الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

بلاها وزارة …..

- Advertisement -

 

كتب / رضا محمد حنه
امين مركز فارسكور
لحزب الحرية المصري
و محرر في جريدة دمياط اليوم
و موقع الجمهورية اليوم

( الشيء اللي يغلي عليك ما تشتريهوش ) كلمة شهرة قالها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله و وفقه و قد اتخذها البعض بمدا في حياته اليومية فكان سببا في راحة نفسه

هناك اشياء قد استغلت علينا و علاجها الوحيد هو الاستغناء ان المعيار الحقيقي لنجاح اي مؤسسة أو كيان هو ما تقوم بتقديمه لـ روادها و أيضا مدى جودة هذه الخدمة

هناك وزارات و كيانات أصبح مستوى ما تقدمه من خدمات و تيسيرات لمراجعيها
لا يرقي الي ان يكون وزارة

مثلا …

ماذا قدمت وزارة الشباب و الرياضة لمصر في السنوات الأخيرة
ملايين من الجنيهات تُهدر و لا يوجد بطولة واحدة أو ميدالية واحدة
بل ان مراكز الشباب من سيئ الي اسوء بل ان هناك بعض المراكز تقم باهدار المال العام عن قصد و هناك فقط ملايين الجنيهات في معدات و أجهزة تتكدس المخازن بها و إهمال و تلف يحيط بها و لا ينتظرها الا مصير واحد محتوم و محدد مسبقا ان تصبح ( خردة ) تباع بالكيلو

كان يجب على وزير الشباب تقديم شيء أفضل و أرقى لانه مسئول عن اكبر و أهم شريحة في المجتمع

يا معالي وزير الشباب و الرياضة الخلوق المحترم و الذي أكن له كل تقدير و احترام
أن تحت مسئولية معاليكم و رعايتكم مراكز شباب أقرب إلى ( الخرابة ) من مكان يقدم اي نشاط مع العلم ان بها أجهزة و معدات تخرج أبطال و هناك مجالس إدارات لبعض المراكز أقرب لفرض البلطجة و العصابات فلا أنشطة تذكر و لا اشتراكات تُمنح و الجمعيات العمومية اغلبها ( كغثاء السيل )

فإذا كان هذا حال المراكز و التي تعتبر القاعدة الأولى للوزارة فما بالنا بالنادي و الاتحادات ؟
أن وزارة الشباب و الرياضة عبء على كتف الدولة

بلاها وزارة

و من الوزارات التي ترهق المواطن مع أهميتها القصوى
وزارة التربية والتعليم
تلك الوزارة التي لا تعلم الأبناء و لكن تربى أولياء الأمور بكل ما تحمله الكلمة من معاني
لأنها تسبب المعاناة لكل مواطن مصري
فلا هناك مُعلم في مأمنٍ و لا ولي أمر مستريح و تعتبر وزارة ( السيستم الساقط ) و مع انها تعتبر من أهم الوزارات الا ان المواطن يظل يسأل طوال العام
أين وزارة التربية والتعليم؟

بلاها وزارة

وزارة الصحة لا ندري الي الان لماذا لم يتم اختيار وزيراً للصحة ؟

أليس في هذه الوزارة من هو أجدر بالاعتماد عليه لتولي امر حقيبة الوزارة ؟

أن فكرة تكليف معالي وزير التعليم العالي امر وزارة الصحة لفترة معينة لأمر مرهق و خصوصا ان وزارة التعليم العالي و البحث العلمي ليست بالأمر الهين بل تعد من أهم الوزارات

أن منظومة الصحة في مصر تريد أن تتعافي و يظن الكثير ان منظومة التأمين الشامل هي بمثابة طوق نجاة أو علامة شفاء الوزارة الا ان إزالة الألم من الوزارة يكمن في الطاقم الطبي سواء أطباء أو تمريض لابد أن تراجع الوزارة امر العاملين بها و خاصة ما ذكرت ( أطباء و تمريض ) و إدارة حتى يصلوا الي درجة معاملة المراجعين كـ مواطنين يتمتعون بكامل الحقوق في العلاج و التعامل بانسانية و ليسوا مجرد حالات ( عاشت أو ماتت ) لابد من إعادة ترتيب الأوراق و الأولويات فكل مستشفى أو حتى وحدة صحية أو مركز رعاية يقع تحت المسئولية المباشرة لسيادة الرئيس حفظه الله تحت مبادرات رئاسية راقية و مبدعة مثل
مليون صحة و غيرها من المبادرات الرئاسية

بلاها وزارة

وزارة التموين
أن وزارة التموين هي نموذج مبدع في فن صناعة الازمات
إذ انها تقوم بصناعة الازمة ثم تقوم بعرض و اقتراح الحلول الجهنمية
فما بين إضافة المواليد الجديدة و رفع الدعم عن بعض الشرائح و التلويح كل فترة بمنع التموين أو إلغاء سلعة منه و بين اقتراح الحلول المبهرة تجعل المواطن بكل أريحية يتحدث الي نفسه بل و يغضب من رد نفسه على نفسه ( اه والله زمبؤلك كده)
أين وزارة التموين من الارتفاع الجارف و المخزي للاسعار ؟
أين وزارة التموين من احتكار السلع الرئيسية لرفع سعرها ؟

أن وزارة التموين هي العصى بغير جزرة
و الجرح في خاصرة المواطن

أن إدارة الوزارة لبعض الملفات إدارة لم تنجح ابداً بقدر نجاحها في صناعة الازمات

بلاها وزارة

و اخيراً ….
اننا و منذ اكثر من أحد عشر عاما بدون محليات و لقد وصلنا إلى استقرار و نمو اقتصادي تخطي اقتصاد دولة مثل الإمارات و الكيان الصهيوني و ينافس الان الاقتصاد التركي و الإيراني بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس فلابد من أن نتحد جميعا تحت ظل هذه القيادة حتى نعبر سوياً الي الجمهورية الجديدة كلياً

حفظ الله مصر و شعبها و قائدها و جيشها الباسل و رجال أمنها الاوفياء

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق