الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

المشنة.. الجزء ٦

- Advertisement -

الكاتب :عاطف محمد

- Advertisement -

دخل عرفة صائحا أمّه أمّه( دخل وهو يحمل كيسا اسودا كبيرا وضعه جانبا)
فيه أيه ياعرفة، مالك يابنى ؟
خبر بمليون جنيه.
خبر …(قالتها بلهفة ) خبر أيه؟… فرحنى …
إن شاء الله وبإذن الله (بسعادة غامرة)
رضا هاتخش كلية الطب ، والعبد لله كلية الهندسة…
ازاى ياعرفة ؟؟؟
النتيجة طلعت ياامّه
رضا جابت 99.5 وانا جبت 99فى الثانوية العامة ،النتيجة طلعت ونجحنا يا امّة نجحنا……
تنفست سعيدة الصعداء واقشعر جسدها، وغطتها فرحة جعلت جسمها من أنامل قدمها حتى شعر رأسها يقشعر، لقد تحقق الحلم ، وبدأ المشوار الجاد ،مشوار تحقيق الذات و تعويض سعيدة عن حلمها الذى طالما حلمت به أن تتعلم وتحقق ذاتها، فقد دخل أولادها نطاق المكانة الكبيرة
(وغنى الجميع الناجح يرفع ايده )
وهنا رقصت البنات مع عرفه، وأخذوا أمهم فى رقصة الفرح الجامحة ، تحركت معهم وهى فى عالم آخر موجوده معهم بجسدها ،ولكن عقلها فى عوالم عدة ….
…..الله… غنوا واملوا الدنيا غنا…
(ونقول ونقول دايما …دايما على طول…..
وحياتى قلبى وافراحة وهناه ف مسا وصباحه … )
حلمك بقى حقيقة ياسعيدة …
والله وبقيتى اسم على مسمى سعيدة السعيدة …(قالتها بمزيج من الفرح والدموع والسعادة والألم )
صبرتى ونولتى (ثم عادت لأرض الواقع بكلماتها)
الحمد إن ربنا رزقنا بالأرض ، ربنا دبرها كنا هانصرف على علام الولاد دول ازاى،
ثم تملكتها (هستيريا فرح) ظلت تتحرك يمينا ويسارا كأنها راقصة من راقصات الفنون التعبيرية، تتحرك بحركات مدروسة معبرة ، ففى حركاتها تطرح تعبها وألمها واوجاعها جانبا، تنفض عن نفسها غبار الشقاء، وفى حركات أخرى تمد يدها لتصنع حظ أسرتها وتبنى جدارا قويا للدفاع عنهم ، وفى حركات أخرى تجتهد ليتم الله عليها فضلة دون شئ ينغص عليهم حلمهم … وفى حركات دائرية تلف حول ماضيها كله لتصره فى صرة كبيرة تحملها، وتدور بها كأنها تقول إللى فات كوم وإللى جاى كوم تانى…..
(ولاقتنى ف عز هنايا والدنيا فرح ويايا بتهنى حبابيبى معايا ……)
ثم جلست من التعب والعرق يتصبب منها … عرق مختلط بالدموع جعل وجهها يتلألأ مع شعاع الشمس المتسرسب من شباك الدار …..
كفايه يا ولاد خلاص تعبت
لاء التعب لسه ماجاش… ان شاء الله نستعد لكل حاجة جاية(وهنا شعرت سعيدة بألم فى صدرها ولكنها لم تهتم )
لازم نستعد يا عرفه ، بس واحنا بنستعد ماناكلش العسل كله، كل حاجة فى وقتها
عسل …!!!! عسل أيه ياامه؟
ستى أم الخير كانت بتحكى لى حكايات ياسعاد ،وف …مره قالت لى كان فيه نملة..
فين ياامّه؟؟؟؟
كانت ماشية ياأيمن وعايزه تاخد كل حاجة تقابلها،طماعة يعنى ، لقت نقطة عسل على الأرض قربت …..داقت ابسطت مش تمشى وتحمد ربنا.. لاء قربت أكتر وداقت تانى و تالت وفجأة قررت تخش نقطة العسل….
وبعدين يا امة؟؟؟
عارفه يا رضا لما دخلت نقطة العسل عامت فيه…. واكلت وشعبت ،جسمها تقل وحركتها بقت صعبة شوية… صعبة كتير…
ثم صمتت ونظرت فى المطلق ….
أيه ياامه حصل ايه؟
نظرت إلى الأفق البعيد ثم قالت بهدوء
النملة رجليها لزقت فى العسل حاولت تفلفص وتطلع …
وبعدين يا امة؟
ماعرفتش ياهنيه (قالتها بكل استسلام)
ليه؟
لانها كانت فى نص نقطة العسل ، ما عرفتش توصل لبر الأمان ، حاولت كتير لكن………. استسلمت و…
و..ايه؟
ماتت؟(وقعت الكلمة عليهم كوقع الصاعقة…… مع انها نملة)
ماتت…..
أيوه دفعت حياتها تمن أنها طمعت، كانت عايزه كل حاجة مرة واحدة
يعنى أيه يا امة؟؟؟؟
يعنى لازم تعمل قفله لكل حاجة وماتطمعش ياايمن ، وخد من الدنيا واحدة واحدة، وماتستعجلهاش وتلح عليها ،الدنيا مابتديش عايز أو محتاج هى من نفسها بتدى إللى مش عايزها وتقعد تتذلل علشان يرضى ياخد منها ،
فاهم ياأيمن…..
اه …لاء ..
ولكن عرفه والبنات وصل لهم المعنى بكل وضوح
*لما نفرح نفرح بحساب لما نزعل برضه بحساب
*كل حاجة فى وقتها وبحساب
*ماناخدش أى قرار واحنا غضبانين *ومانوعدش واحنا فرحانين
*ومانزلش نفسنا ونبقى عبيد اى حاجة
*وإللى خطوته نط هايقع و لازم ياخد باله
*الدنيا مابتديش كل حاجة وكل حاجة ليها تمن…
*خلى بالك من الإحباط ماتخلوهوش يملاك فتبقى صفر على الشمال مالكش وزن ولا قيمة فى الحياة…اصبر وقاوم واتحمل ولو وقعت، الوقعة تفوقت وتقويك فى إللى جاى طول العمر
*ماتبقاش واثق قوى من وش الإنسان الأول، اكيد ورا الوش ده وشوش كتيرة بتظهر حسب كل موقف
وساعتها هاتعرف هو حلو ولا وحش
*طالما فينا نفس يبقى بكرة أحلى
*خد إللى تحتاجه وسيب لغيرك ماتبقاش أنانى…..
هاروح أفرح أبويا وافرح مع زمايلى
وماله يا عرفه خد الفلوس دى، واعزمهم على حاجة ساقعة …..
معايا يا أمه خير ربنا كتير ، أنا كمان جبت 5. ازايز شربات فراولة(وأخرج الزجاجات من الكيس الأسود) وهاروح اجيب لوح تلج من عم خليفة ، علشان تسقى كفر العنب كله ، تسقيه شربات نجاحنا ياامّه….
وخرج سريعا تحمله أجنحة الفرحة وتحلق به فى عالم الأمانى، ولكن بحذر
وهنا ذهبت كل منهن الى عالمها
عارفه يا رضا…(محدثة نفسها) رضا أيه بقى، إن شاء الله دكتورة رضا تخصص مخ واعصاب……
أيه….. هانبتديها فرعنه ولا أيه
لا فرعنة ولا حاجة مافيش حد من الغلابة بيتنطط على الغلابة لانه داق عيشتهم وحساس بيهم … نفسى
ابقى زى د :محمد مشالى دكتور الغلابة، أخد بس إللى يكفينى ويعيشنى مستوره… واستندت على الشباك تنظر إلى …. كفر العنب……
ياسلام لو توصلى لسنة خامسة يابت يا صابرين، و تجيبى درجات حلوة أنت وأخوك سعد ،ونخلص مدرسة الصنايع
ونخش كلية كبيرة، ياسلام ياصابرين يبقى الدنيا ضحكت ع الآخر
(تدرس صابرين فى قسم النسيج والذى يؤهلها للعمل
في مجال الغزل والنسيج والسجاد والكليم والصباغة والطباعة وتجهيز المنسوجات والملابس الجاهزة والتريكو الآلي ويتم التدرب فى مصانع قريبة )
ويدرس سعد
(فى قسم المركبات والذي يؤهله للعمل في مجال صيانة وصناع السيارات وكذلك مجال صناعة المعدات الثقيلة كالجرارات والآلات الزراعية ويتم التدرب فى مصانع قريبة وهو نفس تخصص الأب قاسم…) ثم تعود سعيدة للحديث مع نفسها….
صابرين …..
نفسها يبقى عندها مصنع نسيج و سعد يبقى عنده ورشة تصليح سيارات وجرارات…. ربنا يوفقك ياصابرين ،
وهنية تخلص ابتدائية واعدادية وثانوية وتخش طب برضه ، وأيمن يبقى طيار معقول؟!!!!!، ومش معقول ليه……
وتلتقط رضا طرف الحوار مع نفسها من أمها …..
عيلة الشماس كانت عيلة غلبانه، وربنا اداهم من وسع وكل ولادهم وصلوا لمراتب عاليه…
علية الشماس ….الضابط حسام
تقترب صابرين من رضا وتحدثها
مالك يارضا سرحانه فى ايه؟
فى الظابط حسام
ايه؟
قصدى فى علية الشماس
ومالها بقى علية الشماس؟؟؟؟؟
يعنى ….(كمن تبحث عن إجابة مقنعة )عملت نفسها بنفسها وفرضت…. وجودها ع الدنيا كلها ..
وبالذات الظابط حسام
قصدك ايه يا صابرين….؟؟؟
ماقصديش… يارضا(ثم باغتتها بالسؤال الغير متوقع ) هو انت بتحبى الظابط حسام؟
(ترد بدون تفكير وباغتتها بالإجابة )ّ……اه
أيه!! بتقوليها كده من غير خشا ولا حيا (أحمر وجه رضا ولكنها استجمعت شجاعتها وواجهت صابرين)
الحب مش عيب ولا حرم، الحب مش بيستأذن القلوب ، بيزق الباب ويخش … أمتى وازاى وفين ماحدش يعرف، المهم نخليه قوة مش ضعف… (تقتنع صابرين وتواصل الحميمية فى الحديث)
أيه الله عجبك فيه يارضا؟
من أول نظرة ليه، تلاقيه راجل تقيل و راسى وعاقل مش بيهمه اى حد،
شخصيته قوية بيفرض وجوده على اى مكان وأى حد ، ومش بيهتم ب…أى واحدة من جنس حوا….
الا واحدة بس.. انتى طبعا بعد ماشافك .. وده كان واضح لما اتسمر قدامك … طب عايزاه يكون ازاى؟؟؟؟
أكون أنا نقطة ضعفه الوحيدة
جباره(قالتها صابرين بخبث محمود)
(لم تبالى رضا وأكملت فى هيام المحبة ) يكون سند ليا فى الحياة بالظبط زى قاسم لسعيدة….
وإيه تانى؟(كمن تستدعيها للبوح بكل أسرارها)
(تحمست فى الحديث )يكون عنده طموح ومثالية.و….
لاء فى المثالية دى…. هو ياخد درع الدورى، ده تحسيه ظابط من بتوع حقوق الإنسان ، كل معاملاته حقى وحقك، ضابط نموذجى (ثم تغير مجرى الحديث)
مين إللى بيدى السعادة للأسرة يارضا
(بدون تفكير)الراجل
طب والست؟؟؟
بتديهم الحب ،(ثم تنظر من الشباك) والراجل مايقدرش يدى السعادة من غير حب…
وطبعا الست ماتقدرش تدى الحب من غير سعادة(كمن تقر حقيقة)
(سرحت بفكرها بعيدا ثم قالت لرضا)افرضى…… لقيته بخيل
مش معقول شكله مايدلش على كده،
لبسه وهيئته، شوفتى الساعة كانت عاملة ازاى ،ولا نجوم البدلة دهب عيار 24، والجزمة بتبرق و البدلة بياضها زى ضى الشمس و الموبايل اخر موديل البخيل بيبقى بخيل حتى على نفسه و….
كله ده شوفتيه فى الشوية دول…
انا عمرى ما طمعت فى عريس غنى، ولا صاحب منصب، أنا عايزه حد يحتويني، زى قاسم مااحتوى سعيدة ومابخلش عليا بعواطفه عايزاه يجبر بخاطرى يفهم من ملامحى أنا عايزه أيه…… مش مهم يفتكر عيد ميلادى ولا مناسباتى السعيدة بس يخلى كل يوم ليا مناسبة سعيدة ….
( تقترب سعيدة من البنات وتدخل رأسها بينهما فى الشباك، وتوجه حديثها لرضا)
عايزة ايه يارضا؟
(ترتبك رضا فقد ظنت ان أمهم قد سمعت الحوار مع أنه كان هامسا)مش عايزه حاجه يا امّة…
يابنتى مش كنتى نفسك تخشى طب ها …..هاتخشى ولا هاتغيرى رأيك
لاء مش. ممكن أغيره أبدا ده انا ماصدقت لقيته…(قالتها فى هيام)
هو أيه يا عين سعيدة ؟(بلهجة محذرة)
طريقى…(تجد الإجابة سريعا) طريقى لكلية الطب ،وكام يوم وينزل التنسيق و…..نخش جامعة قريبه صح ياصابرين
اكبر صح يا اختى(وتضحك فى سرها)
يارب…..(لم يفت هذا على سعيدة ولكنها…. ارجأت التفكير والحوار والمكاشفة لوقت أخر)
وفجأة ….. دوى صوت الطبل البلدى عدلت البنات الطرح ومعهم سعيدة
وخرجن أمام الدار فوجدت سعيدة قاسم يصطحب فرقة الطبل البلدى ومعه أولاده يرقصون ثم هنأ رضا و عرفه
التحية دى لابنى عرفه، الباش مهندس عرفه إن شاء الله ، سند أبوه وضهر وأمه والسد العالى لاخواته إللى مشرفنا دايما ورافع راسنا راجل بجد..
والتحية المنورة لقمر كفر العنب رضا، الدكتورة رضا نور عين ابوها وأمها فرحتنا الغالية ….
بس التحية الأكبر (ثم نظر لسعيدة نظرة قالت عنها صابرين ورضا نظرة لابد أن تدرس لكل العاشقين لتكون لسان حالهم )لشمس الدنيا بحالها لأم عرفة سعيدة الأصيلة…. نور حياتنا كلها وسمعنى سلام البت بيضا بيضا
وهنا عزفت الفرقة وغنى المغنواتى ورقص الجميع وشارك أهل الكفر الفرح ووزع الشربات …..
ووزعت البنات الأكواب على الجميع وأرسلت سعيدة الأولاد سعد( ب…ابريق) وفرج (ب….حلة ) و عرفة (ب…اناء) لكل الحبايب والقرايب يملأ من شربات سعيدة ،ويفرغ عند من يرسل إليهم وهكذا ….والحاضر شرباته من أيد البنات….
وألتفت رضا بكوب الشربات لتعطيه
لأحد المهنئين ،وإذا بها وجها لوجه أمام الضابط حسام( توقفت ساعة الزمن عن الدوران وتوقف المشهد) من يشرب
يشرب ، ومن يرقص يرقص، ومن يغنى يغنى… لم يكن فى المشهد سوى حسام ورضا هم فقط من يتحركون يتحدثون ..
اتفضل(بصوت كله خجل)
انت إللى عامله الشربات(بود شديد)
لاء امى
عقبال شربات فرحك…
(بعزم وقوة)الأول شربات تخرجى من كلية الطب….
طب ياستى ماتزعليش(بلهجة اعتذار)
انا مش زعلانه ،حد يشوفك ويزعل
فرحانه يارضا ؟
قوى يا حسام..
حسام حاف كده، من غير حضرة الظابط
أصلك كنت هاتقولى شيلى التكليف وقولي حسام عادى …
ماشاء الله ،تمام فعلا …..وكمان بتقرى إللى هااقوله..
يمكن علشان الخط واضح(قالتها بعمق)
او مكتوب بصدق(قالها بتأكيد)
ثم توقفت كمنجات السعادة وعاد المشهد بكل تفاصيله زيطة و ورقص وفرح مع جملة هنية…
هاتفضل ماسك الكوباية كتير ، وكمان مش بتشرب ( كانت كلمات هنية بمثابة افاقة سريعة من مخدر اللحظات السعيدة)
لاء انا خلصت ياهنية (ثم أعطاها الكوب)
اهلا يا حسام باشا
مبروك يا ست سعيدة، ألف مبروك للأستاذ عرفة والأنسة رضا
تسلم يابنى …
منور يا حسام باشا، شربت الشربات
طبعا عقبال مانشرب شربات تخرجهم
إن شاء الله طب اسيبكم فى فرحكم واعدى عليكم بكره
تأنس وتشرف البيت بيتك….
ثم ركب سيارة الدورية بعد ان تأكد أن العساكر ناولت هنية أكواب الشربات الفارغة،و ظلت الفرحة حتى المساء ثم
انصرف الجمع…..
ودخل الجميع فى سبات عميق بعد تعب اليوم ….
وفى منتصف الليل شعر قاسم بحركة غريبة فى الدار ، فقام بحذر ليرى
وبالفعل أظهرت لمبة الجاز خيال رجل ملثم على جدار الدار ف….احضر عصا غليظة واقترب من الرجل يضربه بها ولكن الرجل تحرك حركة مفاجئة ولف وكاد يضرب قاسم على رأسه ولكن قاسم تفادى الضربة مع حركة عرفه الذى ألقى على الرجل المشنة ، وجرى الرجل ولكنه تعثر فى مشنة سعيدة ولكنه قام بسرعة ، وهنا حدثت جلبة كبيرة ايقظت كل اهل الدار ،لكن الرجل فر هاربا .
فيك حاجه ياسى قاسم
مافيش ياسعيدة… ثم خرج هو وعرفه فى أثر الملثم ولكنه بعد مسافة من الدار وجد الملثم متجمدا فى مكانه يقف رافعا يده … فرأى الضابط حسام مشهرا سلاحه فى وجه الملثم
فتشه ياشاويش حنفى(فتشه الشاويش فوجد معه لفافة من الحشيش وكيس صغير من البودرة ومطوه قرن غزال)
أيه ده كله دول يودوك الليمان ضيافة طويلة ،سلاح أبيض ومخدرات وتهجم على الناس فى نصاص الليالى
يا باشا دول مش بتوعى
ودخلوا جيبك ازاى
مااعرفش
طب والبيت إللى انت كنت خارج منه
كنت عطشان اعمل ايه
قمت دخلت تشرب (بهدوء)انت بتكلم تلميذ …..شاويش حنفى حط الكلبشات فى ايده وف… النقطة نعرف الحكاية من اولها لأخرها
احنا اسفين يا عم قاسم ،انا كنت معدى بالدورية زى المعتاد والحمد لله أننا كنا ف الوقت والمكان المظبوط
تسلم يا حسام باشا
تصبحوا على خير (ثم تم اصطحاب الرجل إلى سيارة الشرطة لنقله للنقطة للتحقيق)وتحركت السيارة بعيدا
تفتكروا الرجل ده تبع مين؟؟؟
اكيد تبع الحاج فريد واصل هو فيه غيره..
وكان عايز أيه مننا ؟
ممكن كان جاى يسرق عقد الأرض
ويسرقه ليه ؟؟وها يعمل بيه ايه؟؟؟؟
علشان يقول إن الأرض بتاعته
الكفر كله عرف أن الأرض بتاعتنا وان عقدها معانا….
ولو مش معانا وهو معاه عقد مزور يبقى صاحب الأرض لأن الأرض ماحدش يعرف لها صاحب من زمان
وهايثبت بكل المفسدين أن عقدنا كان مزور وعشان كده مش معانا ،وهو عقده سليم وطبعا بفلوسه يعمل إللى مايتعملش..
ماتسبقوش الأحداث مش عايزين نظلم حد
يا ابا الكلام واضح
إن بعض الظن اثم
ماشى ياامه نستنى ونشوف
هو العقد فين بصحيح
فوق
فوق فين
فى كيس بين عرق الخشب و السقف
اكيد دى فكرتك ياامّه…
لاء….دى فكرة ابوكم
انا عايز أنام ياامّه …
ماشى يا أيمن ….يلا كله يخش ينام والصباح رباح….
ولكن صباح اليوم التالى حمل أحداثا كثيرة

ماهى وكيف ؟؟؟؟؟
هل الحاج فريد له دخل فى ما حدث ؟
ماذا سيفعل الضابط حسام ؟
وماذا……..
كل هذا فى الأحداث القادمة فى الحلقة السابعة
فضلا ارجو التفاعل والتعليق على القصة ..تعليقكم يثرينا ويلهب حماستنا
ويشجعنا …على تقديم الأفضل دائما
تقبلوا تحياتى….

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق