الرئيسية / مجتمع مدني / حقوق انسان / ” أستغاثة لوزير التربية والتعليم” سيناريوا الإستبعادات والتعسف من قبل الإدارة التعليمه بمنيا القمح بالشرقية ضد أي مدير نشط لم ينتهي

” أستغاثة لوزير التربية والتعليم” سيناريوا الإستبعادات والتعسف من قبل الإدارة التعليمه بمنيا القمح بالشرقية ضد أي مدير نشط لم ينتهي


كتبت : شيماء السيد||

أثناء متابعة الاستاذ هشام عبدالعزيز مدير عام إدارة منياالقمح التعليميه قام بزيارة مدرسة الشهداء الابتدائية حيث حضر طابور الصباح بالمدرسه وتابع الفصول الدراسية وقام بتفقد جميع الفصول الدراسية بالمدرسه للاطمئنان على إزالة السلبيات التي تم رصدها في زيارات سابقه من خلال لجان المتابعه التي ذهبت للمدرسه أكثر من مرة في خلال شهر وهذا لم ينطبق قانونا وهذا يسمي أتهاض لمدير المدرسة لوقوعه وأستبعاد الأستاذ عادل موسي مدير المدرسه عن عمله كمديرا للمدرسه وتكليف اخر لضبط العمليه التعليميه بالمدرسه والتحقيق في المخالفات المختلقة بالقصد.

مع العلم
إنجازات الأستاذ عادل موسي مدير المدرسة في خلال سنه
انشاء روضة أطفال مكونه من قاعتين kg1. Kg2
وتجهيزها بالجهود الذاتية
والتواصل بالمشاركة الإجتماعيه لتبرع بألعاب اطفال
بالمشاركة الإجتماعيه تم عمل تانده لحماية الأطفال من أشعة الشمس والأمطار .
ايضا بالنشاط والجهد تم إظهار الروضة من الداخل بجميع الوسائل لتوصيل المعلومه للأطفال .
وتم تكريم الروضة من قبل الإدارة التعلمية، تنشيط النشاط في جميع أنواعه وفوز أبنائها بالمراكز الأولى.
دعم معلمي المدرسة وتهيئتهم للمشاركه في المعلمين اولا وتم في ذالك تكريم المعلمين من قبل الاداره العامه للمعلمين اولا بالوزارة. وبث روح العمل الجماعي داخل هيئة التدريس

ومن قانونه في الحياه وخبرته لمعلم كبير لا توجد مشكله واحده من المدرسة مرسله للإدارة، استقرار الناحيه التعلميه وتنفيذ منظومة التعليم الجديده بدقه في الصفوف الأوله ونجح وهذا قدر من مسؤل متابعة الوزير .
يقوم حاليا بالتنسيق مع المشاركة المجتمعيه في كيفة توفير أجهزة كمبيوتر إيمانا منه أن الدوله لابد من مساعدتها.
يتمتع بحب كبير من قبل جميع أولياء أمور المدرسة بسبب استقباله لهم وحل مشاكلهم علي أرض الواقع.

شاهد أيضاً

تحت شعار “قطرة دم تساوي حياه”قافلة للتبرع بالدم لصالح أبناء مركز مشتول السوق-شرقية .

عبدالحميد شومان بعدما نفذ رصيد الدم ببنك الدم ألمركزي بمستشفي الأحرار لأهالي مركز مشتول السوق.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *