محمد عطية يكتب… مشغولة… انت

بقلم/محمد عطيه

مشغولة ٌ……ٌ.. أنت ِ
بـ قـراءة الـ ( أبـراجِ ) سيدتي !!
كي تستريحي .. مِن . هواجسها
إرمي الجرائدَ ؛ و اقرأي شفتاي ..

أنا لا ألومُكَ فى البعادِ
وإنَّما
روّيتُ مِنْ شهدِ الحروفِ
وجيعتي
والشوقُ مِنْ كاساتِ صمتِكَ
يستفيضُ بدمعتي
والقلبُ يظمأ فى غرامِك
ماارتوى……

اقترب منى لأنى اشتاقك …
اقترب واحملني بين ذراعيك
اقترب فقد عشقتك
واصبح كل جسدي يعشقك
فقلبي اسيرك وجسدي غطائك
وروحي انت…… فاقترب مني
فلم اعد اعرف طعم دنياي الا بين يدك

وعندما يحل المساء
ويعم الهدوء….. فلا اسمع سوى حفيف الهواء،

فأبدأ بالسير فلا شيء غير عبق الزهور،

أسير بين أوراق الشجر المتساقطة،

أترقب النجوم من بين الغيوم،

فاذا بضوء القمر أنيس العاشقين قد بدء، فابتسم القمر لي، فجلست أخاطبه عن مكنون فؤاد العاشقين له تحت جناح الظلام ، وبريق النجوم من حوله،
أشجان لا تنتهي،
لحن حب،
نغم شوق،
عزف غرام،
وشوق حبيب،
وفجأة…تبسم لي وقال :
هل يهمك الجواب
، فقلت أريد أن اعرف منك سر ما ذكرت،
فقال لك ما تريد يا من أنستني ليلتي،
انا أسير الغرام ونبع الأشواق،
حبيس الأنفاس ومكمن المشاعر،
مشاعر تأججت لها أقلام العشاق،
مدامع المحبين كُنت لها مخفف ولـ جرحهم بلسماً
، أعزف بالمد والجز فنوني، أنير للعشاق ظلمة الدجى فيتجلى عنهم شبح الظلام، أسمع لمن يبوح لي وأكون له جليس ليفضي ما بداخله، أحتوي المشاعر وأبدلها الشعور، حاضر بكل المحافل، أنيس مؤانس رفيق المحبين على مر العصور، الحلم، الأماني، الصفاء، الأمل.
.قلت له أنت و الليل روضة الفكر، وبحر عميق تسبح فيه بنات الأفكار فيشفى العقل من سقمه وتعبه. كم هي صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك، أصل إلى شرايينك، إلى قلبك، كم هي شاقة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي. . الشوق إليك يقتلني دائماً أنت في أفكاري وفي ليلي ونهاري، محفورانت بين جفوني و نور عيوني، عيناك تنادي لعيناي،و يداك تحتضن يداي، همساتك تطرب أُذناي.فأنت و الليل قلب وروح ودمعة. وحينما تتوقف روحي عن عشق روحك، سيتوقف قلمي عن عشق الحروف وتقبيل الورق.ياقمر طال بي سهري وسألتني النجوم عن خبري، وأنا مازلت في وحدتي أسامرها، حتى سرت فيك نسمة السحر، وأنا أسبح في ذكرى لا تفارق خيالي صورت لي في غدِ لقيا حبيب لحبيب.

Related posts

Leave a Comment