الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

التفاصيل الكاملة وراء مقتل طفل على يد أبيه بالحى السادس بأكتوبر

- Advertisement -

هدى عبد الناصر

روى الأب قاتل طفله بمدينة 6 أكتوبر، تفاصيل جريمته خلال استجوابه أمام المباحث بعد القبض عليه قائلا: «مكنش قصدي أموته، كنت مش عارف أنام منه، وكان بيتنطط على السرير، فضربته على وشه بالقلم فوقع على شعلة الغاز واتخبط دماغه ومات».
وتابع، أنه لم يكن لديه نية للانتقام من نجله، وأن ما حدث مجرد غضب عادي وليد اللحظة من تصرفات ابنه بجوار رأسه وهو نائم، وأنه قام بإنزاله من على السرير عدة مرات، لكنه كان يعود فاضطر للطمه على وجهه بقوة فسقط على الأرض فاصطدمت رأسه بشعلة الغاز.
وأضاف المتهم أمام العقيد فوزي عامر، مفتش المباحث بعد القبض عليه، أنه تزوج عرفيًا من والدة الطفل منذ 4 سنوات بسبب صغر سنها وقت الزواج، وأنه أنجب منها طفلهما الوحيد وعمره 3 سنوات، وكان يعيش معها في شقة متواضعة بالحي السادس في أكتوبر، ووصف المتهم بنجله بأنه «شقي»، ولم يكن يستجيب له كلما طلب منه شيئًا، وأنه وقت الجريمة كان عائدًا من العمل ويرغب في الراحة لكن الطفل حرمه منها بسبب اللعب بجانبه على السرير.
وقالت والدة الطفل أمام الفريق الأمني الذي أشرف عليه العميد علاء فتحي، رئيس مباحث أكتوبر، واللواء محمد عبد التواب، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، إنها كانت خارج المنزل تشتري احتياجاتها من الطعام لتجهيز وجبه العشاء، وعندما عادت وجدت زوجها يحاول إفاقة نجلهما الوحيد فأسرعت إليه فوجدته جثة هامدة.
وأضافت والدة الطفل، عرفت أن والده ضربه على وجهه فسقط من على السرير فاصطدم بشعلة الغاز في رأسه، فتسببت في وفاته في الحال، وحضر الجيران على صرخات الأم عقب اكتشافها الجريمة.
وعقب انتشار الواقعة بين الجيران، جاءت قوة أمنية للمنزل وألقت القبض على الأب، وتم استدعاء سيارة إسعاف إلى مكان الحادث، ونُقل جثمان الطفل إلى المشرحة وحُرر محضر بالواقعة، أحاله اللواء رجب عبد العال، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إلى النيابة العامة.
وقررت النيابة العامة حبس والد الطفل لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وانتدبت النيابة الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليه لبيان أسباب وفاته رسميًا وكلفت المباحث بإعداد تحرياتها في الحادث

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق