الرئيسية / المزيد / مقالات / الدكتور / هاني عبد الظاهر يطالب بالقضاء علي عمليات( السبوبه )البزنس الاسود بين شركات الادويه وبعض الاطباء والعيادات

الدكتور / هاني عبد الظاهر يطالب بالقضاء علي عمليات( السبوبه )البزنس الاسود بين شركات الادويه وبعض الاطباء والعيادات

متابعي الاكارم السيدات والساده ، الزملاء والزميلات ، تحيه عطره بروائح شهر رمضان المبارك،

البعض يتهموننا بالوقوف دائما في صف المريض  والبعض الاخر يتهموننا ايضا بأننا نجثوا علي صدور الاطباء ونرفض بشده  تلك العمليات المشبوهه التي غالبا مايطلق عليهاالبعض  عمليات بزنس(اكل العيش)… 

اما نحن فبدورنا نهاجم دائما بشده اي عمليات تحاك ضد المريض المصري ايا كان مسمياتها

الزملاء والزميلات..

لقد

طالبت شعبة أصحاب الصيدليات بالغرفة التجارية في القاهرة ، بإصدار قرار وزاري يمنح حق الضبطية القضائية للتفتيش الصيدلي على العيادات والمراكز الطبية للقضاء على ظاهرة بيع الأدوية في العيادات، حيث أن ذلك يؤثر سلبا على مبيعات وأرباح الصيدليات. وقال الدكتور عادل عبدالمقصود رئيس الشعبة، خلال اجتماع مجلس إدارة الشعبة ، إن بيع الأدوية بالعيادات يلحق الضرر كذلك بالمريض بسبب تعامله مع أدوية قد تكون مجهولة المصدر أو غير محفوظة بالطرق العلمية. وأضاف أن الشعبة تواصل جهودها واجتماعاتها مع كافة الجهات للقضاء على بيع الأدوية بالعيادات وخاصة رابطة المكاتب العلمية، الشركة القابضة للأدوية ونقابة الصيادلة، مشيرا إلى أن الشعبة ستعقد اجتماعا آخر مع الرابطة لبحث ما تم إنجازه في هذا الشأن. وأشار إلى أن الأدوية التي يتم بيعها في العيادات والمراكز الطبية تتركز في أدوية الإخصاب والسرطان والتخسيس والتجميل. ومن جهة أخرى، أشار رئيس الشعبة إلى الاتفاق مع بنك التنمية الصناعية والعمال المصري لتمويل أصحاب الصيدليات سواء لتجهيز صيدليات جديدة أو تجديد الصيدليات الموجودة، حيث يتم عمل مقايسة بقيمة التكلفة الكلية يتحمل منها صاحب الصيدلية 15 في المائة والبنك 85 في المائة بفائدة متناقصة تبدأ من 10 في المائة حتى تصل إلى 5ر5 في المائة ويسدد على 4 سنوات بحد أقصى 250 ألف جنيه. وأوضح عبدالمقصود أنه في حالة زيادة تكلفة تجديد أو إنشاء الصيدلية عن 250 ألف جنيه تزيد النسبة التي يتحملها صاحب الصيدلية إلى 25 في المائة والبنك 75 في المائة. وأكد عبدالمقصود موافقة شركة “”نوفارتس”” على تقديم خصم صيدلي يصل إلى 20 في المائة  وغير محددة المدة، وهو ما تم بناء على الجهود التي بذلتها شعبة أصحاب الصيدليات خلال الفترة السابقة. وأضاف أنه تم الاتفاق كذلك مع شركة “”نوفارتس”” لتطوير عمل الصيدليات وفكر العاملين فيها، وذلك من خلال قيام “”نوفارتس أكاديمي”” التابعة للشركة بتدريب 500 صيدلي على خمس مراحل. وقال رئيس شعبة أصحاب الصيدليات بالغرفة التجارية بالقاهرة إن ممارسات إحدى شركات استيراد وتوزيع الدواء العاملة في مصر والتي تقوم ببيع مستحضرات دوائية قاربت على الانتهاء، فيما تقوم بالتعامل مع الصيدليات بموجب إذن تسليم بدون إعطاء فاتورة كوسيلة للتهرب من سداد الضرائب العامة والضريبة عن المبيعات. وأضاف أن منتجات هذه الشركة تحمل تاريخين مختلفين لانتهاء الصلاحية منها تاريخ داخل العبوة وآخر خارجها، كما تقوم الشركة بتغيير أسلوب تعاملها مع الصيدليات بشكل مستمر وخاصة فيما يخص المرتجعات وكذلك بيع الأدوية للأطباء في العيادات والمراكز الطبية. وأشار إلى أن الشعبة خاطبت صاحب هذه الشركة للتحاور معه ولكنه رفض الاجتماع بهم واستمر في ممارساته التي تضر مصالح أصحاب الصيادلة في مصر. ومن جانبه، قال الدكتور أحمد التلاوي عضو مجلس إدارة الشعبة إن أصحاب الصيدليات بالغرفة لن يرفعوا أيديهم عن مشكلة بيع الأدوية بالعيادات حتى يتم القضاء عليها نهائيا، مشيرا إلى أنها تؤثر على دخل الصيدلي وهامش ربحه في الوقت الذي يتعرض فيه أصحاب الصيدليات للعديد من الضغوط والالتزامات. وأضاف التلاوي أن مسئولية بيع الأدوية في العيادات تقع على الطبيب والشركات التي تمد الطبيب بهذه الأدوية، وهو الإطار الذي تتحرك فيه جهود الشعبة ،حيث تمت مخاطبة الجهات التي تتعامل مع الطبيب من تفتيش صيدلي وتهرب ضريبي وغيرها، وتم البدء بأدوية الإخصاب على أن يطبق الأمر على بقية الأدوية تباعا.

متابعي الاكارم الزملاء والزميلات 

 

اقول لحضراتكم,,

تشهد عيادات الأطباء الخاصة «سبوبة جديدة، من خلالها يقوم الطبيب ببيع العلاج لمرضاه مقابل عروض ورحلات وهدايا يحصل عليها من شركات الأدوية عند تسجيله رقم المبيعات المتفق عليه بينهما.
ووصل الأمر إلى قيام أطباء بسداد ثمن كل الكميات ليحصل على العرض أو الرحلة، ثم يقوم بإعدام الأدوية أو بيعها بأريحية على عدة أشهر.
تواصلنا مع محاسب بإحدى شركات الأدوية، وكانت المفاجأة تأكيده بأن تحويل العيادات لمنفذ بيع ليس جديداً، لكن الجديد هو التركيز على أصناف بعينها، وضخامة العروض المقدمة للأطباء، وقال إنها «سبوبة جيدة جداً» للطبيب، حيث يحصل على الربح الطبيعى الذى تحصل عليه الصيدلية بالإضافة إلى نسبة من إجمالى المبيعات وتصل إلى 20%.
وأضاف أنه كلما زادت المبيعات زادت عدد أيام الرحلة، وبعض الشركات ينظم رحلات حج وعمرة، بالإضافة للمؤتمرات والهدايا العينية للطبيب وأسرته.
وأشار إلى أن ذلك بدأ يقضى تدريجياً على التنافس التجارى بين الشركات، وأصبحت تركز على العيادات، وبالتالى قد يؤثر ذلك على جودة المنتج لأنه «كدا كدا هيتباع».
وأضاف أن المؤتمرات العلمية وسيلة جيدة للترفيه عن الطبيب وأسرته، حيث يحظى بإقامة فندقية فاخرة وأحيانا يصرف له «بوكت منى» للتسوق.
وقال محمود عيد، مندوب مبيعات بإحدى شركات الأدوية، إن مشاهير الأطباء يقومون بالتعاون مع شركات الأدوية، بالبيع فى عياداتهم أو من خلال صيدلية معينة يكونون فى الغالب هم أصحابها من الباطن.
وأضاف أن شركات الأدوية تقوم باختيار الطبيب الشهير نظرا لثقة مرضاه فيما يكتب من علاجات مهما كانت مرتفعة الثمن، أملاً فى الشفاء.
خلال جولة ببعض العيادات، أكد مرضى أنهم يدفعون ثمن العلاج الذى يشترونه من الطبيب لمدير العيادة، أو التمرجى، وأحيانا يدفعون فى العيادة ويتسلمون العلاج وفق ورقة مختومة من إحدى الصيدليات القريبة من العيادة.
«إيمان محمد» سيدة أربعينية كانت تعانى خشونة متأخرة فى الركبة، تقول إن طبيب العظام كتب لها كورسا من 7 حقن، بسعر 7000 جنيه للحقنة الواحدة، تؤخذ شهرياً.
وتشير إلى أنها فوجئت بعد ذلك بأن الحقنة تباع فى الصيدليات بسعر 3900 جنيه فقط، وعندما واجهت الطبيب أكد لها أنه يضمن ما باع لها، أما الموجودة بالصيدليات فإنه لا يضمنها.
فيما روت لنا «ش.م» صيدلانية، أنها كانت تقوم بعمل تركيبات لكريمات خاصة بالتجميل خصيصاً لأحد أطباء التجميل، ومرة قامت بعمل تركيبة لتقشير الوجه عبارة عن مجموعة من كريمات «بيتاديرم، تريتوسبوت، وفير آندلافلي، وسبوتليس إيفا، بسعر لا يتعدى 30 جنيهاً، لعبوة 40 جراما، ثم فوجئت أن الطبيب يبعها لعملائه بسعر 1500 جنيه، على أنها تركيبة خاصة مستوردة، وعندما واجهته قال إنه يبيع بسمعته ومجهوده و«تعب السنين».
يقول د.خالد سمير، عضو نقابة الأطباء، إن القانون يجرم بيع الأدوية داخل العيادات، بشرط عدم وجود صيدلية على بعد 5 كيلو مترات، لكن هناك مخالفات، وهناك من يبيع بهدف الربح مثل أطباء العظام والتجميل وبعض أطباء الأورام، والآخرون مضطرون لعدم توافر الأصناف بالصيدليات، وأغلبها أصناف لعلاج الأورام.
وأوضح أن إدارة العلاج الحر، هى المسئولة عن الرقابة على العيادات الخاصة، مشيراً إلى أن ضعف الرقابة حول الأمر لبيزنس على حساب المرضى، ولذلك يجب على الوزارة بعد تشديد الرقابة، ترخيص أدوية الأورام غير المرخصة، حتى يتوقف هذا البيزنس أو تحجيمه …
والله الموفق والمستعان…
المستشار الدوائي للجمهوريه ..
الدكتور/ هاني عبد الظاهر …

 

Facebook Comments

شاهد أيضاً

الدكتور /هاني عبد الظاهر ينفردبنشر أسماء الأدوية المسرطنة المنتشرة داخل الاسواق المصريه

متابعي الاكارم ، السيدات والساده ، تعلمون جميعا اننا دائما نقف  في صف واحد الي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *