الرئيسية / المزيد / مقالات / طلبات المواطن المنطقية أوامر يامحافظ الشرقية

طلبات المواطن المنطقية أوامر يامحافظ الشرقية

[ad id=”66258″]
عبدالحميدشومان
نظرا لمعاناة المواطنين في مركز مشتول السوق من تردي حالة الطرق بالمدبنه والقري اصبح مطلب ملح اتوجه به انا منسق عام حملة الرقابة الشعبية بمحافظة الشرقية الي من يهمه الامر محافظ الشرقية او وزير التخطيط رفع ميزانية مركز مشتول نظرا لضعفها ولا تتحقق العدالة في ميزانية المراكز بمعني ان هناك مركز ميزانيه 20 أو 22 مليون ومركز مثل مركز مشتول 2 ونص مليون هيعملوا ايه ؟؟
ولا تقنعني بعدد السكان او الوحدات المحلية فمركز مشتول مركز يتيم بحاجه للكثير..
وهذا ما يجعل التنفيذيين بالمراكز الضعيفة بالميزانية في مأزق امام المواطنين الذين يعانون من ازمة الطرق خاصة الطرق التى تم الانتهاء بها من مشروع الغاز الطبيعي والمياه والصرف.. وايضا يترتب علي زيادة ميزانية مركز مشتول السوق انفراجه في شراء قطعة ارض لعمل موقف وسوق حيث انعدام المساحات من املاك الدولة في المركز..

مكتب المحافظ والعنصرية في اللقاءات
وعندما تحدث منسق عام حملة الرقابة الشعبية مع قيادة من قيادات المحافظة وجد تعقيدات وعايزه ليه وعشان ايه تعالي المحافظة وقدم طلب وهنعرضه عليه وبعدين نشوف… العنصريه حتي في اللقاءات وهناك من يجلسون لمجرد السلام والسؤال عن الصحة وان كان لهم مطالب لانفسهم او مدنهم علي هامش اللقاءات..

طلبات المواطن اوامر
ان المواطن المشتولي في ظل تدني ميزانية المركز يعاني من النقص في خدمات الطرق وعدم وجود وحدة مرور ومكتب جوازات وفلاحين يعانون من الدور في الري ونقص في اعمدة الكهرباء مما يؤدي الي ظلام بعض الطرق ومراكز الشباب في الوحدات المحليه لا تصلح ان تكون مأوي ماشية… والمستشفي تم تجهيز عناية مركزه كمبني لسكن الجن والشياطين واحيانا مخزن… .
وهنا لا اتوجه بمقالي الا للمحافظ الذي لا يلتفت الي مركز مشتول السوق.
فهناك ملفات مسكوت عنها وهي
العمالة المؤقتة المعينة على الصناديق والحسابات الخاصة والشباب والرياضة والتربية والتعليم والصحة والكثير من الملفات التى تهم ابناء المركز .
لم نسمع عن اللقاءات الجماهيريه التي كان يحضر المواطن بنفسه ليعرض مشاكله ..
المواطن مطالبه اوامر يامحافظ الشرقية.

[ad id=”87287″]
Facebook Comments

شاهد أيضاً

المستشار الدوائي للجمهوريه يكشف سر الخلاف بين الصيادله والاطباء ……

اعزائي المتابعين ، السيدات والساده ، الزملاء والزميلات، اليوم نتحدث في قضيه هامه تشغل بال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *