ماذا قدمنا للوطن؟ حصاد2017

[ad id=”1177″]

بقلم/عبدالحميدشومان

استعدادا لاستقبال عام جديد بدأت وسائل الاعلام الحديث تقدم رسائل التهاني والتبريكات بحلول هذا العام الجيد2018 وجميع الرسائل جميله ومعبرة ولكن هل منا من سأل نفسه ماذا قدم لهذا الوطن؟؟ بداية أبارك لكل قرائي الافاضل واهنئ مصر وشعب مصر ورئيس مصر وأسأل الله العلي القدير أن يديم علينا اهم النعم التي يشتاق اليها العديد من البلاد وهي الأمن والأمان والاستقرار وأن نرى بلادنا رائدة متميزة في كل المجالات طرحت سؤالا عنوانا لمقالي عن ماذا قدمنا للوطن؟ طبعا مهما قدمنا فسيكون عطاؤنا رمزيا مقارنة بما رزقنا به من نعم جمة في وطننا مصر الحبيبة وحين يفكر التاجر والطبيب والمهندس والمعلم والعامل والمثقف والشرطي والجندي وغيرهم من كل طوائف المجتمع ماذا يقدم فهناك أمور كثيرة.

[ad id=”1177″]

أهمها ان يقوم التاجر بعدم المغالاة ولا يحتكر سلع والطبيب يراعي ربه وضميره في مهنته الانسانيه والمهندس تشغيل مَنْ حوله من طاقات وإعطاؤهم الفرصة لأخذ الخبرة وتقديم ما يستطيعون من جهد وفكر لتطوير العمل والانتاج والشرطي في بسط الامن والجندي عين ساهرة في ميادين الحروب ومدافعا عن الحدود والمثقف ودوره في توعية من حوله ليؤثر ويعلم الناس مَنْ حوله وتكون له بصمة واضحة بحيث يصبح أيقونة يقتدي بها الناشئون. فكرة ممتازة أيضا دعم رواد الاعمال ومساعدتهم بالمشورة والنصح وبذلك تسد ثغرة الوقوع في الفشل وان يكون هناك دروسا مستفادة من اي اخطاء قد وقعنا فيها.. وأيضا من العطاء للوطن اجتهاد كل منا لتطوير وتحسين عمله بشكل مستمر ومميز بحيث يصبح عالميا ويمثل بلاده ويكون سفيرا لها حين يتألق ويعطي للعالم صورة مختلفة عما يبثه اعلام المعاكسين اللذين ينتهجون نهج السير ضد مسيرة التنمية. يا موطني حبي وكل مودتي أهديك من قلبي ومن وجداني ماذا قدمنا للوطن؟ في إحدى المناسبات قال جون كنيدي: “لا تقل ماذا أعطتني بلدي، اسأل نفسك ماذا أعطيت أنت بلدك”.

[ad id=”1177″]

جملة حقيقية ومفعمة بشعور وطني حقيقي جاءت هذه الجملة إلى ذهني ولكن السؤال من الممكن ان يكون هناك اجابة سلبيه من خريج عاطل او شاب تقدم لقرض ووجد اكوام من العراقيل والسدود او حتي موظف بعقد يبحث عن تثيت…

ولنذهب بعيداً عن هذه الامثله لنبحث مقولة كنيدي في حياتنا فالمقاعد المشغولة في الوزارات تئن من فراغ موظفيها وغير هؤلاء أصحاب المناصب العليا الذين رفعوا شعار “هل من مزيد” وغير تلك الوجوه في مجالس الإدارات وكأن الفرصة دائماً مواتية لاقتناص مزيد من الفرص وجني مزيد من الأرباح.

[ad id=”1177″]

وليت الكفاءة والإخلاص هما المحك إنها العلاقات الوطيدة القائمة على فكر غريب ..وبعيد حتى عن حقيقة العطاء المخلص الذي يستثمر الطاقات ويستدعي الابداع على الدوام. لو سئل كل منا عما أعطاه لهذا الوطن وبحث عن إجابة واضحة وحقيقية وبعيدة عن اللف والدوران لوجدنا الكثير من الحيرة فجهودنا ليست بتلك الكثرة التي قدمتها أجيال سبقتنا وقت كان الزمن شحيحاً والحال صعباً من هذا السؤال ستكون هناك تداعيات إيجابية عدة وسيكون هناك عمل أكثر وإخلاص أشد ونزاهة تقارب الصرامة في كل ما يخص صالح الوطن أولاً وآخراً.

وهو امر ايضا يسأل فيه اعضاء البرلمان ماذا قدموا لهذا الوطن ؟؟ فليس من العطاء ان نعيش وكأننا في عزلة عن هموم الوطن والتحديات التي يواجهها فالعزلة تعني السلبية وشعب مصر ليس من سماته السلبية.. فمصر علي الدوام تقف الي جانب من يلوذ بها وتعطي بلا انتظار.. وختاما وتعاطيا مع مقولة كنيدي ونحن علي مشارف عام جديد تفصلنا عنه ساعات قلائل علينا ان نكون ايجابيين ومخلصين لهذا الوطن وقبل ان نفكر ونتساءل ماذا اعطانا الوطن نجعل السؤال ماذا سنعطي للوطن وكيف نلتف حول قياده تعمل لصالح الوطن رغم التحديات فنحن دائماً الأجدر.

[ad id=”1177″]

Related posts

Leave a Comment