الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

الإعلامية رشا مقران: دخلت الإعلام صدفة.. وأتمنى عودة قوية لبلدي

- Advertisement -

 

بملامحها وثقافتها العربية، أطلت الإعلامية الجزائرية العربية رشا مقران، مذيعة الأخبار على قناة “الآن“ بندوة صحفية حضرتها العديد من وسائل الإعلام العريية والتي تحدتث عن الصدفة التي أدخلتها مجال الإعلام، بعد أن كانت تحلم بعالم الموضة وتصميم الأزياء، كما تحدثت عن بدايتها الأولى، والصعوبات التي واجهتها في هذا المجال الفريد.

 

– الإعلامية الجزائرية بقناة “الآن تي في“، رشا مقران، نريد وصفا لك بعيدا عن حقل الإعلام؟

الحقيقة أن الإعلام والعمل يأخذان مني حيزا كبيرا من حياتي، لأني أهتم بمسيرتي المهنية، ورغم ذلك أتمتع بالحياة العادية والبسيطة، فأمارس حياتي اليومية ككل امرأة عادية، نشاطاتي تختلف طبعا، لكني اعتبر نفسي امرأة “بيتوتية“ غالبا، أحب تمضية الوقت مع المقربين من العائلة والأصحاب، وبحكم أنني خارج الوطن الحبيب، وأغلب عائلتي في الجزائر، للأسف، فأنا دائما على اتصال بهم عبر الهاتف، وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

 

– سبق وصرحت بأن دخولك الإعلام كان صدفة.. حدثينا عنها؟

دخولي إلى عالم الإعلام كان بمحض الصدفة، ويا لها من صدفة جميلة، لأني أصبحت أعشق هذا المجال بعد أن لامسته، وأقول دائما إنه كان صدفة لأنني لم أكن أنوي الدخول في عالم الأضواء والشهرة، وعندما عرض علي العمل في التلفزيون، كنت في سن صغيرة، إلا أني اغتنمت الفرصة بالعمل والجهد والمثابرة، وهكذا أحببت الإعلام من الوهلة الأولى بإيجابياته وسلبياته.

 

-الإعلام العربي صار متطلبا جدا على مستوى الإعلاميات، إلى أي مدى خدمك الجمال في تحقيق النجاح؟

لا أعرف لماذا يطرح علي هذا السؤال دائما.. هناك معايير معنية للنجاح في هذا المجال، ونسبة الجمال بين هذه المعايير ليست بهذه الأهمية، ولأكون صريحة معك، صحيح أن الجمال نسبي، ومن المستحيل أن يراك الجميع أو الجمهور العريض بنفس النظرة، لكن يبقى الشكل المقبول محببا وليس ضروريا.

-كيف كانت تجربتك في العمل كمنشطة برامج على القنوات الجزائرية الخاصة؟

بداياتي تزامنت مع فتح قطاع السمعي البصري الخاص في الجزائر منذ 8 سنوات، وتجربتي في تنشيط في القنوات الخاصة كانت جميلة جدا، وأنا جد فخورة بها، عملت في قناة جزائرية خاصة لمدة طويلة، قدمت مختلف البرامج المنوعة، واكتسبت خبرة بسيطة، ولها كل الفضل.

 

-قناة “الآن تي في“ هي أكثر نقطة تحول في مسار رشا مقران، ما الفرق الذي أحدثته فيك؟

أعتبر هذه الخطوة مهمة جدا في مساري المهني، وهذه الخطوة الأولى لتحقيق أهدافي وطموحاتي المهنية في وسط احترافي، على مستوى العالم العربي.

 

-هل تمنيت بأن تكوني بمهنة أخرى غير الإعلام؟

عندما كنت صغيرة كنت مولعة بعالم الموضة، فكنت أتمنى أن أصبح مصممة أزياء، لكن من يدري؟ بإمكاني تحقيق هذا في المستقبل لما لا؟

 

-رشا مقران من منشطة حصص منوعات إلى مذيعة أخبار على قناة الآن.. كيف كانت هذه النقلة؟

ما يجهله الكثيرون أن بداياتي في الإعلام كانت سنة 2012، كانت في تقديم الأخبار باللغتين العربية والفرنسية، ولإن عدت من جديد إلى هذا العالم ولم أستصعب الأمر كثيرا، لكن دائما أقول لازلت أتعلم، ومجال الإعلام واسع ولا حدود له.

 

-ما السبب الذي جعلك تخرجين من الجزائر؟ وهل أنت من اخترت قناة الآن أم هي من اختارتك؟

لحسن حظي هي من اختارتني، اتصلت بي إدارة تلفزيون الآن تي في، بالإمارات العربية المتحدة، قبلت العرض، وما شجعني وحفزني على الذهاب والاحتراف في الخارج هو طموحي ورغبتي في تمثيل بلدي أحسن تمثيل.

 

-أسماء كثيرة لمعت من الإعلامين الجزائريين في الخارج.. حسب رأيك ما سر هذا التميز؟

صحيح، وأنا فخورة بكل شخص يمثل الجزائر خارج الوطن، وكل شخص له مميزات معينة نجح بها، من حضور ولغة صحيحة وتفان في العمل، فكل شخص له مميزاته الخاصة التي مكنته من النجاح خارج البلد، وبالمناسبة أتمنى النجاح والاستمرارية للجميع.

 

-إذا طلب منك بأن تعودين إلى الساحة الإعلامية الجزائرية هل تقبلين؟

في النهاية سوف نعود إلى بلادنا لا محال، أتمنى أن تكون عودتي محملة بالخبرة اللازمة للمساهمة في إنجاح المشروع الإعلامي في الجزائر، أكثر وأكثر.

 

-ماذا تختارين في حياتك، الزواج والاستقرار أم الشهرة والمال؟

أختار من كل مقترح القليل للتوازن.. لماذا علينا دائما الاختيار بين أشياء لا نستطيع الإنكار أنها مفيدة، فكل اقتراحاتك مفيدة بالنسبة لي، بكل صراحة يصعب الاختيار بين النجاح العملي والنجاح الاجتماعي، فكلنا نريد النجاح في كلتا المجالين.

 

-في ظل الظروف الحساسة الذي يمر بها العالم بسبب الجائحة، كيف تقضي رشا مقران وقتها.. وماذا تتمنى للجزائر؟

أقضي أيامي مثل الجميع، بين العمل والبيت وبعض النشاطات مع الأصدقاء، بكل حذر طبعا، واتخذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة بعين لاعتبار، للحد من تفشي هذا الوباء.

أدعو الله حماية بلدي الحبيب الجزائر من هذا الوباء، وأطلب من الجميع توخي الحذر، وأتوق للمجيء الى وطني عن قريب ان شاء الله.. تحياتي لكم وشكرا.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق