من مذكرات بطل …………..

[ad id=”66258″]

شكرا ياااامصر…
ومن اجلكم…هاكم مبارك…1,2,3,4,5,6
وقد يكون لي معكم لقاء بعدها….
ووجودي بجواره يوم ٦اكتبوبر باذن الله ضروري وحتمي.
ّّّّّّّّّّّّّ………….…….
مبارك…1
*******الدعوة للقاء مبارك.6/4/2015/*******
..اتصل بي سين من الاخوة الاعزاء…اخبرني ان استعد للقاء مبارك….
لقاء تمنيته كثيرا…ويا للعجب…تلقيت الخبر والبشري كالتائه..وحتي الان لا ادري سر عدم وجود اي انفعالات…أهي فرحة خفت ان اعلنها ثم تضيع مع عدم تحقيق اغلي امنية…ام هي معرفة حقيقية بقدر نفسي الضعيف…من أنا!!!!…
لاحظ مديري العام حالة اللاوعي التي انتابتني…وعندما سالت عن السر اخبرتها اني ساري مبارك باذن الله….فابتسمت ابتسامة اعرفها جيدا بخبرة سنين…ابتسامة تهكم لاذعة لمن يعيش دور اكبر منه بكثير…
وغريب الامر اني لم افكر في شئ مطلقا…هكذا تعودت ان اقدمت علي امر جلل فاني لا ارتب له وادع الظروف وما يحدث وسيكون تصرفي وليد اللحظة وتلقائيا.
ثم حضر ولدي الاكبر…واحتفالا بشقيقه الذي حضر أجازة من العريش عزمنا علي سهرة ف سيدنا الحسين…
مشاعر مختلفة تجمعنا ونحن اسرة واحدة…الاكبر كمن يريد ان يعوض من بالجيش عن ايام سهر وحرب حقيقية تدور رحاها علي ارض سيناء….وربما يعلم عنه ما لم يقصه علينا ابدا…وأم نظراتها للولد اعلمها جيدا.. نظرات أم ينخلع قلبها الاف المرات يوميا…والتي ادت من اجله صلوات خلال الخمس سنوات اكثر مما ادته خلال المائة عام التي عاشتها…
والابنة الصغري تمتاز بدلع الجميع لها…..ثم اتتني الاخبار ان اكون مستعدا ف التاسعة صباحا فسيتم تحديد موعد اللقاء…
وايضا غريب الامر…لم اهتم…كنت كمن في حالة تخدير…
رنات الموبايل مع حالة انعدام الوزن الواضحة عليه دفعت الابناء للسؤال عن حالي..فقال المدير ابوكم رايح يقابل مبارك بكرة…فضحكوا جميعا لاني اعيش عالم افتراضي ظننته حقيقي ومؤثر….ولم اعلق.
[ad id=”1177″]
انتهت سهرتنا التي غرم فيها ابني الكثير…وعدنا الي المنزل….
كل ما فكرت فيه اي شئ سارتديه؟…ثم تذكرت صديقة أشارت عليه ببدلة سوداء يوم حكم البراءة لمبارك…وقد كان.
ونمت ليلتي بلا اي أرق…ثم صحوت حوالي السابعة…وهنا تذكرت اخت قريبه الي قلبي…رغم شهرتها…وتمالكها نفسها تحت اي ظرف…لكنها في لقائها لمبارك انهارت وكل وقتها بكاء…
وكل ما فعلته هو قرار وحيد….لن يكون هناك تصوير..ولن اتاجر بالرجل ابدا…
اخدت شاور سريع وانا غير مصدق لما يدور…ثم استيقظ المدير…مع نظرة استغراب وعلي فين العزم…الله هوه الموضوع بجد؟…ثم حدثت الاتصالات…ثم عند التاسعة كان الميعاد الساعه الثانية عشر ظهرا…يوم٧ابريل عام ٢٠١٥
ارتديت ثيابي بلمح البصر…وكنت بالمعادي العاشرة والنصف…والطرف الاخر يتابعني كل لحظة…ومررت علي بائع الزهور فابتعت بوكيه محترم…ووردتين لاغلي اثنين الي قلبي كانوا عشرة اربع سنوات.
ثم بدأت خطواتي الي اعز لقاء.
وغدا اكمل باذن الله ان كان في العمر بقية.
#عاشت_مصر_عاش_مبارك

مبارك…2
******….خطوات اربع صعبة النسيان.******
ارتديت ثيابي وعند العاشرة ركبت سيارتي…قرأت الفاتحة وتوكلت علي الله….
وصلت المعادي…وفورا الي مشتل الزهور…شاب جميل تعاملت معه طوال الاربع سنوات ويعلم انني ارسلها الي مبارك…هذه المرة وجدني شاردا….وكل ما فعلته هو انتقاء اجمل وأشيك وارق بوكيه ورد.
سألني عما بي فأخبرته انني ربما حظيت بمقابلته اليوم…
فشد علي يدي…واحتضنني وحملني امانة السلام و أقسم كثيرا ان تكون ورود اليوم كلها هدية للحبيب ولم اوافق…
واخترت وردتين…واحدة حمراء باسم صديق له مكانته في قلبي ونفسي..صديق يذوب عشقا في مصر ومبارك…ولن اخفيكم سرا…انه صديقي خميس العطار..
ووردة بيضاء ناصعة البياض…بلون قلوب الطيبين…وردة باسم صديقة..أعشق حتي اسمها….وابتسمت ابتسامة شقاوة…لانني ساخبر اي واحدة تسألني عن صاحبة الورده انها باسمها…

[ad id=”1177″]
ولم اصور الزهور كما عاهدت نفسي…
وخلال ذلك تتوالي الاتصالات….والتأكيد علي عدم التأخر…ووصلت الي الباب الجانبي للمستشفي…وفتحت البوابة….ووجدت من ينتظرني…محارب يليق ان يكون في مكانه..دخلت مكتب…وايضا لم ينشغل تفكيري باللقاء…وشئ غريب بالقطع لم يفوتني ادراكه…فالزهور لم تفتش…وانا لم افتش…بعكس ما كنت ارسله سابقا فاني أشمه امام الامن وردة وردة…
ثم حضر من اصطحبني لمدير الامن وقمت بتسليمه التاب والموبايل حتي لا اضعف لحظة واحدة… وبعدها فورا الي المصعد الخاص…واصبحت في الهول الواسع….لاتجه بعدها يمينا الي الجناح الذي به اعز الرجال..
في المقدمة قابلني اللواء©…رحب بي وفتح الباب شمال…واتفضل يافندم..
هنا…تسارعت دقات قلبي….صالة صغيرة بها صالون ليس بالمستوي…واربع خطوات تفصلني عن باب يميني..حتما ساري فيه اغلي من انجبت مصر…خطوة كنت فوق السحاب..تماسكت..وخطوة ثانية احسست اني احتاج لقلب بجوار قلبي…وخطوة ثالثة…تماسكت وطلبت عون ربي..وخطوة رابعة..ساتوقف عندها لنلتقي مع البوست التالت..
أطلت عليكم واعتذر….
#عاشت_مصر_عاش_مبارك

لقاء مبارك3
**….آخر كلمه صبها مبارك في أذن أوباما الكلب الامريكي.**
الخطوة الرابعة…تذكرت قفزة الثقة في حمام السباحة في اختبارات الكليات العسكرية…فعند سماع الصافرة فلابد ان تقفز قبل ان تسمع صداها…وإلا فالفشل حليفك…
وهنا سمحت لنفسي ان اولج داخل عرين الاسد….
قلت السلام عليكم ياريس…..ودارت عيناي في المكان بسرعة…سرير مريض عليه صحيفة الاهرام من منظرها لم تفتح بعد…بجوارها ثلاجة قد تكون ستة قدم..وعلي يميني منضده صغيرة كانت ما ابحث عنها..فوضعت الازهار…واستدرت للمواجهة…
رد تحيتي باحسن منها…بصوت عشقته بعد وكسة دمار وخراب..صوت حشرجة المرض والادوية واضحة.
***..وهنا أعذروني جميعا فاللحظة مع اعظم من حكم مصر تحتاج ساعات للحديث.***
جالسا علي كرسي…وامامه قاعدة طرابيزه تنطوي جانبا…تقدمت…صافحت….وقبلت الخدين….ثم قبلت الرأس…وانكببت علي يديه اقبلها…
ازيك ياريس…الف سلامة علي حضرتك….فقال الحمد.لله..اتفضل اقعد….وأشار الي كرسي….فضحكت وقولت معلش يافندم ده بعيد اوي..ممكن اقرب….فابتسم وقال/ اوي اوي…قربه.
وهنا لابد وان اطيع الامر…فقربت المقعد حتي التصقت ركبتاي بركبتيه…وامسكت بيديه اقبلهما مرة اخري…

[ad id=”1177″]
انا تلميذك عبده عبدالله ياريس…فضحك وقال عارفك….وعارف اليافطة اللي بترفعها…وسرح بعينيه خلال زجاج النافذة الي مكان وقفتنا امام المستشفي…وفهمت انه متابع جيد لصفحاتنا…او قل ربما…
نظرت الي عينيه….الي عمق نظرته…الي خلجات صوته…الي شفتيه…الي كفيه…الي الساعد والعضد…الي تيشرت كحلي نصف كم…الي تاريخ حي…الي اصل وحضارة وزمن غادر…
الي احساس قلبه الذي لم يخطئك فعلم صدق مشاعرك…
نظرت الي عينيه…
اين ذهب البريق يابطل..ما تلك الستارة التي تغلفها…من سرق الضياء…اخبرني بالله عليك…من فعل…من كان السبب..انت وانا الان ولا وسيط بيننا…من اقعدك…من ارقدك…واي قلب طاوعه…اقلب بشر…ام قلب قد من حجر…
ورغم ذلك هي عيون تأسرك…وتحضنك…
اااااه من نظرة عينيه ….اااااااه…….اااااه ثم اه…العشق كاسيها…والمنح بلا قيود..والعطاء بلا حدود…ومهما كنت ومهما كانت سريرتك..ستعشق الرجل..وستشعر بالندم..
ذاكرة حديدية تحفظ اليوم والعام والساعة وكل الزمن…
ووالله لم يسحب يده من يدي..
ظهر الوهن علي ذراعيه…الساعد والعضد..وابرة مغروسة ف الوريد…اقسي من خنجر مسموم بين الضلوع مغروس من زمن…
بعيد عن شباك يطل علي نيله…أخوف هو أم قدر!!…اه يازمن العبر..
بعنا الغالي بالرخيص
ولا نشعر بالندم ….الحديث طويل طويل…خمسة وسبعون دقيقة…كل دقيقة تحتاج يوما للحكي وسرد لكافة المشاعر..ولما لا…وهو البطل.
ومابين تحيته الي طلبه ان يراني مرة اخري…كثير من الفخر…كثير من العبرات..وكثير من رقة القلب…
واستكثرت علي نفسي وانا المهمل…او قل صفر شمال علي يمينه الف صفر…يجالس من سينحني التاريخ رغما عنه ليكتب باحرف من نور ملحمة ابن مصر وكان نصيبه غدر وخيانة…
وخلال حديثه كنت ممسكا بيديه…
مما قاله/
استقبل حكم احمد رفعت بابتسامة سخرية…وواجهه بعد الجلسة قائلا…..ده انا اعرف عنك انك طول عمرك راجل طيب…بقي انا أأمر بقتل شعبي!!!!…هتقابل ربنا ازاي!!!!..وهتقوله إيه!!!…فنكس احمد رفعت راسه ولم يجب.
واخبرني عن اخر مكالمة هاتفية مع اوباما…
انت عارف طبعا اني مرضتش اقابله ف المطار…وعارف الضغوط اللي تعرضت ليها عشان ياخدوا قاعدتين ف مصر وكل ده رفضته…هوه اتصل بيه تلات مرات..وماردتش اعبره….والمره الرابعة وكانت اوائل فبراير٢٠١١ وبيطلب مني ان اتنازل عن الحكم لاتنين….فلان وفلان….*طبعا الاول البرادعي*….فكانت اخر كلمه من مبارك لاوباما هي…..أخرس….ثم اغلق الخط في وجهه…وكانت أخرس هي آخر كلمة صبها مبارك في أذن الكلب الأمريكي.
أطلت عليكم….معلش سماح…
ولباقي الحديث الف بوست.
#عاشت_مصر_عاش_مبارك

أعتذر لان البوست سيطول ويطول……
أخبرتكم سابقا أنى ذهبت اليه ولم يدر بخلدى اى شئ…ولم أرتب اى افكار….تركت النفس على سجيتها..وكل ما اتخذته هو قرار بعدم التصوير مطلقا…
والان عند كتابة مبارك4 لن ارتبط بترتيب سرد الاحداث…وكل همى ان ابتعد تماما عن ما يمس أمن مصر.********
مبارك 4
منذ اللحظة الاولى من اللقاء..احتضنت كفيه..وكل دقيقة انحنى لتقبيلهما…والله لا رياءا ولا تمثيلا..وكنت اهمس اليه…سامحنا…سامح مصر…وانا اعلم شخصيته جيدا..انه لا يقبل ولا يحب ولا يقترب من النفاق والمنافقين….ولكنه وصله صدق مشاعرى فلم يعترض ولم يمتعض ولم يسحب يده منى ابدا…
ولحظة من زمن..وانا منكب على يديه دار بذهنى موقف المتشككين فرفعت راسى لأرى بوضوح علامة فى وجهه احفظها جيدا….وقد كان..إنه نسر مصر.
ومما قاله/
فى 67 كنت الطيار الوحيد فى سما مصر..ودى قاذفات تقيلة..وقدرت انزل…وشفت بعنيه طياراتى وهيه بتنضرب على الارض…كنت هتجنن…
فقلت له وانا فاكر وقتها ياريس انك خطفت سلاح جندى وجريت على الممر تضرب فى المقاتلات وحضرتك عارف انه غير مؤثر….فسرح بنظراته يستعيد أمجاده…لا أدرى…أم يذكرنا بما نسينا وتناسيناه…الله اعلم…وقال/ فى الكلية الجوية كنت بسابق الزمن وقدرت والحمد لله اخرج سبع دفعات…واخذ يعد على اصابعه…الدفعه 19و20و21و22و23و24و25…….طلع 400 طيار مقاتل على اعلى مستوى اشترك منهم 75% فى حرب 73…
فقلت له ياريس والله عارفين ده كله..وعارف لما حضرتك قائد للقوات الجوية اعدت انشاء جميع القواعد والمطارات..وبنيت 330 دشمة طيران ومفيش طيارة واحدة انضربت على الارض فى الحرب…نظرت الى عينيه…وقلت /..السادات كان عظيم ياريس…..قال/اوووى اوى…وسبحان الله…انفرجت كل اساريره..ونظرة حب ووفاء لا حدود لصدقها..نظرة كما اخبرتكم سابقا كنظرة الحب والاحترام والكرامة والامتنان فى عيون السادات له يوم تكريمه فى مجلس الشعب…
وقال/التدريب المستمر للطيارين نهارى وليلى…لا راحة ابدا..وبحكم متابعتى المستمرة لقوات اسرائيل واسلوب عملهم..اكتشفت ان اخطر موقع لهم بجوار مطار المليز…ده بيربط القوات الاسرائيلية شمال وجنوب وشرق وقولت لازم اضربها قبل الموجة الاولي من الطيران.
ثم ابتسم ابتسامة عريضة جدا…وأكمل…السادات الله يرحمه بعت لاحمد اسماعيل وانا معاه..كان يوم السبت___الساعة___(انا نفسي نسيت الان)ولكن ذاكرة مبارك حديدية حتي بالثانية..
السادات قال لاحمد اسماعيل/انهارده السبت…يوم السبت اللي جاي تيجوا انتوا الاتنين تدوني تمام نقدر ندخل الحرب وللا لا..
احمد كان وشه اصفر…خايف من حجم المسؤلية …فايوم التلات اللي قبل السبت اللي هنروح فيه للريس قعدت مع احمد
…وبعدين ياحسني…نعمل ايه؟…مرعوب قلقان…قولتله انا بركب الطياره وكل طلعه مش ضامن انزل بيها…ماهو ممكن يحصل عطل فيها وتقع…وبعدين هيعملوا ايه يعني؟…
وابتسامة عريضة تحمل اجمل ذكري…قولتله اصل حاجه من تلاته…اما يقتلونا…او يسجنونا…او يحددوا اقامتنا…لكن انا بقولك متخافش…انا دربت الطيارين كما يجب..وكل واحد فيهم فاهم هيعمل ايه…والكل منتظرين اللحظة دي…اتكل علي الله وادي تمام الاستعداد…
والكلام لازال علي لسان مبارك…قال/لقيت احمد ردت لوشه الدموية وفرح اوي…وفعلا ادي تمام الاستعداد للسادات…
هنا قولت…استني ياريس…لحظة…واخذت اقبل يديه واستويت واقفا اقبل راسه …اقبل وشعوري بالفخر والعزة..حبيبي ياريس…العالم كله…مش مصر بس..ولا الدول العربية…ارتبط التاريخ في لحظة بكلمة واحدة تقولها….نعم…أو….لا....الله يابطل…
واكمل مبارك…الضربه الجوية اتحدد لها الساعة2,05 قبلها بقي بسبع دقايق بالثانية امرت قاذفة جو ارض شيعت صاروخين من فوق الشرقية فبهدلت مركز السيطرة الاسرائيلي ف المليز…اللي قولتلك عليه…بهدلته وقطعت اتصالاته وبقي جيش اسرائيل شبه اعمي وده سهل دخول الطيران اللي دمر اكتر من 95% من الاهداف المراد تدميرها وخسرنا يومها اربع طيارات…وبعدها كل القوات عملت ملحمه كبيرة..مدفعية ومدرعات وكله…كل الاسلحة الرئيسية..مش القوات الجوية بس..

[ad id=”1177″]
وبعد عوده الطيران..سمعت ان غرفه العمليات الرئيسية كله هووووس…ترمي الابره فيها تسمعها…فاتصلت بالوزير احمد اسماعيل عشان اعطيه تمام نجاح المهمه فقاللي لا خد الريس بنفسه بلغة….فرد السادات…افتح الصوت يااحمد خلينا كلنا نسمع…
فلما اعطيت تمام تنفيذ المهمه وقف السادات وقال الحمد لله…انتصرنا ياولاد ومحدش خلاص يقدر يوقفنا…يللا افطروا كلكم.
وكان وصلني خبر استشهاد عاطف اخو السادات…الراجل لم يهتز وقال كلهم ولادي.
وابتسم ابتسامة حلوه فيها بعض السخرية وقال طلع بعدها هيكل يقول كان كفايه طيارتين.
وساعة الثغرة طلعت فكرة الانسحاب من الشرق.
فقلت للسادات ده يبقي العن من نكسة 67ويبقي خلاص سينا انتهت للابد…وكمان انا طيراني لحمايه الهجوم مش للانسحاب..والحمد لله كملنا للنهاية وانتصرنا.
وبعد معاهدة كامب ديفيد واستشهاد السادات رحمة الله عليه..وماشيين في مفاوضات انسحاب اسرائيل من سينا خلقوا مشكلة طابا عشان يوقفوا كل حاجة…ماهمه شاطرين ف كده…وبسرعة فهمت اللعبه وطلبت من وفد مصر الاستمرار وتخطي مشكله طابا حاليا لانهم ماكنوش عايزين يتم الانسحاب في ميعاده.
وفعلا فضلت طابا للاخر وقولت الف مره لن نفرط في حبة رمل واحدة من سينا…وزي ما انت عارف التحكيم والحمد لله ورجعت طابا…
وكان نفسي السادات هوه اللي يرفع العلم علي طابا..
***ايه ده!!!…ايه ده ياريس!!!!…طب اقول ايه!!!!…طب اعدي دي ازاي!!!!!…يعني ابكي لوحدي!!!!….طب ازاي!!!!…قولولي ازاي!!!!!…
ازاي يابطل وانت في محبسك وحيد قعيد!!!!!…ايه كم الوفاء اللي جواك ده!!!!!!…فهمني ازاي!!!!!طب حد فيكم يفهمني!!!!…ازاي وقد تطاول عليك كل كلاب المدينة والبرية…ازاي وانت وسط كل الخيانات لا يشغلك الا الوفاء..
أاااااااااه….
أطلت وللباقي الف بوست ان طلبتم المزيد.
#عاشت_مصر_عاش_مبارك
************مبارك بين……العدل…والانصاف.***********
اليوم لا دموع باذن الله…وتعالوا معا نعيش الابتسامة والضحكة الحلوة…مع مبارك.
الخطوة الرابعة…خطوتها وصديقى دكتور بلال …تقدمت اولا وبعد القاء السلام وماقصصته عليكم من الصاق مقعدى بمقعده حتى انى أثناء وضعى الزهور لم ارى جيدا كيف كان اللقاء بين صديقى وزعيمى..خير من انجبت مصر فى عصرها الحديث.
كنت بدنيا طاقة لا مثيل لها…العين منى …تسمع..ترى..تشعر..وتحب....والأذن ترى قبل السمع…وراحة اليد..تلمس..تهمس..تغفو..تستكين..تعشق..تتمسك..تعتذر..…..والقلب أأأأأأه منه…لو شققت عنه وقتها..ما وجدت غير مبارك متربعا مطمئن.
والآن انا فى قمة التركيز..وكذا صديقى العالم الجليل..بشخصه الهادئة المتزنة مع صمت الواثق الواقع تحت أذن تجيد التحليل والتدقيق والتمحيص…..
ومما قاله مبارك/
لما استشهد السادات رحمة الله عليه واتوليت المسئولية..كان الوضع خطير جدا جدا…البلد خارجه من حرب..ومفيش احتاطى فى البنك المركزى..بنيه تحتية مفيش..وديون خارجية 54 مليار دولار..ربنا قدرنى اسقط نصها…ودى محصلتش خالص قبل كده ولا فى التاريخ…وكمان فوايد النص التانى..وقدمنا لسه مشوار عشان يتم الانسحاب من سينا فى ميعاده…والوضع اغلب الدول العربية مقاطعانا…والحمد لله قدرنا نعيد العلاقات..ونرجع جامعة الدول العربية…مشاكل ملهاش حصر.
أصل اللى بيتكلم عن الحرب بسهولة ..ده ما يعرفهاش ولا يعرف تمنها..
كان المستثمر الاجنبى عشان يعمل مكالمة دولية كان بيسافر اليونان او قبرص ويرجع تانى…وكان لازم نبنى ع اللى عمله السادات رحمة الله عليه…ونكمل..واديكوا شايفين…..(وفاصل صمت…ونظرة عتاب مرة..نظرة بمثابة سهم يخترق قلوب الاوفياء)…ثم اكمل حديثه مع ابتسامة الواثق/..يطلع اللى يقول العشرين سنه الاولى!!!!..دى العشر سنين الاخيرة فيها حصاد شغل العشرين…..كان باقى شهور ونحافظ على بلدنا…مكنش ف نيتى ارشح نفسى تانى…كان كفايه اوى اللى قدمته لبلدى….وولادى الحمد لله اخر ادب ومحترمين…والله عمرهم ما دخل جيبهم قرش حرام……
كنت انظر اليه…اسجل داخلى تقاطيع وجهه…وخلجات كل عضلة صغيرة…وأيقنت انه يتحدث الى قلوب وثق فى عشقها…التفاعل بيننا…فيه عشق…وفاء…دعاء….أنظر اليه واعلم ان التاريخ بنفسه يتحدث…لا وساطة ولا وسيط…انه مصر ونبع الثقة نفسها ومصدرها الاصيل…
ثم التفت الى صديقى وسأله/..انا شفتك قبل كده؟…شفتك فين؟؟؟؟…فقال له/ حضرتك كان عندى مشكلة وحضرتك حلتها لما عرفت..وكمان بعض لقاءات تليفزيونيه بسيطة….
فاطرق مبارك برأسه هنية وقال/ انا عمرى ما سمعت عن مشكله لاى حد الا وحلتها طالما ف ايدية….
ثم ابتسم ابتسامة عريضة جدا جدا جدا…وقال/…مرة لقيت واحد داير على القنوات بيشتكى ان مراته عيانه ومش عارف يعالجها…راجل كده نظام يستفيد من هنا شويه وهنا شوية…قلت هاتوهولى….وفعلا امرت بعلاجها بره على نفقة الدولة وهوه كمان مرافق ليها….مشى مش مبسوط وزعلان اوى…وتانى يوم جانى تقرير مخابرات ان مراته دى ماتت من ست شهور…فضحكنا وضحك معنا على ضحك رجل على رئيس الجمهورية…وقلت/ طب عملت معاه ايه ياريس؟؟؟…قاللى/ ولا حاجه كفايه اللى هوه فيه….يجيبها واحنا نسفرها…
ضحكت كثيرا وقمت اليه اقبل راسه مرة اخرى….ثم نظرت الى عينيه وانا اضحك…وبغلاستى المعتادة قلت/تعرف يافندم…وانا صغير…لما كنت اشوف سيادتك فى رئاسة القوات الجوية……كنت بستخبى منك…..
وهنا……نعم هنا……ضحك ضحكة عالية….هاهاهاها….وكان هو…من امسك يدى….وبكفه….يدق على كفى…وقال/…وانا كمان كنت لما اشوفك…..استخبى منك………..
يااااااااه…..واقسم بالله…لو احيا الله امى وابى…….لماتا فى لحظة من روعة اللقاء….رجل هو عشق…رغم سمو مكانته فهو يجلس على طين مصر فقد كان لها نماء….أأأأأأأأأأأأه يا زمن العهر….أأأأأأأأأه…
مبارك…انت من امسك بيديا الان….احتضنت كفيه…قبلتهما…ثم قمت احتضنه واقبل راسه…..كنت احمل كل ابناء مبارك فى صدرى…ووالله لم تكن قبلاتى تمثيلا…كنت اريد ان يسمع دقات قلبى التى تهتف….سامحنا ياريس….سامح مصر….سامح الارض التى لم تلفظك…بقدر عشقك لها…سامح…
غالبيتكم مررتم بحب وقبلات الطفولة…طفلك الصغير كلما رايته تحتضنه وتقبله بلا اى مناسبة…فى نومه تقبله وصحوه وضحكه وبكائه…قى كل احواله..
وتلك اللحظة كان مبارك…هوه ابويا اللى انظلم…هوه جدى…هوه البطولة…هوه عرضى…هوه تاريخى…هوه الشهامة…هوه النصر…هوه الالتزام…هوه فرحى
هوه….جرحى….أيوه…جرحى.
قولولى….مبارك يحتاج ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟….
العدل….وللا …الانصاف!!!!!!
لكن ازاى….ازااااااى!!!!
ازاى تنصف وانت غير عادل!!!
وازاى تعدل وانت غير منصف
مبارك……6

[ad id=”1177″]
ودون اي اتفاق بيني وصديقي دكتور بلال…تركنا كل المساحة لبطل مصر ونسرها ليأخذنا علي جناحيه الي أي مكان شاء..كنا نجلس في محراب عظيم القدسية…شديد الخصوصية…ولم ادخل في الحوار إلا باليسير الذي يضفي الحميمية فقط..فكل دقيقة من حديثه هي كنز ثمين.
خمسة وسبعون دقيقة هي حياة أمة…فيها عشق اللحظة ولهفة اللقاء…فيها الانبهار…فيها الحب…فيها الصدق…فيها قلوب تآلفت..فيها النور…فيها النار….فيها الصمودوالإنكسار…فيها تحطم اصنام…فيها إيقاظ بعد طول ثبات…فيها الأه…فيها الدموع انهار…فيه كشف الغطاء…
وثلاثة اسابيع متصلة نعيشها في حالة عدم اتزان.
تعلقت بشفاه الزعيم وتقاطيع وجهه وأحساسي بالضآلة أمامه لا يفارقني…انني امام مصر تتحدث ولا ادري أهي توثيق لحاضر….أم شكوي زمن وشعب…
أاااااه…يالهف نفسي علي الشاكي…وياضعف المشكو اليه…
وقدرة الحق من فوق سبع سماوات….
قال مبارك/
بعد احداث ٢٨ينايرروحت شرم الشيخ…لقيت عمر سليمان بيتصل بيه……………….واذا كانت رغبتي السفر…قولتله مش حسني مبارك اللي يهرب..مبارك عمره ما كان خاين ولا عميل .مبارك اللي عطي عمره كله لمصر…انا اللي حاربت عشانها..وحافظت علي كل شبر فيها….حسني مبارك مش علي زين العابدين..ياسليمان.دي ارضي..فيها عشت…وعلي ارضها حافظت…وفيها اموت…وتحت ترابها اندفن..
اعملوا اللي انتوا عايزينه…لكن ما تطلعش اي بيان لغاية ما ولادي يوصلوا عندي…
ذكر مبارك تاريخ الاتصال…ولكني نسيته…فداخلي كله آتون ملتهب…أاااااه من شيطان اللحظة وخشية السؤال…أااااااه من نبرة صوت أعز الرجال….أاااااه من اصبع قضمته ولم ابالي…وألف سؤال يطاردني…وألف أااااه توجعني…أااااه من خشية السؤال.أااااه…
نظرت صديقي…ساهم….أشعر ان داخله ليس بافضل من حالي…فهاكم مبارك بنفسه…انه تاريخ مصر يتحدث…لا وساطة ولا وسيط…انه المنبع الاصيل لقمة الاحداث.
وانا لست بقصاص او نمام اومدعي اعلام…انا هنا حبا وعشقا..وماظننت ان عز مصر وفخرها سيضع عنقي رسالة…هي امانة…ولم يضع قيودا او اخذ عهدا…وكأنه يقول تركتكم لصاحب الملك امام ضمائركم.
أمسكت يده وقبلتها…وقولت ياريس لا احد ينكر افضالك…وحب الارض هي قمة الايمان…هنيالك ياريس….
وبغبائي المعهود…قلت/..
اقسملك بالله ياريس… احنا في الشارع علي طول ونسمع من الناس…مفيش حد لا بيجيب سيرة سليمان ولا شفيق..همه اتنين بس…السيسي…ومبارك…
هنا كاد قلبي يتوقف….هنا لاول مره انتابني خوف شديد…هنا تمنيت ان تبتلعني الارض…
لقد التفت اليه مبارك…تقاطيع وجهه كلها تغيرت…نظر اليه نظرة تركيز رهيب…وتقوص طرف حاجباه عند اعلي الانف…وبدا بتلك الصورة الجميلة التي نعرفها…وعاد البريق الي عينيه…التي تعلقتا بفم المسكين امامه…وخشيت ان اكون قد لامست الما في صدر الرجل…فاستدركت فورا قولت/لكن والله كل الناس تقول ولا يوم من ايام مبارك.
فسرح بنظره علي جدران الغرفة وسقفها….فاسرعت حتي لا اطيل فترة صمت فرضت نفسها…ومع ابتسامتي وقفت وقولت معلش ياريس…دي امانة في عنقي..
واتجهت الي حيث الورود فامسكت بالوردة الحمراء وقدمتها…دي ياريس من صديق عاشق لسيادتك…والكل يطلقون علينا ولاد مبارك…بيبوس ايديك وراسك وبيقولك حضرتك ف القلب..من صديقنا خميس العطار..
والورده البيضه دي من سيده..اسمها..*****….حضرتك والد ليها…ورغم مرضها لكن والله بتدعيلك اكتر ما بتدعي لنفسها…وبتقولك ربنا يشفيك وينتقم من كل اللي ظلمك وانها تعرف قدرك ومقامك….
فامسك الوردة البيضاء واخذ يشم رحيقها…وظلت بيده الي اخر اللقاء…
كنت قد كتبت له مرات عدة عن صفحاتنا ع الفيس…ووجدته مبتسما لصورتي وانا اقسم بالطلاق ان يناير مؤامرة.
تحدث في كل شئ…وعلمنا ووثقنا ان له دورا في المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ…وربما ازمة الكهرباء العام الماضي…كان يقص علينا من منطلق انه مادام به صدر يتنفس فانه في خدمة مصر حتي يفارق الحياة…
الوقت يمضي….وتتأرجح النفس صعودا وهبوطا…وعشقي للرجل يزداد ويزداد…وحرصي الشديد علي اي لفظ يخرج مني يتلاشي لاكون علي طبيعتي دوما…
انا فلاح مسكين في حضرة أعظم من انجبت مصر…لم اتعود نظم البروتوكولات…ولا مخاطبة العظماء…كنت علي سجيتي..بعكس صديقي الذي يتقن كبت انفعالاته ومداراة ما بداخله وهذا لفارق الثقافة الشاسع بيننا.
قلق احسه يحيط بالمكان…ومسؤل الامن يستعجلنا الرحيل…ومبارك يرفض لاكثر من ثلاث مرات…
وأشعر بعاصفة هوجاء ستقتلعني…شئ ما في الطريق…هاتف داخلي يخبرني ان استعد..وان اشحذ كل طاقتي..فالاتي شئ عظيم..
ولكني قد اطلت عليكم واوجزت ٢٠% فقط من اللقاء
اعتذر وسامحوني علي الاطالة…فان لم ارتدي البدلة الزرقاء واطال الله عمرا فلي معكم لقاء آخر.
#عاشت_مصر_عاش_مبارك

[ad id=”1177″]

[ad id=”66258″]

Related posts