الرئيسية / عاجل / بسيوني أيوب يكتب …أكتوبر 1973 فى عيون العالم

بسيوني أيوب يكتب …أكتوبر 1973 فى عيون العالم

بسيوني أيوب

شهدت حرب أكتوبر عام 1973 العاشر من شهر رمضان ملحمة يحكى عنها التاريخ لرجوع الكرامة والعزة للمصريين فاتخذ القرار سيادة الرئيس الشهيد محمد أنور السادات وحدد ساعة الصفر حتى حصلنا على النصر فى هذا اليوم الذى يعتبرة العالم خطوة تاريخية وخطوة فاصلة فى حياة المقاتل المصرى من قادة وجنود شرفاء فهو الحق المغتصب الذى استولى علية العدو الاسرائيلى فاصرار القيادة العسكرية وجنودنا البواسل وبمجهوداتهم وتخطيط القيادة العليا رجع الحق الى اصحاب الارض رجعت أرض الفيروز الى حضن مصر وكان العالم ينظر الى هذة الحرب بعدم التكافؤ بين مصر واسرائيل فاسرائيل هى القوة التى لا تقهر وعندهم خط بارليف الحصين ولكن هيهات ماذا سيكون هذا أمام تكبيرات المصريين ..الله أكبر.. التى زلزلت خط القناة وزلزلت العدو الاسرائيلى الملعون وبثت الرعب فى قلوبهم حتى ارتعدت فرائسهم بكلمة التوحيد والله أكبر ونطق الشهادتين والاصرار فكان النصر المحقق

 


فالعالم واسرائيل كانت تنظر لهذة الحرب على ان اسرائيل متفوقة فى العتاد والتدريبات ولكن كان النصر حليفنا فقال موشى ديان بعد النصرإن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل، وإن ما حدث في هذه الحرب قد أزال الغبار عن العيون، وأظهر لنا ما لم نكن نراه قبلها، وأدى كل ذلك إلى تغير عقلية القادة الإسرائيليين وقالت الصحف الجزائرية وقتها ان ست ساعات غيرت الشرق الأوسط بعد هذة الهزيمة فهنيئا لكل الشرق الاوسط والسبب مصر
وقالوا الطيارين الاسرائيليين عن هذة الحرب وخاصة سلاح الجو المصرى ان سلاح الجو المصرى عند المصريين أذهلنا بكفاءتة القتالية والاصرارلقادة سلاح الطيران وقالت الصحف البريطانية عن هذة الحرب ان فوز مصر بهذه الحرب دعمت من مركز الدول العربية ككل
وقالت الصحف الفرنسية ان مصر أمام اسرائيل ستحارب طويلا ولا يعرفون نسبيا ما الذى يحدث لهم مستقبلا ستكون حرب طويلة للغاية
ولكن بعد الحرب تغير كل شىء وعرفت جميع الدول ان مصر برجالها الابطال الصامدون المرابطون فى ميدان المعركة لا يرجعون الا وسيناء الحبيبه ترجع الى احضان مصر الدافئة تمتزج أرضها بماء النيل وان هذة الارض غير قابلة للمساومه غير قابلة ان تكون الا فى حضن وادى النيل بحضارةا المصريين اكثر من سبعة الاف سنة غير قابلة ان تكون عند العدو المغتصب لحق ليس حقة غير قابلة الا ان تكون فى حماية ابناء مصر يحرسها جند مصر فهى قطعة لا تتجزا من ارضنا الغالية ولا ننسى فى هذا التاريخ أرواح ودماء الشهداء الأبرار الذين استشهدوا فى هذة الحرب (حرب استرداد الكرامه والشرف والعزة) و الذى ارتوت أرض سيناء والسويس بدمائهم الذكية الطاهرة فاللهم تغمدهم برحمتك يا عزيز يا غفار وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Facebook Comments

شاهد أيضاً

الشاعر محمد يوسف يكتب…” ربيع الحب “

” ربيع الحب ” بقلم الشاعر والكاتب محمد يوسف 💜💚💜💚💜💚💜💚💜💚💜💚 هلَّ الربيعُ ولألأت أوراقُه و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *