الرئيسية / المزيد / مقالات / نائب الشعب مش طيشه

نائب الشعب مش طيشه

[ad id=”66258″]

عبدالحميدشومان

قبل ان ابدأ مقالي ورد بخاطري تساؤل اعتقد يدور بأذهان غالبية البسطاء هل الشعب راضي عن نواب الشعب كل في دائرته..؟؟ فأنا لست براضي ولم تأتي حالة عدم الرضا عن امور تتعلق بمدي العلاقات الشخصية انما تأتي حالتي انا ومن يوافقني في عدم الرضا الا لان لدينا طموحات في مشفي ٱدمي وطريق ممهد وشربة ماء نقية ومحطات تعمل بكامل طاقتها لا ينتظرها المواطن كهلال العيد… طموحات كثيرا ما تراوضني حين اريد ترخيص سيارتي او دراجتي البخارية لا اريد الذهاب لمركز اخر لترخيص مركبتي او حتي استخراج رخصة قيادة الا نستحق وحدة مرور؟؟ او حين ينعم علي الله بعمرة او حج اضطر للذهاب لمركز اخر لاستخرج جواز سفري وابسط ما حلمت به موقف سيارات وسوق ..

احلامي واحلام بني قومي بسيطه ونصت عليها القوانين واللوائح اي انها احلام مشروعة ولكن لم اجدها عند نائب دائرتي.. ولان كل ما ذكرته في قدراته تجرأت بتوجيه اللوم ثقة مني في امكانياته… والدليل علي ان ثقتي في محلها انه عندما اراد فعل..

يعلم القاصي والداني ونشره نشطاء الفيس بوك علي صفحاتهم عن اسفلت طريق 39 بمركز مشتول السوق الذي بدأ من مزلقان السكة الحديد الي حجاج.. وفي احد اللقاءات المنعقدة بقاعة اجتماعات مجلس مدينة مشتول تم طرح هذه المعضلة التي كانت اهم اربع نقاط تحدث فيها مواطن برتبة عقيد يعمل في جهاز مشروعات القوات المسلحة محذرا من عدم قشط طبقة الاسفلت القديم نظرا لارتفاع الطريق وزيادة درجة انحدار المنازل المجاورة للطريق وذلك كان بوجود مدير الطرق الذي علق هنكمل هذه المرحلة ولكن ستبدأ عملية القشط بدأ من حجاج وما بعدها…

نائب الشعب مش طيشه تحدث المجتمع المدني ولم يستجيب له تنفيذي الطرق ولكن بتدخل نائب الدائرة وسجل واعتراضه كما نمي الي علمي علي ٱلية التنفبذ تمت الاستجابة وبدأت الطرق بالفعل في قشط طبقة الاسفلت القديمة…

اليس كان من الاولي الاستجابه لمطلب المواطن مباشرة بدلا من الاستجابه لمن فوضه المواطن ولنترك النائب في مهامه التشريعية وخاصة ونحن علي مقربه من تشريع هام وهو تعديل بعض مواد الدستور… ولا هو تلميع.. ؟؟ فان كان هذا التلميع يسفر عن نتائج فمرحبا به .

[ad id=”87287″]

Facebook Comments

شاهد أيضاً

المستشار الدوائي للجمهوريه يكشف سر الخلاف بين الصيادله والاطباء ……

اعزائي المتابعين ، السيدات والساده ، الزملاء والزميلات، اليوم نتحدث في قضيه هامه تشغل بال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *