الرئيسية / المزيد / مقالات / التعليم احد ركائز بناء الامم

التعليم احد ركائز بناء الامم

التعليم هو احد ركائز بناء الامم المتقدمه فهو كانت دعوة الله سبحانه وتعاله لنبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما نزل سيدنا جبريل وامره بقول اقرأ وكانت تلك دعوة صريحه وامر يجب تنفيذه فى وقت اتسم بالجهل وانتشار الخرافات ولم يكن وقتها اى سمه للعرب سوى بلاغه الكلام فى الشعر فجاء سيدنا محمد بايصال دعوه ربه سبحانه وتعالى بالتعلم والبحث العلمى والحفظ والدراسه فاقبل الناس حينها على ضرورة التعلم والبحث فالعلماء ورثه الانبياء.

وجاء زكرهم فى الحديث الشريف انه اذا مات العبد انقطع عمله الا من ثلاث احدها علم ينتقع به يدر الحسنات على صاحبه حتى قيام الساعه فيا له من جزاء من رب العباد وعندماء اراد هارون الرشيد وهو يملك نصف بلاد الدنيا ان يعلم ابنه ارسله لشيخ ليعلمه وعندما راه هارون الرشيد يتوضأ وابنه يصب الماء على قدمه غضب بشدة وقال للشيخ ارسلته اليك لتعلمه وكان يجب عليك ان تجلعله يصب الماء بيد ويغسل قدمك بيده الاخرى.

هكذا كان تقدير العلماء وتبجيلهم واعطائهم حقهم وقدرهم وكان للعلماء منذ نزول القران الكريم وحتى اليوم قدر كبير من الاحترام والتبجيل والذكرى التى لا تنسى فكلنا يتزكرعلماء العلوم والرياضيات والطب امثال بن سينا وجابر بن حيان والخوارزمى وغيرهم من علماء الدين مثل الشافعى وبن مالك والامام احمد وتلك امثله من كثير من علماء عرب ومصريين خدموا البشريه بعلمهم وبحثهم العلمى .

وما زالت زكراهم حاضرة من مئات السنين وباقيه ليوم الدين فكان للمعلم قدره واحترامه الذى به بذل الوقت والجهد لخدمه الاخرين لما وجده فى الدنيا من حب واحترام وتقدير ولما وعده الله سبحانه وتعالى بالاجر العظيم فى الاخرة ولنتزكر جميعا كيف كان يعتمد ملوك وسلاطين العرب على العلماء فى المشورة واتخاذ القرار وضرورة مشاركتهم لهم فى الحكم والنصائح فالعلم والتعلم شىء عظيم يعود بالفائدة على الفرد والمجتمع والدوله التى تريد التقدم والرخاء عليها بتقدير المعلم والرفع من مكانته وقدره ومساعدته على البذل والعطاء والتفكير والابتكار بتفريغه لعمله فقط واعطائه ما يكفيه لحياه سعيدة مستقره والا تشغل باله وتفكيره براتب ضئيل او عمل اضافى .

ويجب ايضا ان يكون هناك وعى عند الطالب وولى الامر باحترام المعلم وتقديره وعدم الاساءة له او اهانته لانه بذلك نقضى على مستقبل امه ونهدر طاقات لو احسنا استخدامها لكنا فى مصاف الدول المتقدمه ولو اهملت لن تفيد بل ستسىء وتدمر اخيرا العلم والتعليم حائط صد ضد الارهاب والانحراف والتطرف والجهل فلندعوا للتعلم ونبذل الجهد والاموال فى سبيل تحقيق ذلك ولنقدر اهل العلم والتعليم فهم قاده المستقبل الذى بهم تبنى الامم على اكتافهم وتتقدم الشعوب وتنعم بالحب والاستقرار والتقدير والاحترام

خالد الخضرى.. رئيس اتحاد معلمى مصر

Facebook Comments

شاهد أيضاً

خالد الرزاز..يكتب مصر ام الدنيا

لقد زكرها الله في القران اكثر من مرة  شعبها وجيشها وشرطتها في رباط الى يوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *