أحمد البياسي يذكر ..رؤية الهلال تصح عندما تكون بالعين المجردة بدون مناظير

 

كل شيء تحتاج ان تعرفه عن رؤية الهلال في القران والسنة
قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة، آية 185: شَهْرُ رَمَضَانَ الذَِّيَ أنُزِلَ فيِهِ الْقرُْآنُ هُدًى لِ لناَّسِ وَبيَِ ناَتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفرُْقاَنِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فلَْيصَُمْه ُ.
عندما نشهد ونرى الهلال بأعيننا المجردة )بدون منظار تكبير( كما فعل ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام واصحابه سلام الله عليهم وجب علينا الصيام او الفطر حتى ولو لم يصم او يفطر بقية الناس.
قال ابن عمر سلام الله عليهما: تراءى الناس الهلال فأخبرت النبي صل الله عليه وآله وسلم أنى رأيته، فصام وأمر الناس بالصيام.
قال محمدا عليه الصلاة والسلام: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُم عليكم فأقدروا له ثلاثين، وقال: لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة، وقال: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوم اً.
أخرج مسلم وغيره عن كريب قال: قدمت الشام واستهل عل ي هلال رمضان وأنا بالشام، فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني ابن عباس، ثم ذكر الهلال فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: رأيناه ليلة الجمعة. فقال: أنت رأيته؟ فقلت: نعم ،ورآه الناس وصاموا وصام معاوية. فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه. فقلت: ألا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: لا. هكذا أمرنا رسول الله صل الله عليه وسلم.
احكام الله سبحانه وتعالى ونبيه عليه الصلاة والسلام واضحة، رؤية الهلال بالعين المجردة وليس بمناظير الدجال او أي أدوات تكبير أخرى اخترعها الدجال، لك ان تستعمل هذه الأدوات في ما هو حلال من شئون دنياك ان شئت ولكن ليس لك ان تؤدي عبادتك وشعائر دينك سوى على ما كان عليه محمدا عليه الصلاة والسلام وخلفائه الأربعة، لا تدخل هذه الأدوات ولا غيرها في هذه العبادة والشعائر، أيضا الرؤية يجب ان تكون في منطقتك وفي تجمع السكان الذي تعيش فيه وليس برؤية منطقة أخرى قد تبعد عنك مئات الاميال، الصيام والفطر هما عبادة وشعائر دين يجب كل واحد منهما برؤية الهلال في منطقة تجمع السكان الذي تعيش فيه، الصيام والفطر ليسا )حفل( جماعي يجب ان تشارك فيه امة الإسلام جميعها في جميع انحاء الأرض في نفس الوقت كما يدجل الدجالون ،ينتهي يوم 29 من الشهر عند غروب شمسه فإذا تمت رؤية الهلال عند او بعد غروب الشمس يكون قد انتهى الشهر وبدأ يوم 1 من الشهر التالي ببداية ليله، إذا لم تتم رؤية الهلال بسبب انه لم يظهر ابدا او انه يوجد في السماء ولكن لا يمكن رؤيته إلا بأدوات مكبره او انه غم بوجود الغيم في السماء يتم اكمال الشهر ثلاثين يوما.
انتبه انه في حال الغيم فقد يكون الهلال ظاهرا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولكنه وراء السحاب ومع ذلك احكام الله ورسوله هي اكمال الشهر ثلاثين يوما، يعني يصبح اعتداء على دين الله ورسوله ان يصعد أحدهم فوق احدى ناطحات سحاب مباني الدجال او يركب حمار )طائرة( الدجال او يصعد على جبل فوق السحاب ومن ثم يشاهد الهلال ويصوم او يفطر.
قال عليه الصلاة والسلام: إنا أمة أمية لا نكتب، ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا، وأشار بيده. أي: تسعة وعشرون أو ثلاثون يوم اً للشهر . وهكذا من يريد ان يدخل في دين الله حساب الفلك او مناظير الدجال او غير هذا مما ليس في دين الله سبحانه وتعالى ونبيه عليه الصلاة والسلام فقد ظلم نفسه واعتدى على دين الله ويستحق العقوبة من الله إلا ان يتوب الى الله توبة نصوحا ويأخذ دينه كما هو مما قاله الله ورسوله حرفيا بدون رأي ولا قياس ولا تبديل.
ليس هناك قياس في دين الله فالمحكم والاحكام والعبادات في دين الله سبحانه وتعالى تؤخذ وتؤدى حرفيا كما كانت في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام وخلفائه الأربعة سلام الله عليهم، كمثال، تجب الصلاة في المسجد على من يسمع الاذان، هل هو الاذان كما كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام .
كان العالم الإسلامي يقيم الصيام حتي ينفجر الضوء الأبيض في السماء معلنا بداية الفجر منذ عهد النبي صل الله عليه وسلم حتى عهد السلطان “حسين كامل” الذي جاء في عهده الفلكي الانجليزي هنري وأقام مرصدة في أسوان ووضع مواقيت دخول رمضان والصلاة والصيام ثم أعتمدتة سائر أقطار المسلمين !!!!!!

Related posts

Leave a Comment