أكسفورد يضع المسات الأخيره للحدث الدولي بأرض السلام بشهر العزه والكرامة

كتب : اكرم دره                     

يشهد خلال أيام الحدث الإهم من نوعه بشهر أكتوبر بمدينة شرم الشيخ  

ملتقي أكسفورد الدولي الثاني

لنسخته : مؤتمر الاستثمار السياحي والعقاري الدولي بمصر  

تحت شعار الاستثمار فى مصر _ رؤية عربية مشتركة     2030

عقارب الساعه تقترب من بدء  فاعليات مؤتمر أكسفورد الدولي الثاني والمزعم عقدة بأرض السلام بشهر العزة والكرامة كان لنا السبق بلقاء مع رئيس مجلس إدارة أكاديمية أكسفورد للاستشارات والدراسات المتخصصة ورئيس مؤسسة تحيا مصر الإعلامية  د . عمرو سراج القائمة بالإدارة والإشراف العام على المؤتمر الذي قد صرح حصرياً لنا بأن بعد النجاح الذي تم تحقيقه بفضل الله بالمؤتمر الأول الذي أقيم بدار ظباط المشاة يوم الجمعه 15 فبراير 2019وقد لاقىَ نجاحاً كبيرا – بفضل الله – وكانت رئاسة المؤتمر للدكتور مجدي أبو فريخة – رئيس الإتحاد المصري ونائب رئيس الإتحاد العربي لكرة السلة والرئاسة الشرفية للدكتور ناصر إبراهيم آل تويم

بروفسير الإدارة والتنمية الأخلاقية المساعد / كلية إدارة أعمال

الأمين العام لجائزة التميز للطاقة المتجددة

رئيس الجمعية السعودية للإدارة

وحضور كوكبة من القيادات الإقتصادية والإعلامية

 والشخصيات العامة .

وبحضور منسّقين الإتحاد الأوربي والفيدرالية بهيئة الأمم المتحدة بمصر ..

ومشاركة أعضاء من هيئة التدريس من الجامعات المصرية والعربية ..

ومشاركة المجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر ..

من هنا جاءت فكرة إقامة مؤتمرعن الاستثمار السياحي والعقاري بمصر ..

 لجذب الكيانات الاقتصادية الراغبة في الاستثمار،

 فالسياحة تعتبرأمن قومي ، وأيضا الاستثمار العقاري

 لا يقل أهمية فى بناء الاقتصاد الذى تقوم علية رؤية مصر  والوطن العربي والإفريقي 2030 ،

 حيث تسعىَ مصرمن جانبها لنهضة اقتصادية كبيرة فتقوم بإنشاء المدن الجديدة وعواصم محافظات جديدة .

فكان لزاماً علينا أن يكون لنا دور فى تسليط الضوء على القطاعين المهمين وإبراز مالهم من دور فى خدمة الإقتصاد القومي ..

فكرة المؤتمر هذه المرة جاءت من رؤية الدولة بالإهتمام  بأن الإستثمار العقاري أفضل الإستثمارات في جميع  بلدان العالم

واكثرها رواجا وأكبر رجال الأعمال يستثمرون في هذا القطاع لما له من أهمية كبيرة ونري أيضاً جميع الشركات القابضه والبنوك مهما تنوعت استثمارتها لابد وان تستثمر في العقار فالقيمه الشرائيه للعقارات في أرتفاع مستمر وأن حصلت هزه أو هبوط في العقار لابد ان يرجع العقار إلي سعره السابق.  فالعقار يمرض ولكن لايموت ومادام هناك زياده في أعداد السكان ستكون هناك زياده في الطلب عليه ولاحياه لبشر بدون مأوئ أو سكن حتي الحيوانات والحشرات تاوي إلي بيوتها

إذاً العقارإذا كان سكني أوتجاري فهو سوق آمن ورائج وواعد والعديد من رجال الاعمال يضخون أموالهم في العقارات

فعلى سبيل المثال ماكدونالدز أكبر شركه مستثمره

 في الوجبات السريعه إستثمرت أموالها في السوق العقاري

 في جميع أنحاء العالم

وصرح أيضا سراج بأن الإستثمار السياحي والعقاري

 هو أمن قومي

ولذلك نظرا لأهمية القطاعين وإدراكاً منا بمقومات كل منهم فى مصر من حيث التراث الإنساني والحضاري على مر العصور من فرعوني وإغريقي ورماني وقبطي وإسلامي ومناخ معتدل وطبيعة ساحرة وإداركًا منا بأن القطاع السياحي لايقل أهمية عن الصناعة والتصدير بل يعتبر

 هو أهم عنصر جذب للعملات الأجنبية ومكون أساسي من مكونات الدخل القومي للدول وأيضاً لانتجاهل أنه إحدي مصادر توفير فرص العمل للشباب بأعداد هائلة من كافه الأطياف ومختلف المستويات التعليمية

فلهذا يعتبر هذا القطاع من القطاعات ذات الأهمية القصوي

لذلك نرصد بعض الأمور الذي جعلتنا نسلط الضوء فى مجال الإستثمار السياحي

فالسياحة أهم مصدر أساسي للدخل القومي

السياحة هي قاطرة الأقتصاد القومي لأى دولة بالكامل ولقدرة القطاع السياحي على إحداث تطور سريع فى الموارد للدول ومن ثم رفع عجلة التنمية للمشروعات القومية فى المجالات الأخري ..

القطاع السياحي يعتبر القطاع الوحيد الذي يمتلك القدرة الفائقة على إعادة الغطاء النقدي فى زمن قياسي مقارنة بأى قطاع أخر يتطلب فقط العمل دائما على تنمية الأماكن السياحية وتطويرها ومواكبة التطور..

ومن هنا نعلم لماذا تم ربط الإستثمار السياحي والعقاري معا بمؤتمر واحد لان السياحة والعقار هما أمرين ذات أهمية قصوي كبيرة وكل منهم يكمل الأخر.

وأيضاً سيتم تكريم الشخصيات المشاركة بتكريمات مميزة مع الاعلان عن مفآجات ستكون فى صالح العامليين بمجال السياحة والمهتمين بالمجال العقاري ليس بمصر فقط ولكن أيضا بالدول العربية والإفريقية ..

وفى النهاية أكد د . عمرو سراج أن دائما سيكون شعارنا نحن فريق عمل أكاديمية أكسفورد

أننا سنكون سفراء السلام بين الشعوب العربية والإفريقية سنكون دائما حاملين لواء النهضة والبناء وتقريب وجهات النظر بين شعوبنا العربية والإفريقية بشتي المجالات تحت راية أرض الكنانة مصر أم الدنيا..

ودائما سنلتقي لنرتقي  

نوعد الجميع بحدث يكون على مستوي الحضور من الشخصيات العامة والقيادات المصرية والعربية والإفريقية والأوربية التي سيتشرف المؤتمر بحضورهم ..

وصرح أيضا سراج بأن أختيار شهر العزة والكرامة شهر أكتوبر المجيد بأرض السلام الأرض الطاهره التي تجلي الله علية وكلم سيدنا موسي علية السلام ومن هنا كان الإختيار على مدينة شرم الشيخ حتي نسرد للجميع أن أرض سيناء هي مثال حي أمام أعين الجميع من بعد الإنتصار العظيم

السادس من أكتوبر عام 1973 رأينا سيناء تتحول إلى جنة وأيضا منتجع إستثماري عقاري صناعي لشتي المجالات فهذا المثال كان لابد أن يكون هو شاهد لنا وعلينا اليوم حتي يعلم الجميع أن بالإرداة والتصميم تبني الأمم ..

وفكرة المؤتمر جاءت من ضمن خطة الدولة لعقد المزيد من المؤتمرات والندوات والتى شأنها تحفيز النمو الاقتصادى وخلق المزيد من فرص الاستثمار

واوضح ان فكرة المؤتمر تتبنى توجهات السيد رئيس الجمهورية ” عبد الفتاح السيسى ” بشأن جذب الاستثمار وتسهيل وتبسيط اجراءات الاستثمار امام المستثمرين وازالة اى معوقات فى هذا الاطار من اجل تعزيز قدرة الاقتصاد الوطنى فى تحقيق اهداف التنمية المستدامة

واشار حصرياً لنا بأن  محاور المؤتمر ستكون على النهج التالي :_

محاور المؤتمر

يناقش المؤتمر المحاور التالية

 

1 : التنمية السياحية وسُبل الترويج السياحي من خلال السموات المفتوحة وعالم التكنولوجيا .

2: واقع وآفاق الاستثمار السياحى والعقاري فى مصر ، فى ضوء المتغيرات العالمية “تكامل – استدامة – جودة “

3: أساليب وآليات تمويل وتنمية الاستثمار السياحى بما يتماشى

    مع أهداف التنمية المستدامة لرؤية ٢٠٣٠.

4 : دور العنصر البشرى فى تحقيق التنمية السياحية والعقارية .

5 : أساليب توظيف فرص الاستثمار المطروحة حاليا بدأً من الفكرة

إلى المشروع وتهيئة عوامل الجذب للمستثمرين السياحيين وتوطين المهن السياحية .

6 : التنمية العمرانية والاستخدام التكنولوجي فى إعادة رسم حدود المحافظات .

7 : سبل التسويق الجيد للاستثمار العقارى بالمدن الجديد .

8 : عرض نماذج مبتكرة فى تصميم الوجهات العقارية ذات الطابع المتميز.

9 : مستقبل صناعة الضيافة والجدوى الاقتصادية للاستثمار فى الضيافة

10: تحديات ومعوقات التنمية السياحية والعقارية مع طرح سبل لحلول المشكلات .

11 : دور الإعلام في تعزيز الوعي بأهمية السياحة والتعريف بتاريخ الحضارات .

12 : دور البنية التشريعية فى المساعدة فى جذب الإستثمارات السياحية والعقارية 

وللعلم أن هذه المحاور تم إختيارها بعد دراسات جيدة لما يحتاجة كل من المجال السياحي والعقاري حتي يكون على المستوى الذي نرغب ان يكون ذات طابع مميز وله بصمة مع الجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Related posts

Leave a Comment