إدريس
حاضرا للولادة ووصفها في كتابه
باللغة الآرامية في مخطوطات قمران..
“وتربى معهم إسرائيل وكان أخو نوح
الصغير وركب معه السفينة وذهب”

فلقد كان عزير من المؤمنين.

هذا المقال يعرض وجهات نظر مغايرة لعلماء في علم المصريات لهم رأي أخر في ترجمات الآثار المصرية.

سلسلة كيميت التاريخ والأسرار بقلم الباحث والمؤلف أحمد البياسي

Related posts

Leave a Comment