الجمهورية اليوم دوت كوم
موقع اخباري شامل اخبار عربية وعالمية وظائف اهرام الجمعة خدمة الاسعار

الدكتور هاني عبد الظاهر// يحزر عموم المصرين من تناول عقاقير التخسيس مجهولة المصدر….

- Advertisement -

متابعي الاكارم في مكان , السيدات والساده…

 

 لقدحذر عدد من الأطباء والمختصين من تناول عقاقير التخسيس التي يتم طرحها على وسائل التواصل الاجتماعي دون وصفة طبية، كونها تأتي من مصادر غير معلومة، موضحين في حديثهم ، مساوئ حبوب التنحيف وعقاقير التخسيس غير الموثوق بها صحياً وغير المرخصة، خاصة عند التعلق بها وتناولها لمدّة طويلة، حيث يضع المريض ثقة عمياء بفاعاليتها، فيتخلّى بالتالي عن اتباع حمية غذائية منتظمة أو سليمة، كما يتغاضى عن القيام بالحركة والرياضة، فيُسيء إلى نظام حياته ولا يطوّر قدراته الجسدية، ونحن نشير  إلى أن بعض هذه العقاقير قد لا تناسب كل الأفراد كونها مُعدّة للجميع دون الأخذ بعين الاعتبار التاريخ الطبي لكل شخص وحالته الصحية الحالية، ومن الممكن أن تتفاعل الحبوب مع بعض الأدوية وتسبّب عدداً من الآثار الجانبية.
وقد ثبت أنّ بعض عقاقير التخسيس غير المرخصة مرتبطة بحالات فقدان الشهية، ومشاكل القلب وحتى الإصابة بمرض السكري، كما يمكنها أن تؤدّي إلى ما لا تحمد عقباه، إضافة إلى كونها تسبّب إسهالات شديدة، والهلوسة في بعض الحالات الأكثر تطوّراً، لذلك ننصح بعدم تناول عقاقير التخسيس إلا تحت إشراف طبي مباشر.
تشير المعطيات إلى أن العديد من الناس يذهبون لبعض الصيدليات لشراء حبوب ومنتجات خفض الوزن، سواء كانت حبوب الأعشاب أو الحبوب الكيميائية والتي لا تعتمد على الأعشاب أو بعض الكريمات أو المشروبات المساعدة، مثل شاي وقهوة التخسيس، وبالرغم من أن أسعارها تكاد تكون مرتفعة غالباً، إلا أنها عليها إقبال كبير جدا من جميع الفئات العمرية، خاصة مع الإعلانات المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي،وبعض القنوات الفضائيه بالرغم من أن بعض الأطباء لا يؤمنون بمفعول حبوب خفض الوزن، كما أن نتيجة بعضها قد لا تتجاوز الواحد كيلو جراماً في بعض الأحيان، ولكن مجرد شعور الشخص واقتناعه أنه يأخذ الحبوب لإنقاص وزنه، فضلاً عن أن أغلب المنتجات مكونة من أعشاب معينة إذا أخذت من العطار، وتناولها سيكون له نفس التأثير، لذلك يجب على مريض السمنة أو كل من يريد خفض وزنه، ألا يتبع الحميات العشوائية، مع ضرورة إشراف طبيب متخصص عليها، بحيث يراعي تسلسلاً سعرياً متناقصاً من أجل تحفيز سرعة الحرق في جسم الإنسان، حيث يشدد الأطباء على أهمية الالتزام بالحمية الغذائية بطريقة طبيعية، ومزاولة الرياضة لاكتساب أجساد رشيقة، بدلاً من الاعتماد على عقاقـير التنحيف الضارة، كون الحل الأمثل للتخلص من السمنة، يكمن في إجراء كشف طبي كامل على الجسم لمعرفة نوع السمنة وحالة الجسم الصحية.

مصادر مجهولة….

اعزائي المتابعين …ان عقاقير التخسيس أو الأدوية التي يتم الإعلان عنها في وسائل التواصل الاجتماعي تأتي من مصادر غير معلومة، مشيراً إلى أن هنالك عقاقير طبية للتخسيس موجودة بالفعل ا لأن بعضها يحتوي على مواد تؤثر على الضغط وتزيد من ارتفاعه في المخ، لذلك تم منعها في جميع انحاء العالم كله، ونضيف ايضاانه يوجد أيضاً ما يسمى بالمكملات الغذائية ونحن لا نعتبرها أدوية ولكن يقولون إنها تساعد على تخفيف الوزن، بالرغم من إنه لا توجد دراسات تثبت فعاليتها بشكل كبير، ونشير ايضا ان هنالك انتشار واسع لبعض الأدوية أيضاً على موقواقع التواصل، وهي عبارة عن بدرة عندما يتناولها المريض يشعر بالشبع وعدم الحاجة للطعام، ولقد تم الاعتراف بها في أوروبا وتباع الآن دون وصفة طبية، كونها تحتوي على مواد طبيعية، عندما تدخل إلى معدة المريض يحدث لها انتفاخ وتعطي المريض إحساسا بالشبع، مثل هذه الأدوية أو البدرة ممكن تفيد المريض في التخلص من البدانة، لكنها لا تفيد المريض الذي دخل في مرحلة السمنة المرضية، لأنه يجب أن يكمل علاجه عن طريق أخصائي مختص في السمنة، سواء كان طبيب جراح أو أطباء السمنة الموجودون علي الساحه الطبيه  لمتابعة المرضى الذين لا يحتاجون لتدخل جراحي، موضحاً أن هنالك أدوية تساعد على إنقاص الوزن ونحن يكتبها الطبيب للمرضى ، ونشدد ايضاعلى أن تناول هذه الأدوية يجب أن يكون تحت إشراف طبي مباشر.

الأخطار الصحية….

 

يشير استشاري السمنة إلى أن واحدة من الأشياء التي يتم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً إبر فيكتوزا، وهي عبارة عن هرمون تم تصنيعه خصيصاً لمرضى السكر لأنه يقوم بتنظيم الأنسولين ويساعد على تنزيل الوزن، ونحن ننصح أغلب مرضى السكر بأن ينزلوا الوزن وفي الوقت نفسه أن ينظموا الأنسولين، وهنالك دراسات تشير إلى أنه بإمكاننا أن نعطيها للمرضى الذين لا يعانون من مرض السكر، على أساس إننا نساعدهم في إنقاص الوزن، وعدد كبير استجاب لهذا العلاج، لذلك نحن ننصح المرضى بأخذ هذه الإبر تحت إشراف طبيب، لأن هذه الإبر لا تصلح للذين يعانون من الغدة الدرقية مثلاً، وكذلك لا تصلح للذين لديهم مشاكل في البنكرياس، ونضيف ايضا أنه أحد الذين لا يؤيدون مسألة الاعتماد على العقاقير المعروضة في وسائل التواصل الاجتماعي للتخلص من الوزن الزائد، لأننا لا نعلم المصدر الذي تأتي منه هذه الأدوية، ونقول أن هنالك أدوية تباع في أوروبا تساعد على تخسيس الوزن، ولكنها لا تخفض الوزن بشكل كامل، ونمضي في السياق ، ونوضح ايضا ان مساوئ حبوب التنحيف وعقاقير التخسيس غير الموثوق بها صحيا وغير المرخصة مجهولة المصدر، خاصة عند التعلق بها وتناولها لمدّة طويلة، حيث يضع المريض ثقة عمياء بفعاليتها فيتخلّى بالتالي عن اتباع حمية غذائية منتظمة أو سليمة، كما يتغاضى عن القيام بالحركة والرياضة، فيُسيء إلى نظام حياته ولا يطوّر قدراته الجسدية.. بعض هذه العقاقير قد لا تناسب كل الأفراد كونها مُعدّة للجميع دون الأخذ بعين الاعتبار التاريخ الطبي لكل شخص وحالته الصحية الحالية، ومن الممكن أن تتفاعل الحبوب مع بعض الأدوية وتسبّب عدداً من الآثار الجانبية، وقد ثبت أنّ بعض حبوب التخسيس غير المرخصة مرتبطة بحالات فقدان الشهية، ومشاكل القلب وحتى الإصابة بمرض السكري، كما يمكنها أن تؤدّي إلى ما لا تحمد عقباه، إضافة إلى كونها تسبّب إسهالات شديدة،  في بعض الحالات الأكثر تطوّراً، لذلك يُنصح باتباع نظام غذائي معتدل، وممارسة الرياضة، ومراقبة دائمة للوزن وهذا كله تحت الإشراف الطبي.

- Advertisement -

الأعراض الجانبية…

 اعزائي المتابعين ….. ان هنالك أدوية تخسيس معروفة عالمياً وعليها دراسات علمية يصفها الأطباء لعلاج مرض السمنة وهذه ليست فيها مشكلة، ولكي يتجنب المريض الأعراض الجانبية الناتجة عن هذه العقاقير يجب أن يتم تناولها عن طريق وصفة طبية، فالأدوية الثلاثة التي يتم صرفها عن طريق الطبيب لعلاج الوزن الزائد لا تؤثر على الكلى ومعتمدة دولياً، لكن بعد درجة التأثير تقاس على حسب نوع الدواء، وفي السياق ذاته نقول  إن العديد من أدوية التخسيس التي يتداولها الجميع أو يبتاعونها عن طريق المتاجر الإلكترونية لا تملك تصريحاً من منظمة الصحة العالمية أو وزارة الصحة المصريه حيث يلجأ إليها الناس بغية خسارة أكبر كمية من الوزن بأقل مجهود، ويجب العلم بأن الكثير من الدراسات على هذه الأدوية أثبتت تسببها بعدد كبير من الأعراض الجانبية.. حيث إن المستشفيات والمراكز الصحية تعد الأماكن الصحيحة للاستشارة الغذائية، وليس الشبكات الاجتماعية.. فالطبيب المختص دوره يتمثل في توجيه المريض إلى أنماط التغذية الصحية التي تتوافق معه.

 

والله الموفق والمستعان….

الدكتور / هاني عبد الظاهر

المستشار الدوائي للجمهوريه

الصفحات12

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق