الرئيسية / الرياضة / لماذا لم أشجع منتخب الجزاير

لماذا لم أشجع منتخب الجزاير

بقلم الاعلامي والكاتب الصحفي:محمد حامد الشريف

وجهت لي انتقادات كثيره بعد حلقة الأسبوع الماضي من برنامجي عرب كافيه التي انتقدت فيها تصريح المدرب نصف جزائري جمال بلماضي في مؤتمر صحفي في إجابة على سؤال وجه إليه من صحفي لموقع البي بي سي
الحقيقه اصلا لست من مشجعي الكره ومنذ سنوات وأنا منقطع عن متابعة المباريات…
ولكن ما تابعته هو كم الاسفاف والتطاول على كرامة الشعب المصري من قبل بعض مشجعي الكره من جمهور منتخب الجزائر…
وأوضحت أن مصر مش ناقصه مشاكل ولا تحتمل التوتر ولا الانفلات الأمني وهذا ما تسبب فيه مجموعه من المشجعين بالفعل وعلى اثرها تم ترحيلهم.. فهتافهم ضد الدوله المصريه أو باسم لاعب كره مصري سابق ربما تثير حفيظة الأمن وأيا كان تحب أو تكره هذا اللاعب.. فالهتاف باسمه يعني التحدي للأمن والقانون في مصر.
أضف الي ذلك تعليقاتهم على مواقعهم المختلفه من سب ولعن.. وتطاول لا يجوز ابدا من جمهور يعلم جيدا الحاله الأمنيه والاقتصاديه التي يمر بها المصريون.
وماسح الاحذيه الذي صوروه واهانوه.. ذلك المواطن المصري الكادح أشرف عندي من كل الفرق المشاركه في البطوله وأجهزتهم ونواديهم التي تشرئب منها ظواهر الفساد والرشوه عيانا بيانا للجميع.
وختم الموقف بل فجره تصريح مدربهم الذي ينم عن عدم وعي بعروبة الشعوب التي من المفترض انهم أشقاء.. بالاضافه إلى أن الرجل رمز من رموز الكره القطريه بما حققه من بطولات لنادي الدحيل القطري والمنتخب القطري. على مستوى قارة آسيا لم تحدث من قبل
واعقبت حديثي بأن حكومة الجزائر لا تتعاون مع أحد أو جهه فنيه أو ثقافيه على المستوى العربي كما يحدث في تونس مثلا عاصمة الثقافه العربيه لما تبذله من جهد يخدم كل مبدع عربي..
و وجهت تحيتي للأشقاء في الجزائر الذين يعلمون معنى العروبه والأخوه ولكن لن يحدث أن أجامل أحدا على حساب كرامة مصري واحد. كما يفعل غيري من الإعلاميين الذين ينافقون كل من هب ودب ولو على حساب نصف الشعب المصري
واكرر شكري لكل من بذل جهدا من رجال الأمن والدوله المصريه وأجهزتها التي أخرجت لنا البطوله بشكل مشرف.
وشكرا.

Facebook Comments

شاهد أيضاً

شاهد بث مباشر مباراة ليفربول ونوريتش سيتي بتاريخ 09-08-2019 الدوري الانجليزي

شاهد بث مباشر مباراة ليفربول ونوريتش سيتي بتاريخ 09-08-2019 الدوري الانجليزي ليفربول Vs نوريتش سيتي. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *