الرئيسية / المزيد / مقالات / لا تقحموا السياسه في أمر المعاق

لا تقحموا السياسه في أمر المعاق

عبدالحميدشومان

يوصي ديننا الإسلامي وكافة الديانات وكافة المواثيق الدوليه بمعاملة البشر ذوي الاعاقة الذهنية بطيبة ولطف ويحث ديننا الاسلامي والقوانين على حمايتهم ومعاملتهم بالرحمة والاحترام كونه انسان. بيان منسق عام حملة الرقابة الشعبية بمحافظة الشرقية عبدالحميدشومان..

أن ما حدث مع معاق قرية كفر ابراش التابعة لمركز مشتول السوق والذي تم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي والذي قيل عنه انه تصوير قديم بالتحديد ليله عيد الفطر الماضي ما هو إلا تصرف طائش من أناس غير مسؤلين تجردوا من الإنسانيه كما ورد بالفيديو المتداول فلم يكترثوا جميعهم لدموعه وتأوهاته ولم تأخذهم الشفقة ولا الرحمه واستمروا بتوجيه ضرباتهم الموجه والتي عبر عنها بانزوائه في احد أركان صالون الحلاقه محل الواقعه واضعا يده على وجهه لصد الضربات.. . ياله من مشهد صعب على أى انسان ان يراه…

فما بالكم بأم ترى هؤلاء الذئاب البشريه يعتدون على ابنها بهذه الطريقة والضرب المبرح بطريقه بشعه فلا يصدر هذا الفعل الا من مجموعه عابثة يعيشون عالة على المجتمع وقد ذهبو الي صالون حلاقه استعدادا للعيد كما يدعى البعض واخذو حساب الحلاقه من اهاليهم..

وجاء قرار النيابه لنا مرضيا للغايه بعدما طالبت النيابه بإجراء عرض المعتدي عليه بطب شرعي المحافظه للتأكد من سلامة عقله من عدمه.. وبدورنا في حملة الرقابة الشعبية بمحافظة الشرقيه نؤكد ان قانونا المصري المتعلق بهذه الفئة التي هي من نسيج المجتمع واضح وصريح وحين يطبق القانون سينال كل مخطئ عقابه..

اما ادعاءات البعض بعرض التصالح فى هذا الأمر مع الام فلا نشجع هذا الامر ونترك الأمر للقانون حتي لا يتكرر هذا المشهد مرة ثانية. وهذا هو المطلب القانوني معاقبة الجناه بأشد عقوبه نص عليها القانون.. وعدم السماح بالمفاوضات كما تقول إحدى الروايات بأننا جميعا اهل وايد واحده.. وان الضغوط التي على الأم بالتنازل مستمرة..

وانا لا اايد تلك الحوارات المستهلكة ان من قام بنشر الفيديو يريد الفتنه… ان ما رأيناه في الفيديو ما هو إلا سلوك يعبر عن عدم التربية وعدم الرحمه وعدم المسؤليه.. ولا داعي لاقحام السياسه في هذا الأمر لخلق المبررات والاستعطاف المقنع بالوطنيه.

Facebook Comments

شاهد أيضاً

معنى الزواج في الحلم

يشير تفسير حلم الزواج في الحلم حيث تتكرر بشكل كبير جدًا هذة الرؤية ولا نعرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *