كتب رضا محمد حنه
أن المتأمل في مواقع التواصل الاجتماعي و ما بها من تجمعات ( جروبات ) يدرك تماما انها عزبة أو مكان للعشوائيات
فنجد أن كل شخص يستطيع ان يدخل و يقوم بعمل جروب باسم عائلة أو قرية أو مدينة أو مركز أو حتى محافظة أو دولة
و يكون هو عمدة أو محافظ أو حتى رئيس هذه الدولة الافتراضية
انا شخصياً حاولت أو قمت بعمل مثل هذا لقريتي أو المركز
و تجد لهذه التجمعات أو الجروبات مشرف أو مسئول ( Admin )
و يكون هو ( الكل في الكل )
هو الذي يضع السياسات و الأحكام و الأهداف و أيضا يحدد ما يتم نشره أو لا
و من يقوم بالنشر و من يسقط عنه هذا الحق
و كثرت بشكل مرهق هذه التجمعات و تأخذ أسماء بلاد أو مؤسسات قومية و تتحدث بلسانها و للأسف الشديد يُنسب ما يتم نشره في هذه التجمعات إلى هذه الكيانات الهامة أو المؤسسات الحكومية
نحن لا ننكر فضل المعلومة السريعة التي تأتي إلينا من هذه التجمعات
و لكن ماذا لو تم نشر كذبه أو معلومة مغلوطة أو فكرة معينة أو توجيه الرأي لشيء يضر أكثر مما ينفع ؟
و بحسب رأي و وجهة نظر السيد المسئول
إن كثرة مثل هذه التجمعات و المنتديات لا يدل على حرية الرأي أكثر مما يدل على كثرة التعديات و في بعض الأحيان العشوائية المطلقة في إطلاق الرأي الفردي في كثير من الأحيان و الديكتاتورية المقنعة
و توجيه الناس من خلال هذه التجمعات إلى الصالح العام أو نحو قضية ما اانالا ارفضه و لا أقول فيه شيء
إنما اعتراضي على بعض الناس أو الأشخاص الذين يولون أنفسهم اوصياء على مجتمعات بأسرها و يتناولون بعض القضايا الهامة من منظور ضيق و ربما يكونوا غير ذي اختصاص
لابد أن يتم تنظيم لهذه الفوضى و تقنينها و وضع قوانين لها و تكون تحت رقابة قوية تحكمها و في نفس الوقت تقويها
لابد من منع أي جروب باسم اي بلد أو مؤسسة حكومية لا يكون خاضع لرقابة من كل الجهات المعنية
و ان يتقتصر جروبات العائلات على واحد أو اثنين على الأقل
اخيرا …
انا لست ضد الجروبات أو كثرتها و لكني ضد عشوائيتها و مسمياتها و عدم ترتيبها و تأهيلها
و دمتم بالف خير