الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

عاجل المستشارالدوائي للجمهوريه يثمن جهود الدوله الدوله بتوطين صناعة الدواء في مصر..

- Advertisement -

متابعينا الكرام اينما كنتم حول العالم عبرصفحات الجمهوريه’’

السيدات والساده:

حرصت مصر دائمًا على دعم وتوطين الصناعات الدوائيه الهامة، وذلك في ضوء توجهات القيادة السياسية؛ لما لها من أهمية استراتيجية باعتبارها أمنًا قوميًا، وتعمل الدولة ممثلة في هيئة الدواء المصرية، على تقديم مختلف آليات الدعم اللازمة للشركات العاملة في مجال صناعة الدواء؛ سعياً نحو تعميق توطين صناعة المستحضرات الدوائية. 

الدواء المصري يعادل المستورد

ومن جانبه، أكد الدكتور حسين خضر، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن مصر لديها أصناف بديلة للأدوية المستوردة، موضحًا أن هناك فرق بين الدواء البديل والمثيل، كما أن الدواء المصري البديل يحتوى على نفس المادة الفعالة للدواء المستورد.

وقال خضر، إن كل نوع من الأدوية المستوردة هناك 10 أصناف بديلة ومثيل له مصري، مشيرًا إلى أن كل نوع دواء له أكثر من مثيل وبديل في السوق المصري، مشيرًا إلى أن الدواء المصري آمن وفعال، وهناك أكثر من 179 مصنع دواء مصري على أعلى مستوى وجودة، ونحو 800 خط إنتاج دواء، وكل هذه المصانع وخطوط الإنتاج تحت إشراف هيئة الدواء المصرية.

وتابع: مصانع الدواء المصري هي من صنعت أدوية فيروس سي، مطالبا وزير الصحة ورئيس هيئة الدواء بتخصيص يوم عالمي للصحة في مصر احتفالا بالقضاء على فيروس سي.

وأوضح، أن الولايات المتحدة الأمريكية تبيع كورس علاج فيروس سي وهو عبارة عن «3 علب أدوية» بـ28 ألف دولار، ولكن مصر قامت بشراء المادة الخام من أمريكا وتم تصنيع علاج فيروس سي في مصر وتم بيعه للمواطن المصري بـ «ألف جنيه»، ويحتوي على نفس المادة الفعالة للدواء في أمريكا.

ولفت إلى أن مصر سادس دولة في العالم من حيث إجراء الأبحاث في صناعة الأدوية، كما أن مصر لديها شركات أجنبيه تعمل في سوق الدواء، ولا يوجد لديهم مشكلات.

وفي هذا الصدد، قال عضو نقابة الصيادلة، الدكتور جورج عطالله، إن مصر عملت جاهدة على توطين صناعة الأدوية واللقاحات، لأننا نمتلك بنية تحتية دوائية قوية، لأن منظمة الصحة العالمية، والجهات المناحة لهذه التكنولوجيا، في ظل السابق العالمي لتوطين هذه الصناعة الهامة، ما كانوا ليمنحوا هذه الميزة لأي دولة، بل يمنحوها للدول الواثقة من إمكانيات البنية التحيتة القوية لصناعة الدواء لديهم

وأضاف عطا أن مصر تسير على الطريق الصحيح لصناعة الدواء، وذلك بفضل الاهتمام والمتابعة المباشرة من الحكومة، والتي جاءت بعد فترة طويلة عانت منها صناعة الدواء من التشتت وعدم وجود استراتيجية واضحة، ولكن نتجية الاهتمام المباشر من الرئيس السيسي، واقرار عدد من القوانين الهامة وإنشاء المصانع، عادت مصر إلى ريادتها في صناعة الدواء.

وتابع قائلًا إن صناعة الدواء والأمن الدوائي يعد عصبا أساسيا من عصب الدولة المصرية، ويسمى “الأمن الدوائي القومي”، وفي جائحة كورونا لولا وجود منظومة صحية قوية بالدولة؛ ما كنا نتخطى تلك الجائحة بأقل الخسائر، وتخطينا حينها مشكلة توفير الدواء.

وأضاف، أنه منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظرت الدولة للمنظومة الصحية والدوائية بنظرة مختلفة، حيث قامت بإطلاق المبادرات للحفاظ على صحة المواطن، سواء كانت حملة القضاء على فيروس سى، أو حملة 100 مليون صحة، كما قامت بتطوير جميع شركات قطاع الأعمال المملوكة للدولة، التي يرجع إنشاؤها إلى 50 سنة، من أجل تطوير إنتاجها، كما قامت الدولة بإنشاء مدينة الدواء المصرية التي تستطيع توفير مجموعة كبيرة من الدواء التي يحتاجها منظومة التأمين الشامل.

ولفت إلى أن الدواء المغشوغ له أكثر من معني، ومن أخطرها الأدوية التي تأتي من الخارج وغير مصنفة على جداول الأدوية المصرية ويتم التعامل معها كأدوية مغشوشة، لأننا نعيش في منظومة عالمية.

وشدد على أنه: يجب معاقبة أي شخص يتعامل مع الأدوية غير الصيدلي، بمعني تغليظ العقوبة علي المصانع التي تعمل “تحت السلم” وليس على الصيدلي، قائلًا “لا بد من التصدي لأي شخص يتعامل مع الدواء غير الصيدلي وخارج الصيدليات المسجلة والتي تخضع للرقابة”، مشيراً إلي أن الدواء المغشوش ليس فقط الدواء الغير مرخص، بل هى كل الأدوية التي يتم التعامل معها بشكل غير قانوني أو التي يتم التعامل معها من شخص  غير صيدلي أو التي لا يتم المراقبة عليها هي أدوية مغشوشة.

وتواصل الدولة المصرية جهودها لتوطين صناعة الدواء خاصة الأدوية الحيوية والاستراتيجية، وحسب خطة مصر لتوطين صناعة الدواء فإنه بحلول عام 2025 ستحدث طفرة فى صناعة الدواء فى مصر وذلك ضمن الاستراتيجية الموضوعة منذ عام 2014 واستراتيجية مصر 2030.

ومؤخرا تم افتتاح مصنع لإنتاج الأنسولين ومصنع آخر لإنتاج أدوية الأورام فى مصر، كما حصلت مصر على الاعتماد من منظمة الصحة العالمية لتصبح أول دولة أفريقية تحصل على هذا الاعتماد.

وذلك بفضل الدعم الذى قدمته القيادة السياسية لكى يكون لدينا بنية تحتية قوية ومعامل وتدريب للبشر إذ إنه لا يوجد دواء يحتاجه المريض إلا ووفرته الدولة كما سنتحدث قريبا عن تميز مصر فى إنتاج اللقاحات والمستحضرات الحيوية.

ومنذ عام 2015 وضعت الدولة ههخطة لتوطين صناعة الدواء والمستحضرات الحديثة والمستحضرات الحيوية من مشتقات البلازما للأنسولين كما تم توفير كل الأدوية الحديثة.

والله الموفق والمستعان…….

المستشارالدوائي المشرف العام علي مكتب الجمهوريه بالقليوبيه…

الدكتور\\هاني عبدالظاهر……….

 

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق