الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

الغربية تودع الشيخة تناظر النجولي ..علم من اعلام القرآن الكريم

- Advertisement -

كتب / يوسف العشماوي

متابعينا على موقع وجريدة الجمهورية اليوم دوت كوم ننشر لكم نموذج مشرف وعلم من اعلام القرآن الكريم في سمنود بالغربية وبعد عمر امتد بحروف من نور وتعلم على يدها أئمة المساجد ورجال الأزهر الشريف وتخرج على يدها العديد من

الشيوخ الاجلاء والأطباء والمهندسين وجميع المتميزين في اعلام التلاوه الصحيحه ولقد احزننا وفاة  شيختنا الشيخه تناظر محمد النجولي واحده من اعلم اهل الارض بل القران والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا علي فراقكي لمحزونون فضيله الشيخة الجليلة معلمة الأجيال

تناظر محمد مصطفى النجولى
ولدت الشيخة تناظر عام 1924 م بقرية الناصرية التابعة لمركز سمنود محافظة الغربية ،ولدت الشيخة فى نفس البيت الذى تعيش فيه الآن وكانت مبصرة ثم أصيبت بالحصبة ففقدت بصرها وهى صغيرة .

تقول الشيخة عن نفسها : بدأت الحفظ مع الشيخ عبد اللطيف أبو صالح لكنه كان بدون تجويد، ثم ذهبت للشيخ محمد أبو حلاوة وتعلمت التجويد على يديه ومكثت عنده 15 سنة، وقرأت عليه القراءات السبع إلى سورة يونس، ثم ذهبت للشيخ سيد عبد الجواد وقرأت عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية وقرأت عليه من الدرة إالى سورة التوبة .

تزوجت الشيخة تناظر من جارها وأنجبت منه 4 أولاد وبنتين ..يقول الدكتور يحيى الغوثانى حفظه الله :ذهبنا إلى قرية من قرى سمنود وفي تلك الحارات الضيقة وجدنا بيتا متواضعا صغيرا وعلى

باب البيت مجموعة من الأخوات يراجعن القرآن استعدادا للتسميع فاستأذنا ودخلنا على المقرئة الفاضلة الشيخة : تناظر في غرفتها المتواضعة ..
وقرأت عليها الفاتحة جمعا بالعشر و نصف المنظومة الجزرية وسمعت عليها الباقي بقراءة الأخ الشيخ خالد السباعي واجازتنا بكل ذلك ..
هي امراة بصيرة بقلبها نشيطة الحركة حاضرة الذهن .. بكامل حجابها

مستحضرة للقرآن استحضارا جيدا، متواضعة ، كريمة فاضلة , فتحت بيتها للقراءة والإقراء وغرفتها لا تتجاوز مساحتها مترين في مترين, تجلس على الحصير وتستمع لمن يقرأ عليها بدون كلل أو ملل ..

ومن هذه الغرفة الصغيرة المتواضعة جدا تتزاحم الطالبات عليها للقراءة والتسميع
وهي تستمع بكامل وعيها وعقلها .
يقول د. ظافر بن حسن آل جبعان :
عندما دخلت على هذه الشيخة البصيرة بقلبها، دخلت على غرفة متواضعة، صغيرة الحجم فهي ما يقرب من مترين في ثلاثة، والبصيرة جالسة في زاوية الغرفة على حصير على الأرض، قد جللت نفسها بحجابها حتى ما يُرى منها شيء وهي قد بلغت التسعين سنة،ويعلم الله لَجَلَالة القرآن بادية عليها..

بل تلك المهابة هزت كياني حتى ما تمالكت عبرتي، فدافعتها ثم سلمت عليها، فردت السلام، وسألتني عن حاجتي فأخبرتها أني أريد القراءة عليها، والاستجازة منها، فسكتت، ثم قالت: اقرأ، فقرأت عليها سورة الفاتحة، ثم سورة البقرة حتى نهاية الربع الأول برواية حفص عن عاصم، ولما انتهيت من الربع الأول من البقرة، قالت: حسبك..
فقلت لها بعد ذلك: تجيزينني؟ فسكتت، ثم قالت:

أجيزك، ثم أمرت الأخ القريب لها بكتابة الإجازة وتسليمها لنا، فشكرتها، ودعوت لها بخير ثم استأذنتها، وخرجت من عندها، وأنا لا تحملني رجلاي من مهابة ما رأيت من جلالة هذه الشيخة التي جمعت القراءات العشر، وضبطتها، ثم أوقفت نفسها – بعد ذلك – لتعليم كتاب الله لأكثر من سبعين عامًا، تبتغي بذلك وجه الله كذا نحسبها والله حسيبها.

ولآخر أيامها ظلت تُقرىء بمنزلها المتواضع فى قرية الناصرية  التابعة لمركز سمنود محافظة الغربية, وكانت الشيخة تتمتع بذاكرة حاضرة قويه , نسأل الله لها الفردوس والأعلى وأن يجازيها الله عن الإسلام والمسلمين خيرا

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق