نكران الجميل مابين الجحود والخيانة

 

كتب :: فتحي العسكري…

_نكران الجميل من الأمراض الإجتماعية التي تتفشي وتنتشر بين الناس وهي صفة مذمومة تقشعر لها الأبدان..
ولابد وأن نعترف أن نكران الجميل من صفات وشيم اللئام ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله ..فنكران الجميل وقلة الوفاء من الأخلاق الذميمة التي نهي عنها الشرع …

_ ولايقر ديننا الإسلامي أبدا بسلوك الجاحدين الذين لايهمهم
الامصالحهم ولايتطلعون من وراء علاقتهم بالآخرين إلا إلي
تحقيق مصالحهم وقضاء حاجاتهم وبعد تحقيقها نسوا أصحاب الفضل وتعاملوا بجحود وغباء ونكران للجميل لهم ..

_ فنكران الجميل أشد واقعاً من السيف وبلاشك أن الإنسان
يمر بالعديد من المواقف التي يضعها في ذاكرته ولاينساها
من الآخرين حيث أنه من الممكن أن يقع هذا السلوك المشين
تحت بند الخيانة وعدم الوفاء والنفاق …

_ وعلي العكس تماما نجد أن الاعتراف بالجميل والفضل هو خلق رفيع تعرفه النفوس الكريمة وتنكره الطبائع المتمردة
اللئيمة …فهو لون بهي من ألوان الحياة الهانئة المستقرة…

Related posts

Leave a Comment